باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كيف تسارع انهيار الانقاذ بعد انفصال الجنوب؟

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2025 10:24 صباحًا
شارك

alsirbabo@yahoo.co.uk

بقلم: تاج السر عثمان
١
كان من نتائج سياسات الحكومات المدنية والعسكرية التي تعاقبت علي البلاد بعد الاستقلال أن عمقت التهميش في الجنوب ، والتنمية غير المتوازنة التي خلفها الاستعمار البريطاني بعد خروجه، والاستعلاء الديني والعنصري والعرقي، فتم نقض العهود والمواثيق مثل: عدم اعطاء الحكم الفدرالي للجنوبيين بعد الاستقلال، والتوسع في الحل العسكري وفرض اللغة العربية والدين الاسلامي بالقسر خلال سنوات ديكتاتورية عبود(1958- 1964م) حتي كانت مشكلة الجنوب من أسباب اندلاع ثورة اكتوبر 1964م. وبعد انقلاب 25 مايو 1969م تم توقيع اتفاقية اديس ابابا في مارس 1972م والتي تم بموجبها اعطاء الجنوب الحكم الذاتي، وتم وقف نزيف الدم لمدة عشر سنوات، الا ان نظام النميري المتسلط نقض تلك الاتفاقية بقرار تقسيم الجنوب، ، مما ادي لاندلاع الحرب مرة اخري وبشكل اوسع من الماضي، بعد تاسيس الحركة الشعبية لتحرير السودان عام 1983 بقيادة جون قرنق والتي رفعت شعار وحدة السودان علي أسس جديدة، اضافة الي تعميق المشكلة وصب الزيت علي النار باعلان قوانين سبتمبر 1983م. وساهمت الحركة الشعبية في مقاومة نظام النميري حتي تمت الاطاحة به في انتفاضة مارس – ابريل 1985م. وبعد الانتفاضة تواصلت الجهود من اجل الحل السلمي الديمقراطي لمشكلة الجنوب حتي تم تتويج ذلك بتوقيع اتفاقية الميرغني – قرنق، وتقرر بموجبها وقف اطلاق النار والتحضير لعقد مؤتمر دستوري في سبتمبر 1989م.
٢
ولكن جاء انقلاب 30 يونيو 1989م الذي كان القشة التي قصمت ظهر البعير.وتم اعلان حرب الابادة الجهادية التي امتدت وتوسعت لتشمل جبال النوبا والنيل الأزرق والشرق ودارفور، وحرب علي الشعب السوداني وقواه السياسية والنقابية، وتم تشريد الاف المواطنين من أعمالهم، واعتقال وتعديب الالاف في سجون الانقاذ، والتعذيب حتي الموت كما في حالة الشهيد د. علي فضل. ورفعت الدولة يدها عن خدمات التعليم والصحة ، وتم تدمير السكة الحديد والنقل النهري والخطوط الجوية السودانية، ومشروع الجزيرة وبقية المشاريع الزراعية. وتم تعميق الفقر حتي اصبحت نسبته 95% من جماهير شعبنا. وبعد استخراج البترول وتصديره عام 1999م لم تذهب جزء من عائدته لدعم الزراعة والصناعة والتعليم والصحة وبقية الخدمات، بل استمرت الزيادة في أسعار المحروقات .
٣
بعد توقيع اتفاقية نيفاشا التي اوقفت الحرب لم يتم تنفيذ جوهرها الذي يتعلق بالتحول الديمقراطي والتنمية وتحسين الاوضاع المعيشية، وقيام انتخابات حرة نزيهة تفتح الطريق لقيام استفتاء حر ونزيه يؤكد خيار وحدة السودان كما جاء في الاتفاقية والدستور، ولكن سياسات المؤتمر الوطني طيلة سنوات الاتفاقية عمقت الكراهية والاستعلاء الديني والعرقي والحقد والمظالم لدي الجنوبيين حتي اصبحوا مواطنين من الدرجة الثانية. كل ذلك قاد الي خيار الانفصال. وبالتالي يتحمل المؤتمر الوطني المسؤولية التاريحية في تمزيق السودان الذي ظل موحدا لحوالي قرنين من الزمان. كما يتحمل مع صنيعته الدعم السريع مسؤولية استمرار الحرب الجارية حاليا التي تؤدي للمزيد من تمزيق وحدة البلاد.
٤
بعد ذلك تواصلت المقاومة الجماهيرية بمختلف الأشكال حتى انفجرت ثورة ديسمبر ٢٠١٨’ التي قطع الطريق أمامها انقلاب اللجنة الأمنية للنظام السابق’ إضافة للمحاولة الانقلابية بتدبير مجزرة فض الاعتصام ‘ والتوقيع على الوثيقة الدستورية التي كرست الشراكة مع العسكر والدعم السريع والمليشيات’ وقننت والجنجويد دستوريا بدلا من حله كما في شعارات الثورة ” العسكر للثكنات والجنجويد ينحل”‘ إضافة لتوقيع اتفاقية جوبا التي تحولت لمحاصصات ومناصب’ وتواصل التآمر على الثورة حتى تدبير انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ الذي اعاد التمكين للإسلاميين والأموال المستردة للفاسدين’ وقاد للحرب اللعينة الجارية حاليا التي شردت أكثر من ١٢ مليون مواطن’ وأدت لمقتل وفقدان الآلاف وتدمير البنيات التحتية’ إضافة لجرائم الحرب مثل الابادة الجماعية والتطهير العرقي والاسترقاق والاغتصاب والعنف الجنسي. الخ’ مما يتطلب اوسع حراك جماهيري لوقفها واستعادة مسار الثورة’ وقيام الحكم المدني الديمقراطي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
لجنة ازالة التمكين تصدر قرارات بإنهاء خدمة عاملين بمؤسسات :: ياسر العطا: شركات المؤسسة العسكرية تخضع للمراجعة والضرائب والجمارك ويعلن جاهزية لجنة التمكين لتسليم الأصول التي استردتها للمالية
منبر الرأي
ترمب.. ومرور مائة يوم على ولايته الثانية (2-2)
الرياضة
الهلال يسقط في فخ التعادل مجددا بالدوري السوداني
منبر الرأي
الصحافة السودانية اسيرة .. بقلم: م. وائل مبارك خضر
الأخبار
تشكيل حكومة انتقالية في جنوب السودان وإعلان “نهاية رسمية” للحرب

مقالات ذات صلة

اجتماعيات

حركة/ جيش تحرير السودان تنعي الناظر يوسف السماني ناظر عموم قبيلة الفلاتة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

في أدب الطفل . بقلم: د.أمير حمد _برلين _ألمانيا

طارق الجزولي
بيانات

حركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق): بيان إلى جماهير شعبنا الباسلة

طارق الجزولي

موقف وطني شجاع من حزب الامة يستحق التأييد والاشادة .. بقلم: صديق الزيلعي

صديق الزيلعي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss