باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لا آمــال لا توقــعــات بين يدي الحكومة السودانية الجديدة .. بقلم: عبدالوارث الطيب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

Warth88@gmail.com

تتجه الأنظار الي ما بعد الثاني من يوليو تاريخ تنصيب الرئيس البشير ,بإعتبارهـ المرشح الفائز بالانتخابات الأخيرة حيث ومن المتوقع وبشكل تلقائي ان يعلين الرئيس عن التشكيل الحكومي الجديد , وسينظر الناس لهذهـ الحكومة علي انها واحدة من أهم الحكومات في التاريخ السياسي للسودان بعد الاستقلال لعظم التحديات والمخاطر المحيطة بالبلاد داخليا واقليميا وفي السياق الدولي .

الحكومة القادمة لن يتم إعتبارها والتعامل معها علي انها وليدة او صفرية الأداء , فستواصل في توقيتها العمري البالغ خمس وعشرون عاما في سدة الحكم ، ولذلك فإن أدائها ايضا سيتم النظر اليه ومراقبته علي أساس تراكمي كما هو الحال للاخفاقات ومشكلات ضعف الاداء ولعدم التحاملانجازاتها ايضاً .

الوضع الأن ليس في أبهي صورهـ ؛ فأبرز مظَاهرهـ اقتصاد مترنح ، مهددات امنية مباشرة ، وضع معيشي بالغ التعقيد مع علاقات دولية ضعيفة وترتيب متدني بين مصاف الدول في مايتعلق بمؤشرات التنمية البشرية والاقتصادية , لكل ذلك انخفض سقف التوقعات كثيرا في هذا الوضع المستمر منذ اربعة اعوام بعد يوليو 2011 م ، صاحبه نزيف متواصل وكبير في هجرة العقول والعمالة الماهرة وانخفاض في الأداء العام لمؤسسات الدولة ولم يسلم القطاع الخاص فإنتاجه وإنتاجيته إنخفضت كثيرا جودةً ومقدارا .

لن يخرج التشكيل الوزاري القادم من حيث الوجوهـ من هؤلاء الذين تعاقبوا علي ادارة الشان السياسي والعام ومؤسسات الحكم في البلاد في العقود الأخيرة وهي من أكبر معضلات السياسية السودانية، فلن تحتمل الحكومة أعضاءا من التكنوقراط  نظراً لتدافعات الاحتقان السياسي ومخرجات الانتخابات الأخيرة ،كما أن الذين سيقع عليهم الأختيار سواء اكانوا من الطاقم القديم او من المحيط السياسي المتعارف عليه فان توقعات إحداث إختراق أو حراك كبيرين، ضعيفة ،فمعظمهم وفي فترات ادارتهم نتجت مشكلات الأداء الضعيف للمؤسسات كما أن معالم الأداء العام اتسمت بالميوعة والإزدواج والتضارب وتداخل الاختصاص وضعف تنفيذ الخطط الموضوعة وغياب المتابعة اللصيقة و إضعاف هيبة الدولة بالتعمد بعدم تنفيذ القرارات السيادية .

بالطبع لن يكون من ضمن برنامج الحكومة القادمة مشروعات نهضوية هائلة تهدف الي جعل السودان واحدا من دول العالم العظمي ، كما هو حال الخطاب العام بعد افتتاح سد مروي ،  وان حدث ذلك فان الواقع يجافيه ويعارضه بل ستنحصر مهمة الحكومة الاساسية ومؤسساتها منشغلة بالاصلاح الاداري للمؤسسات العامة تحسين المؤشرات المتدنية للاداء الاقتصادي (خفض معدلات التضخم العالية )، تحسين الخدمات الأساسية والتوسع في تقديمها للمناطق الواسعة والمحرومة منها كل ذلك يعتمد علي تحسن الوضع الأمني .

سأُذكِر مرة أخري بأن السودان يقع ضمن قائمة الدول المتزيلة للعالم في عدة مؤشرات وتقارير تنموية عالمية ؛ فهو الثالث قبل الأخير فيما يتعلق بالتنمية البشرية ، وكذلك الثالث فيما يخص الدول التي تغيب فيها الشفافية والمحاسبة ويتفشي فيها الفساد ، ويتزيل العالم في مؤشر السلام وحقوق الانسان ومعدلات الفقر ، و السودان كذلك يصنف عالميا من اسوء الدول لتوفير الامن الغذائي حسب مؤشر مؤسسة (مابلكروفت) .

سيكون أداء الحكومة القادمة في ضغط أقل ؛ لأن التوقعات عليها ليست كبيرة والآمال منها ليست عريضة ، كما أن الدعم الأقليمي المتوقع كبير فالدول العديدة التي ستحضر حفل التنصيب تمثل ايذاتا ببداية عهد جديد ، سينتظر المواطن هذهـ الفترة لتمر وهو أقل توقعا لنتائج كبري علي الأقل ، ومع كل هذهـ العوامل المحيطة فلن يهزم الأداء الحكومي الا الحكومة نفسها ، فان لم يتم بدءاً اختيار كوادر قادرة علي العطاء وتستطيع أن تحدث تغييرا و قبل ذلك تنسجم سريعا لتنفيذ اصلاحات عميقة وعاجلة ، فلن يكون هناك فرقا غير تعميق الاخفاقات والتزيُلات .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انتخابات نقابة المحامين…بروفة مفزعة … بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

خسر نداء السودان حرب خارطة الطريق.. و الاجتماع التحضيري؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصة معلم مخضرم تنقل ما بين تعليم نوعي واخر هلام (2) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

قِراءةٌ في ملفِّ الاجتماعِ الثُلاثيِّ الرابعِ حولَ سدِّ النهضة .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss