باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد بدوي
محمد بدوي عرض كل المقالات

كنافة بارا و مندولات وادي هور … حينما قدل أبريل متوشحا بثراء التنوع .. بقلم: محمد بدوي

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2019 12:04 مساءً
شارك

 

مسيرة الثورة التي ظلت مقاومتها متقدة علي مدى سنين سيطرة الإسلاميين على مقاليد السلطة ببلاد السودان دأبت تبحث عن بصمة السودنة في سياق تراكمها الكمي ، الى إن كان الميقات ديسمبر 2018 الذي أعاد إشعال شرارة الحراك السلمي الذي سرعان ما التحم بعبقرية الشارع السوداني الذي حدد وضوح هدفه لاستعادة حريته و كرامته ، ثراء التنوع البصمة التي حملها “ديسمبر الشامخ” سليل التاسع عشر بعد الألفين من التقويم الميلادي’ شفرة السر التي فتحت المغاليق و عبدت الطريق مستهديه بتواريخ نضال شعوب سودانية رسمت ذلك بدمائها في ” ثورتي أكتوبر المجيدة و الظافر أبريل ” .

حينما تزينت خارطة السودان بتقويم خروج المواكب التي تلاحمت فيها هتافات” الحرية و السلام مع العدالة ” كان ترجمة لاكتمال السقوط السياسي للنظام ، حينها اشرأبت الاعناق لتحتفي بلوحة ثراء التنوع السوداني الذي ظل المغول يدق اسفين ” فرق تسد ” بين شعوبه و مكوناته و محمولاته ، فانطلقت الزغاريد بموسيقي الرضا مدوزنة هدير الهتاف المناهض للعنصرية فضمدت زالنجي جرحي عطبره ، كما خرجت كريمة في تشييع شهداء ود مدني ” .

ليمون بارا … غناها عبدالقادر سالم فارتبطت مدينة بارا ” باخضرار الضراع ” في الذاكرة السودانية ، قبل ان يستوي الاسفلت معبدا الطريق بين بارا – امدرمان في ديسمبر 2016 مختصرا مسافة الود بينهما إلى اربعة ساعات بدلا من نهار كامل ، عبقرية الشارع السوداني التي قادته إلى الاعتصام في 6 ابريل بساحة القيادة العامة للقوات المسلحة كان علي موعد علي انغام الزغاريد (موسيقي مارشات الثورة) لتستقبل ساحة الاعتصام في السابع والعشرون ” من ابريل المنتصر ” كنافة بارا …. حملتها كنداكات بارا ليكشفن عن وجه آخر لبراعتهن في التعبير عن الوفاء للثورة .
ميقات آخر حمله التاسع عشر من مايو ، وقبل أن ندلف إلى ذات المحفل لابد من ان نرفع القبعات لوادي هور الجغرافيا ، فهو احد المجاري المائية التي اختارت الصحراء الشمالية الغربية مساندا للاستلقاء ، ظل على علاقة وفاء مع بحر العرب لما يربط بينها من أحد عشر مسارا رعويا بطول 417 كيلو مترا ، يجوبه الرعاة صيفا من اقصي الشمال الغربي للحاق بموسم السقيا والمرعي جنوبا ، ثم يغادرونه في رحلة عكسية حين تمسك الغمائم عن الهطول ، مسير به من الشدو و الترحال الاليف ما يمثل حياة كاملة لمرتاديها ، فظل احترام المسارات يشمل ” حرم الرقبة و الدار و المساقي ” في ذاك التاريخ كان موعد كنداكات وادي هور بساحة الاعتصام فالمكان هو خيمتهن والزمان رمضان الكريم و المناسبة دعوة افطار حملته المندولات التي حوت قداحة العصيدة التي توسطتها فناجين السمن في اعادة للتذكير بثراء تنوع سوداني استند علي مهارة ارتبطت بالبراعة و الفن .
انه الوفاء جاء متزينا بأبهي الصور في ثورة الوطن فكانت شبالات بارا ووادي هور شارات نصر في عرس تلاحمت فيه شعوب سودانية عرفت بعضها بعضا بمحمولاتها فجاء الدرس الأول في مقرر التربية الوطنية بعد سقوط الاسلام السياسي يحمل عنوان ” ثراء التنوع ” .

badawi0050@gmail.com

الكاتب
محمد بدوي

محمد بدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
اقتصاد السودان في زمن الحرب
الخسارة الموجعة ل (ANC) ولحركات التحرر الأفريقي، هيمنة فقه السلطة بديلاً لفقه الجماهير
منبر الرأي
محنة دكتور شريف مدير المواصفات: ماذا عن المخبر بعد كآبة المنظر؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
محمود محمد طه والدعوة لتطبيق الحدود  .. بقلم: عادل عبد العاطي 
منبر الرأي
إمام زين العابدين والعطور الباقية 1938 / 2026 (1/3)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البشير يفلت من عدالة الجنائية الدولية فهل ينجو من المواجهة الشعبية المرتقبة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

حزب المؤتمر الشعبي بين منزلتين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

أعملوا حسابكم! الكشة جاياكم.. الكشة جاياكم..! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصة قصيرة.. جزيرةُ آكلي قلوبِ البشر … بقلم: احمد محمود كانِم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss