باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كيف يولد من رحمٍ من لم يولج فيه ؟! .. بقلم: محمد لطيف

اخر تحديث: 21 سبتمبر, 2023 10:17 صباحًا
شارك

منذ ان اطلق القائد العام للجيش السوداني عبارته التي سارت بها الركبان ( الدعم السريع من رحم الجيش ) ورغم ان البعض قد اعاد انتاج العبارة على طريقة( خُم صر ) بعد تمرد (المولود على الوالد) وفقا لزعم البرهان و اشتعال الحرب العبثية .. الا أنني ظللت اترقب واطالع الاسافير صباح مساء عل (واحدا ) من اهل الجيش يتصدى ويبريء رحم الجيش من هذا المولود المزعوم ..!

ولما لم يحدث هذا .. حتى يوم الناس هذا.. وددت وللتاريخ فقط .. ولا دافع غيره .. ان ابين حقائق من حق الناس ان تعرفها ..ربما هي حقائق معروفة للبعض ولكن التذكير بها وتنشيط الذاكرة مهمان ايضا .. في زمان اصبح فيه طمس الحقائق و تغبيش الوعي مهنة تبذل دونها الاموال ..!

ابدأ فأقول :

اول محاولة لمراجعة تجربة حرس الحدود .. اكرر حرس الحدود وليس الدعم السريع …
كانت منتصف ٢٠١٣ .. فتمهيداً لعمليات الصيف كانت هيئة قيادة القوات المسلحة عاكفة علي معالجة سلبيات عمليات دارفور و اتخاذ تدابير جديدة ..

كانت في الواقع محاولة من السلطة الانقاذية لمعالجة العلاقة مع مواطني الاقليم الذين دفعوا ثمنا باهظا جراء حرب استمرت نحو عقد من الزمان في ذلك الحين ..وكان من ضمن تلك التدابير قرار هيئة القيادة بنزع سلاح وتسريح ٧ الف من قوات حرس الحدود التي كانت بقيادة الشيخ موسي هلال .. ففي ذلك الاجتماع نقل وزير الدفاع الفريق عبد الرحيم محمد حسين لهيئة قيادة القوات المسلحة اقتراحا من الرئيس البشير بتشكيل قوة خاصة محدودة على ان تكون تحت قيادة القوات المسلحة لتكون منظمة ومنضبطة .. هيئة القيادة رفضت الفكرة بحجة انهم يناقشون الان حل حرس الحدود فلا يمكن ان يؤسسوا لقوة جديدة مشابهة ..!!

وزير الدفاع الذي اقتنع بتحفظات هيئة القيادة .. فيما بدا .. اجتهد في عكسها للرئيس البشير ..!

عقب ذلك حدثت ثلاثة خطوات مهمة الاولى تحويل مهمة تنظيم وادارة وتدريب القوة الجديدة لجهاز الامن .. والثانية التخلص من الشيخ موسى هلال الذي كان حميدتي قد رفض العمل تحت قيادته ..اما الخطوة الثالثة والاخيرة والاهم فهي تكليف حميدتي بقيادة القوة الجديدة التى لم يتجاوز عددها الخمسة الف مقاتل في ذلك الحين .. المفارقة ان اول مهمة لتلك القوات كانت (ايضا) في الخرطوم .. حيث كلفت بقمع تظاهرات انتفاضة سبتمبر ٢٠١٣ ويذكر الناس كيف كان القتل بالذخيرة الحية.. وربما يقتضي العدل القول هنا ان ذلك العنف المفرط قد حمله الناس كله لهيئة العمليات الشيء الذي لم يكن دقيقا ..!

اذن فشلت المحاولة الاولى لوضع الدعم السريع في رحم القوات المسلحة ..نقول الاولى لاننا بصدد عرض المحاولة الثانية ايضا ..اولا من المهم الاشارة الى ان ثمة تفاصيل كثيرة بين المحاولتين .. بعضها مثير وبعضها مريب وبعضها محير ..

ولكن كل هذا ليس بموضوعنا الان ..ما يهمنا الان كيف تطورت الاحداث حتى وصلت الى المحاولة الثانية ..؟! بايجاز فجهاز الامن الذي احتفى بانجاز القوة الجديدة وقمعها لتظاهرات سبتمبر في زمن قياسي ..

فوجيء بعد مضي زمن وجيز انه امام ( تل من الرمال لا يشبع من المال ) .. وواجه الجهاز لاول مرة عجزا في ميزانيته ..فسعى بكل ما أوتي من قوة للتخلص من هذا العبء ..ظن الجهاز لاول وهلة ان الطريق مفروش بالورود لاعادة هذه القوة الى حيث ظنها قد اتت منه .. رحم القوات المسلحة .. ولكن اصرار قيادة الجيش مرة اخرى قد سد رحمه امام إيلاج الدعم السريع .. ولكن يبدو ان الله ولحكمة يعلمها وحده .. قد هيأ للدعم السريع رحما ارحب و أرغد .. فبدأت رحلة قوات الدعم السريع الجديدة من القصر الجمهوري بل و ممسكة قانونا بيمينها .. ثم توالت الارحام الرحبة .. بدءا من الاتحاد الاوروبي ( مشروع مكافحة الهجرة غير الشرعية ) ومرورا بالامارت و عاصفة الحزم .. وحتى عاصفة الذهب .. !!

اما آخر حبل سري كان يربط الدعم السريع بالجيش فقد قطعه القائد العام بيده حين اصدر مرسوما بإلغاء تلك المادة الشهيرة في قانون الدعم السريع ٢٠١٧.. وننتهي من حيث بدأنا .. الدعم السريع لم يدخل رحم الجيش قط حتى يخرج منه !!!!

محمد لطيف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ارتفاع الدولار وقرنيت الإنفجار .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
تعليق على نقد الوليد مادبو لإعلان مبادئ نيروبي
Uncategorized
الاقتصاد السوداني في ظل حربين
منبر الرأي
في زمن الانهيار … يواصل السودانيون صناعة الإنجاز
الأخبار
إعلان إعادة تشكيل المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال الانتقالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحوار حول الانتخابات والاولويات المقلوبة (1) .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحق في اللجوء الى العدالة .. بقلم: د. مصعب عوض الكريم علي إدريس

طارق الجزولي
الأخبار

قوى الحرية والتغيير تجدد رفضها لاستيلاء الجيش على السلطة وتطالب بإطلاق سراح المعتقلين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وثائق امريكية عن اكتوبر والديمقراطية الثانية (23): انقلاب خالد الكد .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss