باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

كمبردج سودان: جحر الضب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 13 مايو, 2013 6:13 صباحًا
شارك

زهدت في نزاع الأرض المتورط فيه مدارس كمبردج بعد أن اتضح لي أن مشكلتها أعقد وأحرج. فبعد تقليب موقعها على الإنترنت وجدتها مدرسة تستغرب أن يقوم عليها إسلاميون يراقبون الله في تأصيل التعليم. فقد بلغت من دخول جحر ضب كمبردج البريطانية مبلغاً مُهلكاً. فكمبردج إنجلترا هي معيارها والقبلة. وسمَّى علماء مدرسة ما بعد الاستعمار هذا الاستغراق في الغرب ب”المقردة الاستعمارية”. وهي حالة استساخ للمسخ السوداني عن الأصل البريطاني تورث أهلها التلفت وانقطاع المعنى والسقم.
تتكون كمبردج السودان من كلية للتقانة وست مدارس للكبار والصغار جملة طلابها نحو ست ألف طالب يخضعون لمنهج بريطاني خالص شامل من الروضة حتى التعليم الجامعي. والمعارف النواة فيها هي العلوم واللغة الإنجليزية والرياضيات والتاريخ.ويخضع المعلم الجديد لتدريب على نظام المدارس الأولية في بريطانيا. ومقاصدها “تجهيزية” بحتة أي أنها مثل كلية غردون (التجهيزي) تزود طلابها بمهارات وحرف لسوق العمل مثل تجويد اللغة الإنجليزية. وذكر الموقع نادياً واحداً للغة يدرب الطلاب على إحسانها.
ولا تمل المدراس تكرار أنها مأذونة في شغلها بواسطة جامعة كمبردج ومنتسبة لمدراس كمبردج العالمية في بريطانيا. وعلى إلحاحها على الصلتين إلا إنها لا تصرح بأن شهاداتها (ربما سوى كلية التربية) نفسها مجازة من الجامعة والكلية التي يتردد صداههما في جنبات الموقع الإلكتروني. وغاية ما صرحت به كمبردج سودان من جهة مصداقية شهاداتها أنها مما أعترفت بها المجالس المختصة في السودان. وبدا لي أن كمبردج السودان” قاشرة” بس ب”كمبرادج” الغير ومروجة لكراماتها مثل قولهم “وجامعة كمبردج هي أعرق جامعة في العالم”.  
كمبردج السودان مما يمكن أن ينشأ في أي مكان. فقد تنصلت،كمقردة للغرب، من شخصيتها القومية. فلا تعرف لخريجها وجهة أو إنتماء بعد تجريده من لغته العربية ودينه (أو جعلهما ثانويين جداً) ووطنه. فلم أجد سوى كتابين للأطفال في اللغة العربية حين تصفحت كتب المكتبة المعروضة على الموقع. ولم تكتف بهذا الخلع للهوية بل تجدها بخستنا أشياءنا حين عرفت بلدنا للمدرس الأجنبي. فقد أطرت السودان كأحلى بكان وناسه على نياتهم ولكنها لم تمتنع عن ترويج نمطيات الغرب عنا. فقالت إن المدرس المعين سيلقى متاعباً مثل عقلية السودانيين. فليس في البلد شيئاً يُقضَى ليومه. ووصفت الخرطوم بأنها مدينة لا ميزة لها توسعت عاطلة عن السحر. وثالثة الأثافي ذكر الموقع أن الكحول ممنوعة “ولكنك قد تجدها بصورة غير شرعية”. أما فيزات المدرسة فهي من وزارة الخارجية مباشرة لا دخل لسفارتنا في البلد المخصوص بها.
هالني أن كمبردج السودان ملك لإسلاميين أو أن لهم فيها نفوذاً. فهي نقيض للتأصيل الذي أشاعوه بالعواقب المعروفة على التعليم. فالتأصيل هو أن تكون ثقافتك هي مركز نظرك للعالم كما أردنا بإسلام المعرفة (جامعة الجزيرة) وإدارة التأصيل بالقصر الجمهوري. فمتى ما كان معيارك للإحسان كمبردج أو غيرها ضللت عنه في جحر ضب ما.
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التأميم والمصادرة (11): رفع الحراسة وإلغاء بعض المصادرات ومراجعة قرارات التأميم .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان
منبر الرأي
الأنا والآخر ..
منبر الرأي
التمييز السلبي على الوطن،، الشرق على ذات مسار دارفور ،، وترك صورة اخرى لمناوي واخرين .. بقلم: جمال الصديق الامام/المحامي
منبر الرأي
البرهان و البشير و حميدتي في جيبي
منبر الرأي
سجل الصحافيين (القيد الصحفي) من منظور حقوق الإنسان .. بقلم: عبدالقادر محمد عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا كرامة لمُنقذ في وطنه! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

مجلس الناظر ترك واحتمالات صناعة الفوضى في شرق السودان! .. بقلم: محمد جميل أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

البطل أحمد ادريس .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

وعادل .. هل يرمي بدرر؟ (2-2) .. بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss