باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لا بننشرَّ ولا بننجرَّ ومانا ناس دفن الليل أب كراعاً برّا .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لن تسمح الثورة بالانبطاح لتجامل ولا تماحك لتجرجر رجليها للانصراف لتعليم من رفضوا الدرس سابقاً وكسروا الصف

ولا يجوز لها التعجل بالحكم التكنوقراطي قبل أن تحسم إصلاح الدستور وقوانين الحريات المدنية وقانون الأحزاب تجنّباً للوقوع في براثن الدولة العميقة الماضية أو دولة عميقة جديدة كما أوصى الإمام الصادق المهدي بتحذيره منها عن طريق الثورة المضادة.
فخير البر عاجله
والبر هنا تأسيس الدستور السليم وقوانين الحريات والأحزاب
من أجل حظر تسلل أعداء الديمقراطية والحرية من تلاعبهم بالدستور مرةً أخرى كما حدث عدة مراراً وتكراراً في الماضي

الإخوان شاركوا في اقتسام السلطة الليبرالية – التحررية – ثم تآمروا على الحريات بطرد الحزب الشيوعي من البرلمان وعصوا المحكمة الدستورية.
الإخوان رفضوا توقيع ميثاق الدفاع عن الديمقراطية بعد أن أعاد الجيش السلطة للشعب للحكم بالديمقراطية.
والإخوان أجهضوا الديمقراطية بتدبير انقلاب الإنقاذ.
الإخوان شقوا الصف بينهم بالخيانة ضد شريكهم بولاد، والذي أدى لحمل جماعته من العدل والمساواة السلاح ولاحقه الإخوان بحرقهم دارفور وشن حرب إبادة واغتصاب فيها وفي جنوب كردفان
والإخوان غيّبوا الجنوب في إدارة شئونه كفصيل من الشعب بحجر حرياته فانفصل الجنوب وأريقت دماء وفقدت البلاد ثلث أرضها وثروتها النفطية
وجلب الإخوان الدمار للسودان بإباحته لممارسة الإرهاب وحماية مجرمي الحرب من المحاسبة فيما اقترفوا حتى مرّغوا وجه السودان في التراب وحمّلوه تبعات ذلك من عقوبات اقتصادية واستنزاف له بالمافيا العالمية
والإخوان خانوا عرّابهم الترابي في شهوة السلطة
وانشقوا ثانيةً بعد أن انسلخ منهم حزب الإصلاح الآن

والآن يتجمعون لممارسة العنف وإراقة الدماء بحجة “الدفاع عن الشريعة” والتي يعلمون جيداً وهم مثقفون جداً في الفقه الإسلامي أن مسيرتهم الدموية تلك لا نصّ لها في الرسالة الإسلامية والتي هي القرآن، والتي تحرّم إسالة الدماء إلا في الدفاع عن نفسك وأسرتك من اعتداء محتّم، وحماية نفسك وأسرتك في ممارسة عبادتك وفي الاحتفاظ بمسكنك. القتل الذي يمارسونه كهواية هو عند الله اعظم جللاً من هدً الكعبة المشرفة حجراً حجراً

هذا الحزب، ومسماه الشامل لمسمياته المتعددة هو “الحركة الإسلامية”، لا يعرف التحرر والديمقراطية، وفكره وصائي دكتاتوري، وسجل سوء إدارت أهله وبعدهم عن مكارم الأخلاق ينضح بالمعائب أرذلها

لا إقصاء لهم، لا.
ولكن عليهم علاج أمراضهم باستئصالها صدقاً، ثم المكوث في الكورانتينة (الحجر الصحي) حتى يمكن إئتمانهم.

اقترحت نفس الشئ ينفذ على كل الأحزاب الايدولوجية التي تبني مبادئها على فوقية فئة من المواطنين على فئةٍ أخرى وتصحيح سجلها الصحّي من الدنس الذي دخلت فيه.
ولكني أركّز الآن على الحركة الإسلامية التي لا زالت تناطح لمزيدٍ من المصادمات والإصرار على العنف وعدم احترام الحريات
ومثل ذلك الفيروس سريع العدوى والتعمّق في عدم المراقبة الدقيقة والتحصّن اللازم، لذا يجب أن تكون الفترة الإنتقالية قصيرة ما أمكن، حتى يتم انتخاب الممثلين المعافين لأحزاب معافاة بعد منازلتها في الندوات والمناقشات لتبيّن خطوط سيرها وخلفياتها
ما دايرين هنا دفن الليل أب كراعاً برا
أقصى حد لإصلاح الدستور لا يزيد عن العامين، وكلما قصرت المدة تكون أفضل
وبعد إصلاح المؤسسة الديمقراطية بالدستور النظيف، تتم الحركة الديمقراطية لتوعية الشعب وتنويره ببرامج وتأريخ الأحزاب وتنقيح المرشحين وتأسيس المحاسبة الناضجة بالصحافة الحرة والحوار المثقف والمعلومة غير المزورة والمحورة

أقطعوا الطريق على أحزاب ممارسة المخادعة والعنف والتشنّج
واقطعوا على دعاة الدكتاتوريات بتسميم المهنة العسكرية في السودان بعد أن بيّنت أنها حافظت على عهدها لحماية الوطن والأمانة.
هذه هي خارطة طريقكم، فلا تسرحوا وتنشرّوا، ولا تتماحكوا وتنجرّوا

izcorpizcorp@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شَرَاكة ”أوانطة“…أدُونا صَبُرنا! … بقلم: فتحي الضَّـو
كاريكاتير
03-03-10
منبر الرأي
القرارات الاقتصادية ورومانسية اللحظة الثورية في السودان .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه
منبر الرأي
وعسى أن تحبوا شيئا .. بقلم: نور الدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أعمق من مجرد احتجاجات .. بل جيل جديد يفرض أجندة التغيير .. بقلم: د. خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

عودة الكيزان لخداع شعب وعسكر السودان .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

حال الوطن في ذكرى غربتنا .. بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

البطل واوراقى .. بقلم: شوقي ملاسي

شوقي ملاسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss