باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كيف نهزم خطاب الكراهية؟.. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 18 مايو, 2022 9:27 صباحًا
شارك

من موبقات نظام الإنقاذ التي تصعب معالجتها بين ليلة وضحاها، زرع سموم الفُرقة، وانعاش وشيجة البغضاء وسط مكونات الأمة السودانية، بحثت قادته بكافة الوسائل في جسد مكونات المجتمع للوقوف علي مواضع جراحات قديمة لإنكائها بوحشية وبلا رحمة، جراحات عفى عنها الزمن، وأمراض تجاوزتها الأجيال نبشها الإنقاذ البغيض من أجل التغلغل بسوء بين الناس، بكل آسف نجح الانقاذيون المجرمين في بعض مساعيهم وتمكنوا من السؤدد المؤقت، ترنحت دولتهم، ولا تزال جراحات الكراهية وبذور البغضاء متقدة وسط المجتمع. ساد الإنقاذ بالتفرقة بين الناس، ولا يمكن هزيمته إلا بالوحدة ونبذ الشتات .
وقف العزف بعنف علي وتر القبلية المنتنة.
ليس بإمكان من يمارسون الكراهية أن يكونوا بسلام ما لم يجدوا لهم جزيرة معزولة يعيشون عليها ويكتفون ذاتيا، وهذا محال بالطبع، فالله وحده جلّ وعلا غني عن العالمين، والناس من بدو ومن حضر، وان لم يشعروا لبعضهم خدم، والناس بالناس، والذين يضعون لهم معاير لتقييم الناس وتصنيفهم بصورة غير موضوعية، وبطريقة منافية لمعاير الدين الحنيف، هم الخائبون في نهاية المطاف، وهم الخاسرون اجتماعيا إن كانوا أقلية أو أغلبية، ذلك أن الغرور الطبقي سلوك إبليس “أنا خير منه”، وأنّ التكّبر والاستعلاء، ليس من سلوك الأسوياء وإنما حالة مرضية، وإن اهمل هذا الداء الاجتماعي، بلا شك انه قاتل للأفراد والمجتمعات التي تمارسه.
وليس بمقدور من يقللون من أقدار الآخرين أن يحظوا باحترام، فالكراهية لا تولد إلا كراهية مضادة، واحتقار الناس يقود تلقائيا إلي البغضاء والتربص، والقاعدة تقول لا جدوى من مائة صديق في وجود عدوٍ واحد.
من الضروري أن يكّرس القائمين علي ملف السلام جهدا مضاعفا للقضاء علي كافة أشكال الكراهية المجتمعية، ومحاصرة العنصرية، وإخماد شعور الاستعلاء العرقي الممنهج، من خلال التوعية المكثفة والمستمرة والشاملة عبر كافة والوسائل والوسائط الإعلامية، مسنودة بتشريعات رادعة للذين يبثون سموم الكراهية، ونتانة العنصرية وسط المجتمع مع سبق الإصرار المتكرر.
تضمين مخاطر الكراهية في المناهج الدراسية
ولمحاصرة هذه الظاهرة المتنامية، من الضروري تضمين مخاطر الكراهية والعنصرية علي المجتمع السوداني في المناهج الدراسية، ليتشرب النشء قيم التسامح والتصالح منذ سن مبكرة، وفي سبيل تحجيم العنصرية، ومحاصرة الاستعلاء المجتمعي والعرقي، علي الدولة الاضطلاع بواجباتها علي أكمل وجه، ليغني المواطن عن البحث عن كيانات بديلة للاحتماء بها والركون إليها، وعليها أن تشجع وتفّعل مواعينها المساعدة لها في هذا الشأن، من نقابات مهنية وحرفية، ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات والروابط الاجتماعية والثقافية، والجمعيات التعاونية، وتبنى منهج اللامركزية في الخدمة المدنية، والذي من شانه ضمان صهر موظفي الدولة في بوتقة واحدة وطنية بعيدا عن التقوقع في المناطقية والجهوية المضرة.
ومما ورد في توصيات السياسات العامة للجنة الأوربية لمناهضة العنصرية التعصب
ورد مؤخرا ما يلي:
إعداد برامج تثقيفية خاصة بالأطفال، والشباب، والموظفين وعامة الناس، دعم المنظمات غير الحكومية، والهيئات المكلفة بقضايا العدالة الاجتماعية والمساواة بين مكونات المجتمع، وكذلك تعزيز المؤسسات الوطنية الخاصة بحقوق الإنسان، والتي تناهض ظاهر الكراهية، تشجيع الاستجابة الفورية للشخصيات العامة تجاه هذا الخطر الاجتماعي، ليس من أجل إدانته فحسب، بل وكذلك من أجل التشبث بتوطيد القيم التي يهددها الكراهية، بضاف إلى ذلك مكافحة المعلومات التضليلية، والصور السلبية والوصم والتنميط الاجتماعي، الاعتراف الرسمي بالأهمية الأساسية لحرية التعبير، والتسامح واحترام المساواة في الكرامة لجميع البشر، تحديد المواقف التي تؤدي إلى استخدام خطاب واتخاذ التدابير المناسبة لوضع حد لها، ضمان مشاركة والتزام مجموعة واسعة من الفاعلين الخواص وغير الحكوميين، إلى جانب السلطات العامة. (بتصرف).
ebraheemsu@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين الفرث والدم .. بقلم: عزالدين احمد عبدالحليم
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الأخبار
قطر تطالب بتحرك عاجل لإنهاء حرب السودان ودعم إنساني لنصف مليون متضرر
منبر الرأي
سوداباس: بوابة السودان نحو الدولة الرقمية
منبر الرأي
حكومة الوفاق الوطني: على ماذا يتعين أن يبحث رئيس الوزراء المكلف .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الى متى هذا الدمار .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منشورات غير مصنفة

خماسية ولا أروع

كمال الهدي
منبر الرأي

ثوراتنا وصراع اليمين واليسار (1) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

تعديل الوثيقة الدستورية وأزمات الفترة الانتقالية .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss