لامر ما قطع النظام انفه: أسطورة طروادة الاسلامية وحصانها .. بقلم: منتصر عبد الماجد
تسيطر مشاعر احباط علي منسوبي المعارضة جراء الاحداث المتلاحقة في الاسبوع الماضي بقيام تحالف جديد ضم جزءا من الجبهة الثورية المنقسمة مع قوي المستقبل ذلك التجمع الذي يضم أربعون حزبا بالتمام والكلام ( العدد في الليمون) التي معظمها احزاب عبارة عن حركات مصنوعة ليس لها جماهير او تاريخ نضالي ،او حتي مواقف فكرية تستند عليها ، اما المغزي من هذا التجمع فبنظرة الي ما بين السطور يشير بأصابع الاتهام الي سواقط الحركة الاسلامية التي انفصلت عنها اما تكتيكا او حول صراع المكاسب والمغانم السليبة ، يؤكد هذا الاتهام القراءات حول هذا الجسم السياسي بانه ما هي الا محاولة جديدة لإعادة أسطورة حصان طروادة ، اما الطرف الاخر من هذا التحالف المريب فهو التنظيمات التي انشقت من الجبهة الثورية (وسرقت اللافتة ) وإذا تمعنا في الحبل السري الذي يجمع هولاء فهو اما هم ابناء ابقين للحركة الاسلامية ، او صنيعة من نظام الحركة الاسلامية، باعد بينهم الزمن جراء أنصبة الغنائم .
لا توجد تعليقات
