باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كنكشة ترمب تتضاءل معها كنكشة رؤساء العالم الثالث وشيوخ القبائل وقادة احزابنا الميامين والحركات المسلحة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

يكاد يكون ترمب قد استنزف كل طعونه في الانتخابات التي رسب فيها ورغم أنه عقليا يمكن أن يفهم هذه النتيجة المخيبة لآماله وأحلامه إلا أنه من الناحية النفسية يرفض الإعتراف بالهزيمة ويظل بهلوس كالموسوس بأن الانتخابات قد سرقت منه وأنه هو الرئيس الشرعي وسيحكم لأربعة سنوات قادمة وأنه مازال سيد البيت الابيض .

وطال لسانه المحكمة العليا التي رفضت مجرد قبول دعواه في الطعن وقالت إنه لا يوجد دليل علي إن هنالك تزوير وان حججه ضعيفة وهشة .
هذا الترمب المصاب بجنون العظمة وبالشوفونية والغوغايية وادعاء المعرفة ونظرته السالبة للآخر وجهله الفاضح جمل وجوه رؤساء العالم الثالث وشيوخ القبائل وقادة احزابنا الميامين والحركات المسلحة أعطاهم العذر في أن يفعلوا بنا الافاعيل ولا يرقبون فينا إلا ولا ذمة طالما أن كبير القوم في اكبر دولة في العالم يتصرف كالعيال الصغار ويغيب عنه أن العالم كله متابع لسذاجته وجنه الملكي اللابس ملكي .
حتما ترمب ذاهب الي عقاراته والي ميدان الجولف هذه هي الاشياء التي يفهم فيها ولكن المشكلة قال إنه عائد للبيت الابيض عام ٢٠٢٤ الم أقل لكم أنه بعقله يعرف مفارقته الكرسي ولكن نفسه ترفض هذا الخيار المر الحنظل الذي لا يمكنه تجرعه بسهولة مع تركيبته التي تري أنه اهم شخص في العالم وأن الرئاسة تأتيه منقادة ولو رامها أحد غيره لزلزلت الأرض زلزالها .
ورفضت المحكمة العليا مجرد النظر في طعونه كما قلنا آنفا وغرد محبطا واصفا المحكمة بعدم الشجاعة والشفافية وازداد ألمه وهاج عنده المصران الاعور وجرثومة المعدة وحصاوي المرارة والكبد الوبائي .
هذا المسكين يحتاج الي الراحة التامة علي أن يعرض علي خيرة أطباء العالم النفسيين والعصببين فالحالة تستدعي ذلك .
اذا فشل الطب الحديث في إخراج ترمب عن هلاوسه وخرمجاته مرحبا به في السودان وعندنا علاجه المضمون المجرب هو عقد مجلس زار معتبر له يرقص كما يحلو له مع اخر الحان لولي الحبشية .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
الملازمين ام درمان .
ghamedalneil@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
معتمد الحصاحيصا د. بابكر عبد الرازق.. بعد الاستقالة والهجرة للسعودية: هذه هي (…) الأسباب التي دفعتني للاغتراب
عَنْ الغُمُوْضِ النّـَبـِيـْلِ: حَسَن الجِزوْلي وَمُلهِمَات غِنَـاءِ أمْ دُرمان .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
الفصل في قضيتا الهوية والدين ضروريتان لبناء السودان الجديد
منبر الرأي
ألفية الإحاطة .. بقلم: عباس خضر
منبر الرأي
إستراتيجية ما بعد الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشيخ / يوسف عبد الله ابكر / سجين الرأي ، ومن سجناء الضمير !! .. بقلم: ابوبكر القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الشعبية لتحرير السودان .. الانتقال من مشروع الدولة العلمانية الي الدولة الدينية في جنوب السودان .. بقلم: مشار كوال اجيط/ محامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكذب والعنصرية .. قوت النظام الحالي! .. بقلم: فضيلي جمّاع

طارق الجزولي
منبر الرأي

هرجلة جنود الهيئة: آآه وين يا .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss