تمدد عن طريق الخيانة والتي قادها الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح والذي رفض ترك السلطة ومارس لعبة الرقص على رؤوس الثعابين
استخدم الرئيس صالح جماعة الحوثي ك leverage ليبتز بهم السعودية ويهدد بها امنها القومي ..
بدأت الخيانة في محافظة عمران والتي سلمها صالح للحوثي قنقر أخضر وخذل اللواء الشهيد القشيبي – ضابط الجيش الشجاع – والذي رفض الإستسلام ودافع عن المحافظة حتى مات
وفي إحدى جولات المفاوضات مع نظام صالح قدم الحوثي طلباً في غاية الغرابة وهو طرد جماعة الشيخ السلفي الوادعي من دماج بمحافظة صعدة وقد أجاب صالح طلب الحوثي و من هنا بدأ الخطاب الطائفي الذي لا يقبل التعدد
كانت جماعة الشيخ الوادعي تحفظ التوازن في صعدة وتمنع تمدد الحوثي وتقف عقبة امام طموحاته
لم يقبل الرئيس صالح برحيل مشرف عن السلطة رغم العفو فسمح لجماعة الحوثي بدخول ميدان السبعين في مدينة صنعاء بحجة التظاهر على رفع حكومة الرئيس هادي لأسعار الوقود والكهرباء وبعدها سلمهم الملف الأمني ووضع الحرس الجمهوري تحت إمرتهم وسلمهم حتى الصواريخ البالستية
دفع الرئيس صالح ثمن الخيانة ومات مقتولاً على يد جماعة الحوثي والتي لا تعرف الحلول الوسط
طرد الحوثي الحكومة الشرعية نحو عدن وكاد يستولي على كل اليمن لولا الدور العسكري الذي قامت به المملكة العربية السعودية والتي شكلت تحالف عسكري وقف ضد أطماع الحوثي التوسعية …
في حربها مع الحوثيين اعتمدت السعودية على شرعية دولية مثلها قرار مجلس الأمن رقم 2216 لدعم الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس هادي
ولكن بعد تفاهمات دولية حدثت هدنة جعلت الحوثيون يحكمون شمال اليمن بصيغة الأمر الواقع
الحوثي جماعة غيبية متطرفة لا تقبل التعدد وهي حوّلت عقيدة أهل اليمن من الزيدية إلى الإثني عشرية كما في ايران
و جماعة الحوثي تؤمن العنف وعصمة الإمام …
تاريخ اليمن معقد وهو بلد مرهون بتعدد الولاءات وانا بحكم قراءاتي السابقة لتاريخ اليمن السياسي لا أثق في طارق عفاش ولا جماعة التجمع اليمني للإصلاح الإخوانية
كلاهما إمتداد لأزمة اليمن الحالية والسابقة ، وكلاهما مارس لعبة الإرتهان للحوثي
طيب واحد بسألني عن ال prognosis شنو ؟؟
انا بغير المحطة وبقفز لنقطة جديدة
انا بقول العالم يجب ان لا يستهين بقائد كتيبة البراء بن مالك المصباح ابو زيد ، فهو النسخة السودانية من عبد الملك الحوثي ويقود قوات وصل تعدادها إلى مائة الف وذلك غير المدنيين الإخوان في جهاز الدولة
وذلك غير أنصاره في الجيش والمخابرات وكافة الأجهزة الأمنية ، وقواته تملك مسيرات وأجهزة تشويش وتلقت تدريب على يد الحرس الثوري الإيراني..
المصباح أخطر من عبد الملك الحوثي لأن له خلايا في دول الخليج وله أرصدة مالية في قطر وتركيا وله صلات مع شبكات إسلامية متطرفة في كل أنحاء العالم والحرب مهدت له الطريق لإقامة إمارة إسلامية تمارس الإرهاب والتطرف وسوف تهدد الأمن الإقليمي في البحر الأحمر ولذلك خطر هذه المجموعة لا يقل عن خطر جماعة الحوثي …
والحرب السودانية وفرت تربة صالحة لجماعة المصباح ابو زيد تنبت التطرف والإرهاب
بشرى أحمد علي
