لا تنازعوا فتفشلوا .. بقلم: إسماعيل عبد الله
مر الشعب السوداني بتجارب مريرة مع النظم الائتلافية والتحالفات الحزبية, منذ أيام الجبهة الوطنية التي قاومت نظام الدكتاتور جعفر نميري, والتي في خاتمة مطافها عصفت بها رياح الخلافات و التمزق الداخلي, فوقعت مجزأة في حضن النظام المايوي واستكانت له, و شاركته الحكم من موقع ضعف فارتهنت لذات النظام العسكري الذي نبذته وحاربته, فقد كان الصادق المهدي أول المبايعين لأمير المؤمنين (النميري) و أول الشاقين لصف تحالف الجبهة الوطنية, بحسب الإفادات التي أدلى بها الوطني الجسور والرجل الغيور المرحوم الشريف حسين الهندي, في فيديوهات سجلت في ذلك الوقت ونقلت و وثقت فيما بعد ظهور التكنلوجيا الحديثة, حيث أنها اصبحت الآن متاحة لكل من يطلبها ومتوفرة على موقع يوتيوب.
لا توجد تعليقات
