باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالله يوسف حمدالنيل عرض كل المقالات

كيف كانت مصر وراء انقلاب اكتوبر 2021 وحرب ابريل 2023 ؟ (1- 7)

اخر تحديث: 8 يونيو, 2026 10:29 صباحًا
شارك

عبدالله يوسف حمدالنيل
Abdallhmad1951@gmail.com

مقدمة :

في يوم قال نلسون مانديلا ما معناه ان اي حل ناجع وناجز لاي حرب اهلية  يجب ان يبدا اولا  بالحوار والتفاوض بين الاطراف المتحاربة الحاملة للسلاح  لوقف الحرب ،  ووقف اطلاق النار ، وان يبقى كل طرف حامل للسلاح  في مكانه  . وبعد وقف الحرب ووقف اطلاق النار ، يبدأ الحوار السياسي ليس لادارة  الازمة  بل لحلها ، ومرحبا بتدخل المجتمع الاقليمي والمجتمع الدولي ، ولكن فقط بعد وقف اطلاق النار ووقف الحرب . وهذا ما حدث في منطقة هجليج ، بوساطة سلفاكير ، اذ توقف اطلاق  النار بين الجيش وبين قوات الدعم السريع ، ولزم كل طرف مكانه الجغرافي . ويتسال  خالد خياري مساعد الامين العام للامم المتحدة للشرق  الاوسط : لماذا لا يعمم الجيش اتفاق هجليج لكل السودان ، ولماذا يرفض الجيش وقف اطلاق النار ، بل يصر على استمرار الحرب ،حتى سحق قوات الدعم السريع ، او استسلامها غير المشروط ؟ وهذان الشرطان يحاكي كل  شرط منهما متلازمة العنقاء والغول والخل الوفي ؟ هل البترول في اقليم هجليج اغلى من الدم في باقي السودان ، او كما تسال مساعد الامين العام للامم المتحدة ؟ ثم ان المؤسسة الكيزانية العسكرية الامنجية ويمثلها الجيش قد عقدت حوارات ومفاوضات مطولة مع اللواء القبة وهو بعد قائد عظيم في قوات الدعم السريع لم ينسلخ منها بعد ، وقادت هذه المفاوضات لانسلاخ اللواء القبة من قوات الدعم السريع ، وانضمامه للمؤسسة الكيزانية العسكرية الامنجية . وتكرر نفس السيناريو مع القائد السافنا والقائد كيكل وغيرهما من قادة كانوا في الدعم السريع ، ثم انسلخوا منه بعد حوارات ومفاوضات مع المؤسسة التي يمثلها الجيش . اذا كان الامر هكذا ، وهو كذلك ... فلماذا ترفض المؤسسة الحوار مع قوات الدعم السريع ، وترفض مشاركة تاسيس في حوارات الخماسية في اديس ابابا ؟

نبؤني بعلم ، ان كنتم صادقين ؟

في هذه المقالة ، من سبعة حلقات ، نحاول تحديد بعض الاسباب لاستمرار هذه الحرب الكارثية الحالية لاجل غير مسمى ، كما يحدث في ليبيا ، واليمن ، والصومال ، وسوريا ، والعراق . نزعم ان تحليلنا للاحداث صواب يحتمل الخطا ، وتحليل المخالف خطا يحتمل الصواب ؟ لا نلقي القول على عواهنه في تحليلنا ، بل نتوكأ على عدة اسباب جوهرية لهكذا استمرار لهذه الحرب العبثية الملعونة . نبدأ هذه الحلقة الاولى من المقالة ، بالزعم بان مصر كانت وسوف تكون سبب اساسي من اسباب استمرار هذه الحرب ، التي اكد الجنرال البرهان ، في عشية عيد الاضحى الموافق الاربعاء 27 مايو 2026 ، استمرارها حتى القضاء المبرم على كل فرد من قوات الدعم السريع ، او استسلامهم دون قيد او شرط …وهذه وتلك من معجزات الغول والعنقاء والخل الوفي ؟

في هذه الحلقة الاولى من هذه المقالة ، سوف نحاول ان نبرهن بان مصر كانت وسوف تكون سبب اساسي من اسباب استمرار هذه الحرب .

سوف نركز في هذه الحلقة الاولى على الدعم المهول الذي تقدمه مصر للمؤوسسة الكيزانية العسكرية الامنجية التي تحتكر السلطة التنفيذية في السودان ، والتي يمثلها الجيش السوداني ، ومعظم ضباطه من الاخونجية ، وعلى راسهم الجنرال البرهان ؟ كما نحاول ان نبرهن ان مصر كانت وراء الانقلاب العسكري الذي قامت به المؤوسسة الكيزانية العسكرية الامنجية ويمثلها الجيش والجنرال البرهان … في يوم الاثنين 25 اكتوبر 2021 ؟ وكانت مصر المحرض والداعم للحرب التي بداتها المؤوسسة الكيزانية في يوم السبت 15 ابريل 2023 ، وكانت مصر ولا تزال المانع لوقف الحرب ، بل المحرض لاستمرارها ، لان استمرار الحرب يضمن بقاء المؤوسسة الكيزانية في السلطة والحكم ، وبالتالي تتحكم مصر في سياسات السودان ، خصوصا فيما يخص مياه النيل … ببساطة لان المؤوسسة الكيزانية العسكرية الامنجية تعتمد في بقائها في السلطة على مصر ، التي تمسك بلجامها ؟

نختزل في السطور التالية الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع ، على ان نعود في حلقة مقبلة لتفصيل هكذا دعم خارجي ؟

الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع ؟

تحظى قوات الدعم السريع بدعم خارجي من اكثر من سبعة دول منها : اسرائيل بالذخائر والاسلحة المتقدمة والمعلومات الاستخبارية ، والامارات بالمال والاسلحة والذخائر والمسيرات وتوظيف مرتزقة من دولة كولمبيا لتسيير المسيرات ، واثيوبيا بتدريب عناصر من الدعم السريع وكونها محطة انطلاق لمسيرات الدعم السريع ، ودولة جنوب السودان بالاسلحة والذخائر خصوصا لقوات عبدالعزيز الحلو وكونها معبرا للسلاح والذخائر المرسلة لقوات الدعم السريع من الامارات ، ودولة افريقيا الوسطي بالمرتزقة ، ودولة تشاد بالمرتزقة وكونها معبرا للسلاح والذخائر المرسلة لقوات الدعم السريع من الامارات ، وليبيا بمد قوات الدعم السريع بالوقود ؟

سوف نحاول تفصيل هذا الدعم في مقالة قادمة باذنه تعالى ، ونركز في هذه الحلقة الاولى من المقالة على الدعم المصري المهول للمؤوسسة الكيزانية العسكرية الامنجية ، والتي تمثلها حكومة بورتسودان – الخرطوم ؟

الدعم المصري للمؤوسسة الكيزانية العسكرية الامنجية ويمثلها الجيش السوداني ؟

يتركز الدعم المصري للمؤوسسة الكيزانية العسكرية الامنجية ويمثلها الجيش السوداني في عدة محاور ، نختزل ادناه مثالا وتدليلا وليس حصرا عشرة من هذه المحاور ، كما يلي :

واحد : تدعم مصر الجيش السوداني بالاسلحة والذخائر المصرية .

اتنين : تدعم مصر الجيش السوداني بشن غارات من قاعدة الواحات العسكرية المصرية في جنوب غرب مصر في المثلث الليبي – المصري – السوداني . تشن مصر غارات بطائرات ومقاتلات مصرية يقودها طيارون مصريون على مواقع الدعم السريع في السودان .

تلاتة : تزود مصر الجيش السوداني بمعلومات استخبارية عن مواقع الدعم السريع .

اربعة : تستضيف مصر قادة المؤوسسة الكيزانية العسكرية الامنجية في مصر ومنهم صلاح قوش والطاهر ايلا ، وتدعم المنصات الاعلامية الكيزانية المعادية للتحول الديمقراطي في السودان ، والتي يتم بثها من مصر .

خمسة : تدافع مصر عن مواقف المؤوسسة الكيزانية العسكرية الامنجية التي تمثلها حكومة بورتسودان – الخرطوم في المحافل الاقليمية والدولية ، مثالا محاولات مصر المتعددة مع الاتحاد الافريقي لعودة حكومة بورتسودان – الخرطوم لعضوية الاتحاد ؟

ستة : تهاجم مصر بشراسة ، في المحافل الاقليمية والدولية ، قوى ثورة ديسمبر 2018 ، و قوات الدعم السريع ، و تحالف صمود وتاسيس ، كما تهاجم مصر كل القوى التي تنادي بالتحول الديمقراطي ، وتلك التي تدعو لوقف الحرب ؟

سبعة : تعمل مصر ، من وراء جدر ، على تاجيج متلازمة ( المديدة حرقتني ) بين قبائل السودان في ولايات السودان الطرفية ، كالاشتباك الذي حدث بين قبيلة السلامات وقبيلة بني هلبة في ولاية جنوب دارفور في مايو 2026 ، والذي كان من ورائه الاستخبارات المصرية . كما تعمل مصر على افتعال ذوبان امني في ولاية الخرطوم ، بهدف ان يكون الهاجس الامني هو المحك والمرجعية الحصرية على حساب مطالبة الشعب بالتحول الديمقراطي .

ثمانية : تركز مصر على ابقاء الجيش السوداني في وضع لا يكسب فيه الحرب ، ولا يخسرها … حتى تستمر الحرب الى ما لانهاية ويكون الجيش السوداني والدولة السودانية تحت رحمة وسيطرة النظام المصري ، خصوصا في منع التحول الديمقراطي الذي ياتي بحكومة مدنية ذات وطنية وذات مصداقية … تقول لا قدر الضربة لمصر . صرح بهذه المعلومة الواضحة والفاضحة ، في لقاء تلفزيوني ، احد عناصر الاستخبارات المصرية … واسمه محمد الحافظ ؟ الا تخجلون يا اولاد بمبة ؟

تسعة : في 30 سبتمبر 2021 ، في الخرطوم ، القى رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس خطابا حذر فيه من حدوث انقلاب عسكري ، مدعوما بمصر ، ضد الحكومة المدنية بقيادة حمدوك . وقد صدق هذا التحذير بعد اقل من شهر ، حين اطاحت المؤوسسة الكيزانية العسكرية الامنجية في يوم الاثنين 25 اكتوبر 2021 بحكومة حمدوك المدنية الثورية ؟

عشرة : في ديسمبر 2022 ، في الخرطوم ، وقع البرهان وحميتي ، ومثلهم معهم اكثر من 40 منظمة سياسية وفئوية على الاتفاق الاطاري ،الذي اعده مكتب الامم المتحدة في الخرطوم ،والذي يدعو الى التحول الديمقراطي الكامل ، وعودة العسكر ، كل العسكر ، الى ثكناتهم . يعقب الاتفاق الاطاري الاتفاق النهائي ، الذي كان من المقرر اعداده في يناير 2023 ، بعد عقد خمسة ورش لصياغة الاتفاق النهائي . في هذا السياق ، صرح مسؤول الاستخبارات المصرية احمد عدلي بان الاتفاق الاطاري سوف لن يمر الا على جثته ، ولن يتم اعداد اي اتفاق نهائي ،يقود الى تحول ديمقراطي ، وان مصر لن تسمح باي سلطة تنفيذية في السودان لا تحظى برضائها … هكذا بالواضح الفاضح ، والحاضر يكلم الغائب ؟

احد عشر : عملت وتعمل مصر على زرع كتائب من سلاح الجو المصري في قاعدة مروي الجوية ، وتقوم هذه الكتائب والمقاتلات المصرية التي يقودها طيارون مصريون بضرب مواقع الدعم السريع … ولكن من وراء جدر . كما اكد مسؤول الاستخبارات العسكرية المصرية احمد عدلي لبعض عظام ضباط الجيش السوداني بانهم يستطيعون ، بدعم مصري ، تصفية قوات الدعم السريع في ظرف ستة ساعات لا اكثر بل اقل ؟ وكان ان صدق عظام ضباط الجيش دعاوى احمد عدلي ، و ارسل ، يوم السبت 15 ابريل 2023 ، احد عظام ضباط الجيش كتيبة من فرقة البراء بن مالك لسوبا ، حيث تتمركز كتيبة من قوات الدعم السريع . طلبت كتيبة البراء بن مالك التابعة للجيش السوداني من فرقة الدعم السريع تسليم اسلحتها . رفضت كتيبة الدعم السريع . حدث اشتباك ناري بين الفرقتين ، تراجعت بعده كتيبة البراء بن مالك من حيث اتت . في نفس يوم السبت 15 ابريل 2023 بدات كتائب من الجيش نهبا مسلحا في السوق الشعبي في الخرطوم ؟ وتبعتها قوات الدعم السريع بنهب مسلح ليس فقط في الاسواق بل في كل مدن وقرى وحلال السودان … وتم فتح صندوق باندورا الشيطاني … ولا يزال مفتوحاً … والحرب التي بدات بمناوشات في يوم السبت 15 ابريل 2023 ، لا تزال متاججة ، وموعدنا يوم القيامة العصر لنهايتها .

اربطوا الاحزمة … زعازع في الطريق ؟

نواصل …

الكاتب

عبدالله يوسف حمدالنيل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين حقائق الاسلام وزيف العلمانية*
الأخبار
الأمانة العامة لمجلس الوزراء تعلن عطلة عيد الأضحى المبارك
رحيل ابو العباس (والعشرة الكرام) .. بقلم: صلاح الباشا
الرياضة
المنتخب السوداني يخسر أمام غينيا
الأخبار
سودانايل تنعي للأمة السودانية الأستاذ والأديب كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان والتقسيم الناعم .. بقلم: عبد الله أبوهم العشا

طارق الجزولي
منبر الرأي

العقوبات وما ادراك ما العقوبات .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

مانديلا … الفارس الذي رحل .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

أضواء أكتوبر.. ومسطرة القياس !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss