باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالله يوسف حمدالنيل عرض كل المقالات

كيف تدعم مصر مواصلة بل اشتعال الحرب في السودان ؟

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2026 9:53 مساءً
شارك

عبدالله يوسف حمد النيل

Abdallhmad1951@gmail.com

مصلحة مصر ؟

في موضوع الحرب في السودان ، يواصل سيسي مصر اللعب بكل الاوراق سودانيا ودوليا ، يؤشر يمين ويلف شمال ، يمارس لعبة الثلاثة ورقات ملوص المصرية ، ويقول كلاما لهذا وذاك ، ويعمل على تفعيل عكسه تماما . يوافق على كل ما تطرحه الرباعية من حلول لازمة السودان ، واهمها ومبتداها وقف الحرب ، وفي نفس الوقت يعمل في الخفاء لمواصلة الحرب بمد الجيش السوداني بكل ما يحتاجه من اسلحة متقدمة وذخائر ومقاتلات يقودها طيارون مصريون . نجح في تكوين سكرتارية الخماسية من دبلوماسيين مصريين ، يعملون من داخل الخماسية لترقية مصالح مصر وليس مصالح السودان .

استيقن السيسي بان مصلحة مصر تكمن في دعم مواصلة الحرب في السودان ، لعدة اسباب نختزل منها عشرة ادناه ، مثالا وتدليلا وليس حصرا :

واحد :

اوقفت الحرب الزراعة المروية ، خصوصا في مشروع الجزيرة والمناقل . وبالتالي صار سودان الحرب لا يستعمل كل حقه في مياه النيل ومقداره 18.5 مليون متر مكعب في السنة ، التي تذهب كلها او معظمها لمصر . هذه هدية الحرب للسيسي ، التي يجاهد السيسي في استمرارها ، باستمرار الحرب … لحاجة مصر الماسة لهذه المياه ؟

يعني استمرار الحرب في السودان ، استفادة مصر من معظم نصيب السودان في مياه النيل ؟ ومن ثم يجاهد السيسي في استمرار الحرب في السودان برجليه وكرعينه ؟

اتنين :

توازن الرعب في القوة او الضعف بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ، اضعف الجيش السوداني ، وصار يحتاج للدعم العسكري المصري ليتغلب على قوات الدعم السريع . مد السيسي الجيش السوداني بالاسلحة والذخائر ، بل قامت المقاتلات المصرية ، من معسكر الواحات في المثلث المصري – الليبي – السوداني ، بضرب مراكز تجمعات قوات الدعم السريع في السودان . صار الجيش السوداني لا يعصي امرا للسيسي . وكما هو معروف للكافة ، فالجيش السوداني ، وكل ضباطه العظام من الكيزان ، هو الذي يسيطر على كامل السلطة في السودان . وبالتالي صار الجيش السوداني ، بل الدولة السودانية ، وحكومة بورتسودان – الخرطوم ، في قبضة السيسي . الم تر الرئيس البرهان يشيل تعظيم سلام للسيسي ، ولسان حاله يقول للسيسي : سمعنا واطعنا ؟ وبالتالي يستمر السيسي في دعم الجيش السوداني ، الحاكم بامره في السودان ، لان الجيش السوداني هو الانسب لصون المصالح المصرية ، وعمادها مواصلة الحرب .

تلاتة :

اوقفت الحرب النشاطات الزراعية والصناعية في السودان ، توقفت الزراعة واقفلت المصانع… وصار السودان يستورد المنتجات الزراعية و الصناعية المصرية مقابل الذهب السوداني . نشطت الزراعة والصناعة في مصر ، بعد ان صار سودان الحرب سوقا للمنتجات الزراعية والصناعية المصرية ؟ لن يفرط السيسي في فقدان هذا السوق، ولذلك سوف يستمر في دعم مواصلة الحرب ، التي تضمن تواجد هذا السوق ؟ صارت مصر ، بفضل الحرب ، تستورد المواد الخام غير المصنعة من السودان … كالصمغ العربي ، والكركدي ، والسمسم … وتصدرها للخارج على انها مواد مصرية ، بل تصنعها وتصدرها على انها منتجات مصرية .

اربعة :

استولدت الحرب مشاكسات بين سودان الحرب واثيوبيا . غذت مصر وصبت الزيت على نار هذه المشاكسات ، كاداة ضغط على اثيوبيا . صارت مصر تستعمل السودان المتشاكس مع اثيوبيا ، لدعم مصر في حرب مصر الكلامية ضد اثيوبيا ، بسبب مشكلة سد النهضة الاثيوبي … السد الذي تعتبره مصر مهددا للامن القومي المصري . بل وصل السفه المصري ، بان هددت مصر بتفعيل المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة ، التي تدعو مصر في نهاية المطاف بتدمير سد النهضة ، حفاظا على الامن القومي والمائي المصري … او كما تدعي مصر ، جورا وبهتانا ؟ وبالتالي المشاكسات بين الجيش السوداني واثيوبيا تساعد مصر في الضغط على اثيوبيا … ولا ننسى ان الحرب الدائرة في السودان هي التي استولدت هذه المشاكسات ، ومن ثم مجاهدات مصر في استمرار الحرب في السودان ، لاستمرار المشاكسات بين السودان واثيوبيا ، كاداة ضغط على اثيوبيا ؟

خمسة :

ساعدت المخابرات المصرية في تاسيس التجمع الديمقراطي الذي يضم التوم هجو والجاكومي وجبريل ابراهيم ومني اركو مناوي ، كما نظمت المخابرات المصرية ، بشهادة احمد عدلي من الاستخبارات المصرية ، اعتصام الموز ، الذي كونته الاستخبارات العامة السودانية ، بقيادة الكتلة الديمقراطية ، والذي حاصر القصر الجمهوري ومقر حكومة الرئيس حمدوك ، مطالبا صراحة وعلى لسان التوم هجو ، بالانقلاب العسكري ، الذي تحقق فعليا في يوم الاثنين 25 اكتوبر 2021 ؟

نعم … المخابرات المصرية كانت وراء الانقلاب العسكري في يوم الاثنين 25 اكتوبر 2021 .

ستة :

تصاعدت موجة الاحتجاجات الشعبية ، من مظاهرات ، واضرابات ، واعتصامات ، ووقفات احتجاجية ضد انقلاب اكتوبر 2021 . في محاولة لقمعها ، قتل الجيش السوداني وقوى الاستخبارات السودانية اكثر من 120 شابا وشابة . نظم فولكر بيرتس رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان ( يونيتامس ) مفاوضات ، تم تتويجها باتفاق اطاري في 5 ديسمبر 2022 . كان من المقرر ان يقود هذا الاتفاق الاطاري الى اتفاق نهائي ، يضمن التحول الديمقراطي الكامل … التحول الذي ترفضه وبشدة السلطات المصرية . ومن ثم فقد هدد احمد عدلي من الاستخبارات المصرية ، والمتواجد في السودان ، بان الاتفاق الاطاري لن يمر الا على جثته ؟ وبالفعل فقد عملت مصر على اجهاض الاتفاق الاطاري ، واستمر الجيش في السيطرة الكاملة على السلطة حتى يوم الدين هذا .

استمرار سيطرة الجيش السوداني على السلطة تعني سيطرة مصر على كل وجميع الاوضاع في السودان .

سبعة :

بعد انسحاب قوات الدعم السريع من انقلاب 25 اكتوبر 2021 ، ومناهضتها له ، ودعوة حميتي للتحول الديمقراطي الكامل ، ودعوته لعودة القوات العسكرية الى ثكناتها … بعد هذه وتلك من حميتي ، توجس احمد عدلي في المخابرات المصرية ، خيفة من حميتي ، الذي يسعى لتقويض المخططات المصرية في السودان ، الداعية لسيطرة الجيش الكاملة على السلطة في السودان … الجيش السوداني الذي تسيطر عليه مصر سيطرة كاملة . اوعز احمد عدلي الى ضباط عظام في الجيش بارسال كتيبة البراء بن مالك الى سوبا ، لتجريد قوات الدعم السريع من اسلحتها وتسريحها ، الذي سوف يتم في ساعات محدودة ، يعقبه تسريح قوات الدعم السريع في باقي السودان . وبالفعل تم في يوم السبت 15 ابريل 2023 ، ارسال كتيبة البراء بن مالك الى سوبا ، لتجريد كتيبة الدعم السريع من اسلحتها . ثم ( حدس ما حدس) ، كما يقول الجنرال كباشي ؟

تمانية :

في ابريل 2026 ، زار كبير مستشاري الرئيس ترامب للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس القاهرة ، وشدد على وقف مصر للدعم المالي والعسكري للجيش السوداني ، مؤكدا انه لا يوجد اي حل عسكري للنزاع السوداني؟ ولا حل الا بوقف الحرب التي اكلت على الاخضر واليابس في السودان . سمع السيسي كلامات مسعد بولس باضانه اليمين ، واخرجها باضانه الشمال … واستمر الدعم المصري المهول للجيش السوداني لمصلحة مصر ، وحصريا لمصلحة مصر .

تسعة :

لا تقيم مصر اي معسكرات لايواء اللاجئين ، بل يضطر اللاجئون لتاجير الشقق للسكن . ولا تقدم مصر اي دعم مالي ل اللاجئين ، الذين يعتمدون على تحويلات ذويهم . بل يدفع اللاجئون الاف الدولارات للحصول على فيزات دخول لمصر ، وكانهم سائحون . صار اللاجئون مصدر دخل مالي وسياحي لمصر … وذلك بفضل الحرب في السودان . وبالتالي حرص مصر على مواصلة الحرب في السودان … للاستفادة ماليا من اموال السياح اللاجئين السودانيين .

عشرة :

هل تتذكر ان السيسي قام بتهريب الكوز صلاح قوش ، رئيس جهاز الاستخبارات العامة ، من مقر اقامته الجبرية في الخرطوم ، بعد ثورة ديسمبر 2018 المباركة ، الى القاهرة ليساعد في اجهاض التحول الديمقراطي في السودان ، وهو حر طليق في القاهرة . ويمكنك مد الخط على استقامته ، بتهريب السيسي لقيادات الكيزان ، الذين قامت ثورة ديسمبر 2018 ضدهم ، من الخرطوم الى القاهرة ، ليعملوا على اجهاض الثورة السودانية ، عبر منصاتهم الاعلامية ، ووسائلهم القذرة الاخرى ، وهم في ضيافة السيسي ، ودعمه اللا محدود ؟

ويتواصل دعم السيسي لاستمرار الحرب في السودان ، بل زيادة اشتعالها ، بشتى وكافة الوسائل .

وتقدرون ، ويقدر الله ، والله خير المقدرين القادرين .

Author

عبدالله يوسف حمدالنيل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النوايبة: عيال أبّا الكبار، ما الذي أغضبهم حتى شكوا إخوتهم للملأ؟
منبر الرأي
«بنكك» يتعثر: كيف تحوّل تطبيق مصرفي إلى رهان السودان الاقتصادي الوحيد
منبر الرأي
السودان أزمات معقدة متشابكة (معارضة /نظام/وساطة دولية) .. بقلم: حافظ إسماعيل محمد
منبر الرأي
قف ايها القاريء الكريم نحن افضل شعب في العالم .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
الحوار الماركسي السوداني-بين إرث التحالفات وصعوبة المراجعة الفكرية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مَا قَبْلَ الفَرَجِ .. بقلم: فَيْصَلْ بَسَمَةْ

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجزرة القيادة نفس الزول!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

كشكول السياسة السودانية صراعات ومفارقات .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

بين الركام والأمل.. وجوه الصمود في السودان

حسين علي غالب بابان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss