باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كل كوارث الشرق الأوسط وخاصة في دول الربيع العربي وراءها أمريكا !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

أمريكا ارتكبت خطيئة تاريخية في العراق وبدلا من إصلاح غلطتها البلغاء سلمت أرض الرافدين الي حبيبتها وحليفتها إيران أما العداوة الظاهرة مع بلاد فارس فلا تعدو كونها ذر للرماد علي العيون وحركات مدروسة بعناية تجعل ملالي إيران فزاعات تحيل ليل العرب الي كوابيس !!..

معظم الدول العربية لا تعترف بهفواتها ولا تصوبها وتبحث عن أخطاء الآخرين وامريكا دائما علي رأس المتهمين .

حتي المعارضة العربية يقع عليها اللوم لأنها وضعت الشعوب في مواجهة الغرب وهذه معادلة مستحيلة نجت منها اليابان رغم قنبلتي هيروشيما ونجازاكي واليوم هذا البلد الصناعي عالي المستوى أكثر من سمن علي عسل مع الغرب رغم ما عاني منهم من جراح وآلام .

يا أهل الشرق الاوسط وافريقيا وعموم دول العالم الثالث نذكركم بأن المشاريع المعدة لكم منذ عشرات السنين لايصالكم لما أنتم فيه الآن من فقر وتخلف وبعد عن الحضارة والنهضة مازال عرضها مستمرا والدمار بين وقت وآخر يتحور مثل كوفيد ١٩ فأحيانا يسلطون عليكم الدواعش وطالبان وابن لادن والكيزان وجماعة النصرة وحزب الله واشباههم من الجنجويد والحوثيين وهذه كلها ماركات عالمية صنعت خصيصاً للشرق بواسطة أمريكا والغرب حتي يظل هذا الشرق المنكوب مصدرا للمادة الخام والعمالة الرخيصة والعقول التي تهاجر للغرب لأن الغرب يحتاجها ولأن بلدها طارد .

أمريكا بلد العجائب و الغرائب تدعم الديكتاتوريات وتدعم في نفس الوقت المعارضة بطريقة يعجز الحواة عن الإتيان بها لأن أمريكا ببساطة هي الرأس المفكر للنظام العالمي .

كلنا نعرف كم هي قوية ومؤثرة هذه الصناعة الإعلامية وقد جاءت بالمعارضة العراقية لتحكم العراق بمعني أنها جاءت باللصوص والقتلة علي متن الطائرة الأمريكية لتؤسس دكاكين أمريكا في المنطقة.

أمريكا خصوصاً والغرب عموما كشفوا عن وجههم القبيح في سوريا ، اليمن ، لبنان ، العراق وليبيا وما أظن أن السودان ناج عن شبكة الخديعة رغم أطنان القمح التي وصلت البلاد ورغم معدات الاستوديو الجديد للتلفزيون من وكالة المعونة الأمريكية .

يا جماعة أمريكا وأوروبا عبثوا باشواق المنطقة واحالوها الي حطام لأن عالم اليوم يفتقد القضاء الحقيقي والعدالة .

مع اقتناعنا التام بأن أمريكا وراء كل البلاوي التي تحدث شرقا وغربا وتقع عليها كامل المسؤولية لكن من يتجرأ ويضع الجرس علي رقبة القط ؟!

أمريكا لا تهمها الا مصالحها ويهمها أيضا أن تعيش إسرائيل مدللة ودائما في حالة وردية .

أما بالنسبة للبيئة السياسية في الشرق الأوسط فهي تنتج فقط حكومات ومعارضين فاسدين .

أمريكا ليست جمعية خيرية توزع مساعدات علي الهواء الطلق ولكنها تعرف كيف توظف الهبات لتخدم خطها المرسوم في شراء الذمم وتخريب الضمائر وتاليب أبناء الوطن علي بعضهم البعض لكي يسهل اصطياد البلد بأقل خسارة ممكنة ووضعه في جيب الساعة حتي لا تقوم له قائمة وينسي الفضائل والمكارم وعزة النفس وحب الأرض والعرض .

من مصائب الأمة العربية حتي الاصوات النخبوية بها المؤثرة علي الشارع صارت اندر من لبن الطير والكبريت الأحمر .

أمريكا لا تريد دول ، تريد فقط بوتيكات وشناكل كالاعيب تتسلي بها .

إيران تمددت شرقا وغربا بالطائرة الأمريكية والخوميني شخصيا أتت به أمريكا وفرنسا من منفاه في باريس الي بلاده وصار الحاكم الذي أطاح بكل حضارة بلاد فارس وحولها الي فوضي وتخبط ونزاعات لا تنتهي وامريكا سعيدة وإسرائيل ضمنت جانب الفرس وكلهم حلفاء يضحكون علي دول الخليج وترمب حلب ما حلب من دولارات ابن سلمان وابن زايد مقابل الحماية من إيران والإمارات تصهينت وبقي أن يشيد حائط مبكي في دبي وان يلبس الجماعة هنالك الطواقي العجيبة المقطوعة من الرأس .

كما قلنا أمريكا تلعب بالبيضة والحجر فهي تستثمر في أعدائها مثلما تستثمر في أصدقائها والتصالح مع امريكا إذن لا يحلب ادني منفعة للمتصالح وعلي دعاة التطبيع مع إسرائيل وامريكا والغرب عموما قوموا شوفوا ليكم شغلة غير دي اصلو في النهاية يامشاريع التقسيم تجري علي قدم وساق وسد النهضة لاركاع مصر والسودان بالعطش ومزيد من أجزاء السودان سيتفرق ايدي سبا ونحن جربنا الديمقراطية ما نفعت والديكتاتورية كذلك والحل تثقيف المواطن وتعليمه وإخراجه من هذه الغيبوبة التي هو فيها وإغلاق البلاد بالكامل والعمل دوامين والأكل كسرة وملاح من ماننتج وبعد داك شوفوا منو البقدر يتطاول عليكم يا ابناء وبنات عزة !!..

 

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .

يناشد الجميع بالاعتماد علي الذات والتقشف والتخلص من عقدة الخواجة !!..

 

ghamedalneil@gmail.com

/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في ذكرى الموسيقار الراحل موسى محمد إبراهيم
منبر الرأي
الأمراض وسوء التغذية تفتك بالنازحين في معسكرات دارفور .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)
الرياضة
المريخ يكسب سيد الأتيام في دوري النخبة بحضور البرهان
منبر الرأي
لحسم الصراع العربي الفارسي .. بقلم: نورالدين مدني
نمدح فوق رسلونا بطارا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو سياسة إجتماعية متكاملة تمثل قيم الثورة السودانية .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلمانية هي الحل في السودان .. بقلم: فيصل محمد صالح*

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذين سعوا إلى رمي الرسول الكريم بالغش والتزوير (1) .. بقلم: سالم أحمد سالم- باريس

سالم أحمد سالم
منبر الرأي

وليد الحسين يُحب مكارِم الأخلاق.. نِلتمِس من خادم الحرمين الإفّراج عنه..!! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss