باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ابونوره اوهاج
ابونوره اوهاج عرض كل المقالات

كم “كيلة” سمسم وكم “شوال” عيش لأهل السودان بذمة البرهان و زمرة الفساد؟!

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2026 12:09 مساءً
شارك

الثبات الذي أظهره الصبي الشهيد الطيب الهادي؛ الذي راح ضحية الاعتداء المصري الجوي الغاشم؛ أحيا تاريخ البطولة السودانية في مواجهة الشدائد، و في مواجهة الموت نفسه، تاريخ “عبدالقادر ودحبوبة” و عبدالفضيل الماظ و تاريخ “عبدالخالق والشفيع وجوزيف” و “وبابكر وفاروق وهاشم”، تاريخ محمد نور سعد، ومحمود محمد طه، وتاريخ “خالد الزين و الكدرو ومحمد عثمان ورفاقهم من شهداء ٢٨ رمضان”، وثبات عبدالعظيم ورفاقه من شهداء وشهادات ديسمبر ٢٠١٩م و سبتمبر ٢٠١٣م و أكتوبر ٢٠٢١م، وغيرهم كثير من الذين (زلزلوا بثباتهم المشانق)، و كتائب الإعدام العسكرية، وأشهدوا الموت منهم وقار لايقل عن وقاره.
بل جنود كوش من قبل (جنود بعانخي وتهارقا)، وتاريخ كل الأمة السودانية في مواجهة المحن؛ سواء جور الزمان من مَحْل ومجاعات أو طوفان وامراض، أو جور الانسان من عدوان خارجي او طغيان داخلي .
بل زاد علي ذلك، إذ هو ثبات صبي لم يبلغ الحلم أو بالكاد بلغه، ومع ذلك ظهر أمام الموت رابط الجأش لم يجزع ولم يطلع، و لم ينسي -في تلك اللحظة العصيبة- حق خالقه عليه، ولا حق إخوته عليه، ولا حقوق معارفه من أموال وديون، فترك وصية من الكمال والتمام ما لايشوبه شائبه.
لله درك ايها الطيب الهادي..
طبت حيا وميتاً، وتقبلك الله ورفاقك في الشهداء وانزلكم عنده في مقام الانبياء والصالحين (آمين).
وصيتك هذه ثباتك المشهود ليست لازمة لإخوانك وحدهم، بل تلزم أي سوداني سمعها أو لم يسمعها، و
“كيلتي” السمسم ماعادتا في ذمتك، ولا شوالي العيش؛ ولا هما في ذمة اخوتك الصغار -الذين انت عائلهم الوحيد.
“كيلتي” السمسم و “شوالي” العيش و”الصدقة” التي أمرت بها ، ومسؤولية اخوانك الصغار من قبل ذلك ومن بعده، كل ذلك الأن في ذمة كل سوداني عاقل وبالغ، من البرهان و كامل ادريس “أولياء الأمر /كما يزعمان” وحتي ادني مواطن.
أما أولياء الأمر المزعومان وبطانتهم من ذمرة المستشارين والوزراء والمدراء و خبراء الاستراتيجية وداعميهم بغير احسان من مؤيدي الحرب والاستبداد والفساد.. فتري هل يبدون ذات الثبات ورباطة الجأش حين تحين ساعتهم (بعد عمر يطول أو يقصر)؟! وهل سيذكرون ما بذمتهم؟ وهل يوصون بما في ذمتهم لله وللشعب..؟؟
كم “كيلة” سمسم و كم “شوال” عيش في ذمتهم الخربة لك ولأهل السودان!! هل يعلمون؟!
وكم كيلو/طن ذهب ؟ وكم مليون دولار/وترليون جنيه؟ وكم فدان/كيلومتر مربع اراضي؟ سرقوا واختلسوا و(جنّبوا) وهرّبوا؟ و استولوا بغير وجه حق؟! هل يعلمون؟!
لا بل كم من حقوق متعلقة بأرواح و دماء وأطراف وأموال خاصة وعامة عليهم وفي ذمتهم للغير وللشعب؟ هل يعلمون؟
كم اعتقلوا و سجنوا وعذّبوا بلا مسوغ قانوني؟ إنما استغلالاً للنفوذ وللسلطة المطلقة؟ وظلماً وطغيان؟!! هل يعلمون؟!
وكم شردوا؟
وكم حرموا من ضعيف و يتيم؟ من شيخ وطفل؟ حقه في العلاج و في التعليم وفي العمل الشريف وفي لقمة العيش وفي الأمن والأمان؟ هل يعلمون؟!
هم قد يثقون في قدرتهم علي الافلات من المحاسبة في حياتهم! بعد أن جعلوا نهج الإفلات من العقاب قاعدة عامة وثقافة وأسلوب حياة في ارض السودان؟
وهم قد لا يؤمنون بالبعث وب(يوم يقوم الناس لرب العالمين)؛ أو لعلهم يظنون أن لديهم من (الصالحات) ما يشفع لهم و يكفر عنهم (السيئات) التي اغترفوها.
قد يكون هذا أو ذاك! أو هذا وذاك !!
لكن أ يظنون أن افلاتهم من عدل الأرض و(فوزهم) بغفران ورحمة العدالة السماوية يمكن أن يقع بلا شرط ؟ وبلا حد؟
كلا، فبين عدل الارضيين وعدالة السماء هناك (العدالة الطبيعية)، وهي التي تمهد بينهما و تنقل من الأولي الي الآخره.. قد ينجو أحد من عدالة الأرض فلا تقبضه شرطة ولا تحاكمه سلطة، لكن تقتص منه العدالة الطبيعية بأحد ادواتها وهي أكثر مما يظننون، فتقتص ممن ظلم وتأتيه من حيث لا يحتسب فتأخذ ما أخذ كاملا وهو في أمس الحاجة إليه؛ أو تأخذ من صحته أو سمعته .. الخ
وهي -العدالة الطبيعية- من آيات الله، و من علائم حكمته و مكره (ولله المكر جميعاً) و(ولا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون) وهم كذلك.

  • ابونوره اوهاج

mohmedanwar752@gmail.com

Author
ابونوره اوهاج

ابونوره اوهاج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان.. هبوط مروحية عسكرية اضطراريا ونجاة ركابها شرقي البلاد
منبر الرأي
السودان بين خطر التفكك وفرصة إعادة بناء الدولة
الأمام الصادق المهدي: فالعنقاء أكبر أن تصادا
منبر الرأي
لا تظلموا شباب حى الصحافه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
عادل الباز وسفاه الشيخ الذي لا حلم بعده!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

توقيع برمة وسخرية رشا .. بقلم: رباح الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

صاحب مبادرة “كلمة سواء” في السودان .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

نداء النصيحة والمسئولية الوطنية. بقلم: أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

قراءه نقدية للليبراليه :الأبعاد الفلسفية والمنهجية والمذهبية للليبرالية من منظور نقدي اسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss