باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كَذَبت الوعود فصَدَقت الثورة .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي (السودان)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

5 مايو 2019
لعل من أبرز ما حرّك المياه في السودان تحت عرش الرئيس المخلوع، عمر البشير، هو سوء التدبير والتخطيط والتعنت السياسي وسياسة رجل الحزب الواحد. فعلى مدار ثلاثة عقود، لم يستطع حزب المؤتمر الوطني إيجاد خليفة للبشير رغماً عن ملاحقته من محكمة الجنايات الدولية، واتهامه بجرائم حرب وإبادة جماعية في إقليم دارفور غرب السودان، إذ ظل رجال الإنقاذ يتعاقبون على المناصب في تغييرات صورية، ولكن بقيت الوجوه نفسها تدور في فلك واحد.
كان حزب المؤتمر الوطني يزعم أنه ذو أغلبيةٍ ساحقة وقاعدة شبابية عريضة كمؤسسة تضم كل أطياف الشعب السوداني، لكن الواقع كان يكذّب ذلك مع الهوة الواسعة بين الشباب والشيب الذي شاخت بهم كراسي القيادة.
كان الشعب السوداني يعول على حكومة الإنقاذ الوطني، عندما رأى شعارات براقة رفعها النظام السابق مذ بزوغ فجره. ولعل أبرز هذه الشعارات، تحكيم الشريعة الإسلامية وبناء دولة السودان العظمى والمشروع الحضاري والنهضة الزراعية التي ستعيد السودان سلة غذاء العالم… أكسب ذلك كله النظام بعض التعاطف الشعبي بالصبر على الضنك ومشقة الحياة وتجاوز العقبات وصولاً إلى الاستقرار والنهضة المنشودة. وما زالت الوعود الكاذبة تستبين يوما بعد آخر ليجد الشعب أنه قد سُرق وبيعت ثرواته ومكتسباته واستحوذ عليها رجال الحزب، وهم يدَّعون الفقر والفاقة، واستشرى سرطان الفساد ليضرب كافة هياكل الدولة وأصبح حديث القاصي والداني، مقابل ارتفاع كلفة المعيشة، إذ فقد الشعب الأمل في الإصلاح والخروج من الأفق المسدود. لكن للصبر حدودا، وإن طال السُّبات، فما كان أمام الشعب من خيار إلا أن يثور ويقُول كفى ظلماً وتخبطاً ووعوداً.
كان عمر البشير ورجاله على ثقة بأنهم باقون، فأجهزة الدولة تحت قبضتهم وآلة القمع في يدهم وسياط التعذيب تنكِّل بمن خالفهم، وكانت أسوأ الفروض أن تدافع عنهم “كتائب ظل” أعدوها لمثل هذه الاحتمالات، فليس هناك ما يؤرقهم، لكنهم لم يعوا الدرس كسابقيهم، فهذه الجيوش الهادرة لم يجدها صدام حسين في العراق حين احتاجها، ولا حسني مبارك في مصر، ولا علي عبد الله صالح في اليمن، وسرعان ما انفضّت من حولهم وتركتهم يواجهون مصيرهم المحتوم مكشوفي الظهور، بلا نصير ولا ظهير.
سعى البشير وحزبه إلى توطيد حكمهما، والعمل على إبقاء مقاليد الأمور في قبضتهما، بالتغول على شرايين الاقتصاد وسياسة “التمكين” التي أبقت على من ناصرهم، وأبعدت من خالفهم، ما أضعف أداء الخدمة المدنية، فساءت الإدارة، وعمّ الفساد. وترهلت أجهزة الدولة، حتى صارت مقعدة تعاني قسوة النهوض ومشقته.
يرى مراقبون أنّ البشير كان درعاً وغطاءً يتستر به من حوله عن فسادهم المالي، ويريدونه أن يبقى في دفة القيادة إلى آخر رمق ليتسنى لهم الاكتناز والهيمنة، لكن قطعت رياح التغيير أمانيهم، فدكّت عرشهم الذي سبحوا بحمده ردحاً من الزمن ودانوا له بالولاء والطاعة، فما استبانوا النصح إلا ضحى الغد، فهل تكون في قصتهم عبرة لأولي الألباب؟

نقلا عن العربي الجديد
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شركة مواصلات العاصمة: مغارة لصوص .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الصادق المهدي والنائب الأول يخططان لانقلاب قصر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

اوباما … وحل الدولتين في بلاد السودان … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

السودان وطن يسع الشريف الهندي وتراجي وعرمان! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss