باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لاسترداد الحكم المدني واكمال المهام .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 19 فبراير, 2023 11:52 صباحًا
شارك

كلام الناس

في ظل الأنظمة الديكتاتورية يتبرع بعض الكتاب بالهجوم على الأحزاب بحجة أنها فشلت في تأمين الديمقراطية بل أسهمت بخلافاتها في إضعاف الحراك السياسي، ولا أبرئ نفسي من مثل هذا في مرحلة من مراحل فترة الحكم المايوي .. لكن أن يتبرع بعض الكتاب بالهجوم على الأحزاب والرموز السياسية في ظل انقلاب إدعى قائده بان ماقام به حركة تصحيحية وأنه ملتزم بالانتقال المدني الديمقراطي فهذا يعني دفاعهم عن الانقلاب المنكور.

نحن لاندعي الكمال للرموز السياسية السودانية لأنهم بشر يخطئون ويصيبون لكن لايمكن تعميم الأحكام عليهم خاصة في ظل وضع انقربي لأن ذلك يؤكد أن من يهاجمونهم مع استمرار الحكم الانقلابي كما يرغب منفذوه لحين إجراء انتخابات يستعجلون قيامها دون أن يوفروا المناخ الصحي لقيامها لصالح الذين كانوا متمكنين في الحكم على مدى ثلاثين عاماً ومازالوا متحكمين في مفاصل الدولة ويسعون لحماية مصالحهم وعرقلة كل خطوات الاصلاح الجذري الأهم لتأمين التغيير واسترداد الديمقراطية.

كذلك عندما نتحدث عن قوى الحرية والتغيير الحاضنة السياسية لثورة ديسمبر الشعبية فإننا لانتحدث عن كيان سياسي متسلط يريد أن يستمر في الحكم لأنه كما هو معلوم تكون من تحالف عريض من بعض الأحزاب والإتحادات المهنية ومنظمات المجتمع المدني، وكان من الأجدى لهم الحفاظ على تماسكهم لحين انجاز المرحلة الانتقالية لكن للأسف حدث ماحدث ولا داعي الان للتلاوم غير المجدي لأن السودان في حاجة لتماسكهم وصمودهم خلف الجماهير الثائرة المتحدة المصممة على استرداد الديمقراطية، من أجل استرداد عافيتهم السياسية والديمقراطية وتأمين وحدتهم في مواجهة الانقلابيين والمتامرين والمتشككين في قدرة المدنيين على الاتفاق والصمود لحين تحقيق مهام المرحلة الانتقالية.

إن قوى الحرية والتغيير يمكن أن تستوعب شركاء السلام الذين لم يشاركوا في الانقلاب وممثلين للجان المقاومة على أن تسرع بانتخاب ممثليها وهذا يتطلب أيضاًعودة الذين خرجوا والذين جمدوا نشاطهم في قوى الحرية والتغيير واستعجال انتخاب قيادة مؤقته لاستلام سلطة الحكم الانتقالي.

أما القوات المسلحة والقوات النظامية المعهودة فإنها مكان التقدير والاعزاز فقط لابد من الإسراع في تنفيذ عملية التسريح وإعادة الدمج وفق القوانين والتراتبية النظامية ومعالجة الحالات التي لا تنطبق عليها المواصفات في مجالات الخدمة المدنية، مع التنفيذ الفوري لقرار مجلس الدفاع والأمن بجمع السلاح من كل القوات غير النظامية بعيداً عن افتعال خلافات لاتخدم لأي طرف قضية.

لاخلاف في أن الوضع الان مؤسف وحزن ومحبط ويهدد بخطر محدق بالسودان وليس من مصلحة أي طرف تأجيج الفتن المجتمعية والمناطقية وافتعال معارك خارجية ليس الان أوانها، وترك التفلتات الأمنية على غارب شركاء الانقلاب الذين بداوا للأسف يتصارعون فيم بينهم دون اعتبار لمصلحة الوطن ولا المواطنين.

لابد من مواصلة الجهود المخلصة لإنجاح العملية السياسية وسد الأبواب أمام المتامرين الذين يتربصون بثورة ديسمبر الشعبية، لاسترداد الجكم المدني وإكمال مهام الانتقال للحكم المدني وتحقيق السلام الشامل العادل في كل ربوع السودان ومعالجة أسباب الأزمة الاقتصادية والاختناقات المعيشية وبسط العدل ومحاكمة المجرمين والفاسدين وتهيئة المناخ الصحي لقيام انتخابات حرة نزيهة.

///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان سياسي مشترك من: حركة العدل والمساواة السودانية وحركة/جيش تحرير السودان بقيادة مناوي
منبر الرأي
قناة العربية الحدث: صدى الصوت الكذوب
منبر الرأي
جمال محمد أحمد وفلسفة الكتابة
الملف الثقافي
الفنانة صفية اسحق تدشن معرضها (الوان) بكمبالا
منبر الرأي
المعلومة و أزمنة المتاهات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مع تصاعد المواجهات لابد من ميثاق لقوي المعارضة .. بقلم: د.ابومحمد ابوامنة

د. أبو محمد ابوآمنة
الأخبار

اكرم يلغي تسعيرة الدواء التى اصدرها المجلس القومي للأدوية والسموم

طارق الجزولي
منبر الرأي

22 يوليو 1971 في الخاطر (1-3): رسالة ل. م. الحزب الشيوعي لأسر شهداء بيت الضيافة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

الخارجية تنفي صحة ما أثير حول زيارة حميدتي إلى أديس أبابا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss