باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كِش ملك! الشاه مات! ورحم الله السودان! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2021 10:59 صباحًا
شارك

* في حديثه لقواته بمناسبة العيد السابع والستين لإنشاء ق د س/ القوات المسلحة، قال البرهان أن الجيش هو الذي صنع التغيير، وذلك قول ليس دقيقاً.. فالجيش لم يصنع التغيير، إنما جنرالات اللجنة الأمنية هم الذين صنعوا، ويصنعون، التغيير إنحرافاً عن التغيير الذي من أجل حدوثه قامت الثورة واستشهد آلاف الثوار بيد اللجنة والجنجويد، بدعم خبيث من محور الشر العربي والطابور الخامس المتقعّر داخل قوى الحرية والتغيير..

* وأنقل أدناه مقتطفات من ترجمة الأسناذ محمد عمر محمد خير لمقال جان بابتيست جالوبين، الباحث بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، بعنوان:-
(اللعبة الكبرى للإمارات والسعودية في السودان) حيث يقول الباحث:” إستغلت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الإنتفاضة الثورية 2018-2019 لإخضاع السودان تحت تأثيرهما. وقد فعلوا ذلك من خلال دعم الشخصيات العسكرية وشبه العسكرية تحت غطاء “الاستقرار” وبتعاون بعض عناصر التحالف الثوري. شجع الدعم الإماراتي والسعودي جنرالات المجلس العسكري الانتقالي – الذي حل محل البشير في الأسابيع الحرجة التي أعقبت سقوطه – على قمع المتظاهرين في 3 يونيو 2019، وعرقلة المطالب الثورية للحكم المدني، وتمكين ظهور إتفاقية لتقاسم السلطة يلعب فيها الجنرالات دوراً مهيمناً.)
– إنتهى المقتطف من المقال

* يذكرنا تعبير ( بتعاون بعض عناصر التحالف الثوري ) بالرحلات المكوكية التي كانت تقوم بها تلك العناصر من العملاء إلى أبوظبي.. ومعظمهم يحتلون اليوم مناصب دستورية (سيادية ووزارية واستشارية).. ويصدرون قرارات ليست جميعها في صالح السودان.. وليست من بنات أفكارهم إنما هي أوامر صادرة من إحدى دول محور الشر العربي لإستغلال مقدرات السودان، و(استعمار) أراضيه، كما كادت الإمارات أن (تستعمر) منطقة الفشقة بتمهيد من عملائها في مواقع صنع القرار..
* حتى تعيينات القيادات العميلة، بين الفينة والأخرى، تتم في شكل أوامر غير مباشرة للجنرالات فيحولها الجنرالات إلى الواقع مباشرة أو بالإيحاء لآخرين، كما حدث في تعيين ياسر عرمان وآخرين من عملاء الإمارات مستشارين لرئيس الوزراء..!
* وبالأمس القريب، فشلت مبادرة الشيخ الجعلي رجل (كدباس) المسماة (مبادرة جمع الصف وتوحيد الكلمه ولم الشمل)، بعد اكتمال كافة الاستعدادات لتدشينها بقاعة الصداقة بالخرطوم في الإثنين 9 أغسطس 2021..

* ولست أدري مدى مصداقية ما يقال عن أن الجاسوس محمد دحلان، مستشار محمد بن زايد، وصل الخرطوم خصيصاً لإفشالها بعد أن حذر الجنرال ( حميدتي ) من المشاركة فيها، ويقال أن حميدتي كان وعد بتبنيها.. وفي اليوم الموعود جبُن حميدتي عن الحضور.. ثم أصدر مكتبه بياناً، في اليوم التالي، يتبرأ فيه من المبادرة..

* إذا صح ما تتداوله الأسافير من تفاصيل حول (إستدعاء) دحلان لحميدتي بالسفارة الإماراتية بالخرطوم وإجباره على الانسحاب من المبادرة، ف(الرماد كال حماد)، تأكيداً للتغيير المخالف لأهداف الثورة التي غيرها الجنرالات، ملوك التغيير.. وكلهم عملاء يتحدثون عن الوطن والوطنية بأريحية، ولا يستحون!

* كِش ملك! الشاه مات!
____________________________

* أهدي الأبيات التالية، من قصيدة شاعرنا الكبير محمد مفتاح الفيتوري، للكنداكات والشفوت الشهداء منهم والواقفين على الخط:-
لقد عدنا. . أجل عدنا من الحرب ميامينا
على أعناقنا قد عبأوا النصر رياحينا
ومن أفواهنا قد جسّموا المجد أرانينا……..
لقد عدنا من الحرب. . إلى الحقل إلى المصنع
لكي نحرث. . أو نبذر. . أو نحصد. . أو نجمع
لكي نبني للغير. . لكي نطهو ولا نشبع
لكي نحلم بالفجر الذي من يدنا يسطع!
لكي نصنع حربا ضخمة أخرى. . لكي نصنع
لقد عدنا إلى الأكواخ. . أكواخ أهالينا
وكنا قد كسوناها بأسمال أمانينا
فماذا أبصرت أعيننا غير مآسينا
وغير الطلل الموجع نبكيه ويبكينا
وإن لج بنا الشوق لمسناه بأيدينا
لقد عدنا. . ألا تبصرنا. . تبصر بلوانا
بقايا آدميين مساكين. . بقايانا
نجرجر خلفنا التاريخ أشلاء وأكفانا…….
لقد عدنا.. أجل عدنا ولكن عودة المقهور……!

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1
منبر الرأي
قوى الاجماع الوطني تعرِّي النظام وتكشف ديكتاتوريته!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
ملاحظات على اداء بعثة الحج السودانية: 1439- حملة الشاكرين لولاية الخرطوم .. بقلم: سعد الدين عبد الحميد/عبري – سلطنة عمان
الأخبار
تحرير دبلوماسيين سعوديين اختطفا بالخرطوم
منبر الرأي
اوباما في هيروشيما: نحو عالم خال من أسلحة الدمار الشامل؟ .. بقلم: محجوب الباشا

مقالات ذات صلة

الأخبار

القوات المسلحة تصد هجوم المتمردين على منطقة الدندور بجنوب كردفان وتكبدهم خسائر في الأرواح والمعدات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نصيحة للجنرال قبل الإنهيار.. سلم سلم حكم مدني ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

تعقيبي على مقال السفير الخضر هارون (المذكرة الأهم!)‬ المنشور في ١٥ فبراير ٢٠١٢م  .. بقلم: سيد الحسن

طارق الجزولي

استثمار أم «استغفال» أجنبي..!! (2-3) .. هذه بعض «جرائم» جمعة الجمعة في السودان..!! .. بقلم: محمود عابدين

محمود عابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss