باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

لازالت الأحلام ممكنة.. الثقافة تقود الحياة .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 22 يناير, 2011 8:02 مساءً
شارك

نون سين:
لا زالت (نساوين) الأحداث  بقيادة الصحافية المميزة عبير عبد الله ـ «احفظوا هذا الاسم جيداً» سيكون لعبير شأن عظيم في عالم الصحافة ـ يحققن أعلى معدل توزيع في الأسبوع للصحيفة. وللحقيقة فإن الصحفيات الماهرات اللائي سهرن على تجربة صحافة نسائية ذات قيمة اجتماعية وفنية عالية المستوى ـ دون تدخل من إدارة التحريرـ يستحققن هذا التقدير الذي نلنه من جمهور القراء. التجربة في حد ذاتها ملهمة، وتفتح أبوابا عديدة لإنتاج صحافة نسوية طالما غابت عن أرفف المكتبات. المرأة ظلت على هامش الفعل الصحافي لعقود، ولا يكاد المرء يتذكر من الصحفيات النابهات من الأجيال السابقة إلا أشهرهن أستاذتينا: بخيتة أمين، وآمال عباس. اليوم هنالك جيل صحافي نسوي يقدم إبدعاته يومياً على مساحة أربعين صحيفة يومية. الآن ينفتح طريق لصحافة نسوية مبدعة، ولو سارت الأمور كما نشتهي ستتحول (ن س) إلى صحيفة نسوية يومية تنافس أخواتها الاجتماعيات برصانة.. مما يلفت النظر في تجربة (ن س) هو مقدرتها على استقطاب كاتبات جديدات أسبوعياً، ومساهمة صحفيات من الصحف الأخرى فى تزيين (ن س) بأقلامهن الرائعة. شكرا لجميع الرائعات في الأحداث والمشاركات من خارج وداخل الصحف الأخرى. أتمنى أن يستمر تيم (ن س) بذات الهمة التي بدأن بها مشوارهن ليضعن بصمتهن في فضاء الصحافة السودانية بكل جدارة.
أثارت كلمة نساوين موجة من ردود الأفعال الغاضبة وسط بعض الأوساط النسوية، وحفاظا على علاقةٍ مع الجميع فقد اقترحت على القائمات بأمر نساوين تسمية عدد السبت (ن س) بدلا عن نساوين، فمن أراد أن يقرأها (نساوين) فله ذلك ومن أراد أن يقرأها (نساء) فعلى كيفِه، ومن أراد أن يأخذ منها (نسوة) فلا بأس وكفى الله (ن س) شر الخلاف. ما رأيكن؟.
 هل لا زالت الأحلام ممكنة؟
الأحلام لا سقف لها، وقد تكون بلا سيقان. الشعب السوداني ـ الفضل في الشمال ـ  يحلم بالحياة الكريمة والرفاه، والحكومة تحلم بالاستقرار والتنمية والبقاء على سدة الحكم، والمعارضة تحلم بإسقاطها. ليس للأحلام كتاب تفاسير إلا عند ابن سيرين. ليس هنالك من منطق يحكم أحلام الناس والحكومات ومعارضيها. أجيال من السودانيين ظلت تحلم بالحياة الكريمة، ولكنه ظل حالما معلقا في الهواء لم يترجم على الأرض يوما. الحكومات تحلم بالخير لشعوبها، ولكنها في تجربتها التاريخية ظلت أحلامها بلا سيقان ستين عاما. المعارضة تحلم بإسقاط الحكومة لأكثر من عشرين عاما، ولكنه كان دائما حلماً في خيالاتها لم تسطع ترجمته لواقع. هكذا دائما تجهض الأحلام وتموت.. لماذا تموت أحلامنا جميعاً: شعباً وحكومة ومعارضة؟. هل ندفن أحلامنا وننساها؟. أين الخلل، أفي الأحلام، أم فينا؟.
 الثقافة تقود الحياة
شعار بديع دفع به الأخ السموأل خلف الله وزير الثقافة في فضائها الراكد، فشهدت الساحة حيوية بالغة. خرج السموأل لفضاء الثقافة مرفودا بخبرات وصلات وعلاقات متصلة لعشرات السنوات، هذا الشعار وراءه أفكار عظيمة ملهمة، تدفع الآن بقوة لتحجز مكانها تحت الشمس. فمن بناء مسرح وطني حديث، إلى مكتبة وطنية عامرة، لمهرجانات سنوية محلية وعالمية، ومعرض كتاب دولي، وغيرها. في حزمة برامج شديدة الأناقة والفائدة للحياة والناس ستعرضه (الأحداث) في لقائها الشامل مع السيد الوزير. الدفع ببرنامج طموح تحت شعار رائع ألهم المبدعين وأخرج أفضل ما عندهم من حضور زاهٍ وفن بديع في أماسي الخرطوم لنشاط مجتمعي. أفلح السموأل في تحريك قطاعات واسعة من المجتمع المدني ليسهم بفعالية في إنجاز برنامجه الذي هو الآن في بداياته الأولى، بل لم يتجاوز مرحلة التبشير. لا شك عندي أن السموأل سيأتي بما لم يفعله الأوائل، فلقد تربينا سويا في الدويم، تلك المدينة المبدعة انداح إبدعها في إرجاء الوطن سياسية (المحجوب  وسر الختم الخليفة) وفناً (أحمد الطيب زين العابدين والفكي عبد الرحمن كلهم مروا من هنا) وتعليما (بخت الرضا تكفي رغم اتهامات أستاذنا عبد الله على إبراهيم). ثم عملنا سويا في أروقة الحركة الإسلامية الولود. عرفت في سموأل انتماءً للساحة الثقافية بهمة لا تفتر، وعزيمة في الإنجاز عزَّت في جيلنا، إضافة إلى روحه السمحة مع الجميع. لست في حاجة لتزكية سموأل، فلقد زكته محبة الناس وأخلاقه وهمته العالية في سبيل بناء ثقافة تقود الحياة. يا سمؤال، أسال الله  أن يجزي خيرا الثقافة على يديك، فأنت أهل لكل خير.   
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الورقة الإطارية بين التحالف الحاكم والحكومة !!(2) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
في الرد على د. شوقي: الجمهوريون يتعلقون بالشمائل النبوية ولا يعدونها من سنن العادة! (11) .. بقلم: عيسى إبراهيم *
(مقال قراءه منهجيه لكتاب (نظام التفاهة) للفيلسوف الكندي المعاصر ألان دونو “اعاده نشر”) .. بقلم: د. صبري محمد خليل
منبر الرأي
ياسر عرمان وغصن الزيتون (١-٣) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منشورات غير مصنفة
جنوب السودان: الحكمة جنوبيّة – أروشا على الخط الساخن .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

عادل الباز

كسينجر: طبول الحرب تدق ومن لا يسمعها مصاب بالصمم!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

مع النائب الأول فى المحروسة (4-4) .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

دبلوماسيَّة نائمَة بارَكَ الله مَنْ يوقظها!!! … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

المراجع العام… لسببٍ أو لآخر! (1)

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss