كل يبكي علي ليلاه .. بقلم: جعفر فضل
في خضم ذلك جالت بخاطري ذكري الاستاذ الطيب صالح تغمده الله بواسع رحمته . وتمنيت في تلك اللحظة لو كان عايش بيننا .
الطيب رغم اقامته ببريطانيا لعشرات السنين و زواجه من بريطانيا لكنه لم يسعي لاخذ جواز غير جوازه السوداني . وهو الذي يملك الحق في ذلك !! . واعترف انه قد عاني بعض الشيء. وقرات له مرة ان بعض سفارات السودان كانت ترفض حتي تجديد جواز سفره .
اليوم ارسل لي احد الاخوة مقال للصحفي الكبير عثمان ميرغني بعنوان -مؤتمر (الله يدينا ويديك) زاد حزني علي هذا الوطن الذي لا يحسن مثقفوه قراءة الاحداث . ولا يميزون بين المنح والشراكة . و يبدوا ان الرجل قد وضع العنوان مسبقا قبل مشاهدته للمؤتمر الذي ذكر بانه شهده كاملا ! ومع ذلك كتب ما كتب ! مع ان رئيس الوزراء الذي فتح مكتبه لهذا الصحفي لينقل اخباره واخبار حكومته . لم يعي هذا الصحفي عبارة حمدوك التي رددها اكثر من مرة لكل ممثلي الدول وللشعب السودان فيما يخص التنمية -(السودان ليست بحاجة إلى عطايا، بل إلى شركاء لإستغلال موارده الكامنة ) الم يكن هذا كافيا ؟ ! بل ان كل من شاهد الموتمر قرا وسمع كلمة شراكة عنوانا لاسم الموتمر . كل ذلك لم يغير في ما استقر عليه يقين الصحفي مسبقا !!! .
لا توجد تعليقات
