لا تصدقوهم .. نفس جلسة البشير .. فقط غيروا اسمها من “الخضراء” الي “الحرية” ..بقلم: د. صلاح حمزة/باحث
?حكامنا و سلاطيننا و قادتنا و كبراؤنا في كل الازمان لسان حالهم يقول للمواطنين :- ( هلموا إلينا .. الي الساحات ،، إلي أماكن التجمعات ضعوا طواريكم ،، اتركوا قاعات دراستكم ،، أغلقوا مصانعكم ،، اتركوا اعمالكم ..تعالوا لتصفقوا لنا و تهتفوا لنا و نحن نقف امامكم بملابسنا الجميلة و أمام سياراتنا الفارهة يحرسنا من الشمال و اليمين الحرس الجمهوري و الشرطة العسكرية و الدعم السريع و الامن و الاستخبارات و نقول لكم :- ” ايها المواطنون الشرفاء الأحرار “)).
?حكام يحكمون .
❌حكامنا و سلاطيننا و قادتنا و كبراؤنا و أئمتنا و شيوخنا يجلسون هناك في الامكنة العالية و السرادق المظللة و المكاتب المكيفة الهواء و يستخدمون السيارات الفارهة و السفريات المتعددة و الازياء الجميلة و المخصصات العالية و السياحة المريحة و الوجبات الدسمة و الحراسات المشددة ، و نحن السذج نقف و ينادوننا و يقولون لنا : ايها المواطنون الشرفاء فنصفق و نهلل و نكبر ، و مكاننا الصحاري البعيدة و الشوارع و الطرقات غير المعبدة المليئة بالحفر و المكدسة بالقمامة و الورش المتسخة بالزيوت السوداء و المخلفات و الأسواق المكتظة بالبضائع الكئيبة و مواقف المواصلات المكشوفة غير المظللة .
د. صلاح حمزة/باحث
لا توجد تعليقات
