كيف تُبنى علاقات راشدة مع مصر .. بقلم: مصطفى محكر
الذين ظلوا يكيلون السباب للسودان في كل المواسم ، اذا قدر لأي شخص ان يتتبع تاريخهم وسيرهم سيجدهم رجال بلا تاريخ بل لهم سفر حافل من التاريخ المخجل، وفي مقدمه هؤلاء عمرو اديب الذي بدأ حياته “كومبارس” في احدى الفرق الفنية ، وقد اصاب فشلا مدويا، ولم يستطع تخطي عتبة”الكومبارس” وفي زمن الفضائيات المليونية وجد المنصة التي يبث من خلالها سمومه ..وهناك المدعو توفيق عكاشة الذي فشل حتى في بناء اسرة حينما طلق زوجته لانها انجبت له “ابنا معاقا” ..وهكذا تتعدد الشخصيات الفاشلة التي ترى ان مهاجمة الخرطوم بقبح القول هو نجاح.
” الصحافة ”
لا توجد تعليقات
