باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا صوت يعلو فوق صوت المعركة .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2022 9:58 مساءً
شارك

بشفافية –
الكارثة ماحقة والمحنة كبيرة التي يكابدها أهلنا الذين تضرروا ضرراً بالغاً من السيول والامطار، وتبقى عملية إنقاذهم وإعادتهم الى حياتهم الطبيعية معركة وطنية بكل المقاييس، ويتوجب على الجميع ان يخوضوها بروح وعزيمة وطنية خالصة، تحت شعار (لا صوت يعلو فوق صوت المعركة) وهو الشعار الذي رفعته وسائل الإعلام والقيادات السياسية المصرية بعد نكسة 67 وتردد في خطب الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، حيث حاول عبد الناصر وقتها جمع شمل المصريين والعرب لرفع آثار العدوان الإسرائيلى على مصر وسوريا، وانعكس هذا على سلوك الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في البلاد، فكل فرد من أفراد المجتمع شارك بدرجة ما وبشكل ما في إعداد الدولة للمعركة، ولم يتخلف الفنانون في خوض المعركة حيث تفرغت المطربة الفذة الراحلة ام كلثوم وعبد الحليم حافظ وشادية وغيرهم لدعم مجهود المعركة، باقامة عدة حفلات باثمان كبيرة للتذكرة وكانت الجماهير تتدافع لتلك الحفلات للاسهام في المعركة، وكذلك كانت هناك أيضاً إسهامات من جانب المقاولين والتجار فكانوا يساهمون بعربات النقل الخاصة بهم، وباختصار كان كان الكل يقدم ما يملك..
وفي السودان شهدنا عدداً من الملاحم الوطنية الرائعة التي انتظمت في كوارث سابقة، نذكر منها تلك الملحمة التي خاضتها مجموعات من الشباب ونظمت نفسها تحت لافتة (شباب نفير)، وقدمت هذه المجموعة الشبابية أروع الأمثلة وأروع ما في الشعب السوداني المعروف بنجدة الملهوف والمكروب، وأبلت بلاء عظيماً وكبيراً في درء آثار الكارثة حتى سحبت البساط تماماً من تحت أقدام الحكومة البائدة ومنظمات الحزب الحاكم المحلول الهلامية، ثم توسعت المجموعة وانداحت وتدافع إليها الشباب زرافات ووحدانا، وشمروا عن سواعد الجد وكفكفوا ملابسهم وغاصوا في المياه والطين يفتحون المجاري وينقلون المصابين والجرحى والموتى ويقدمون العون الغذائي والطبي،
حتى (الحناكيش) تفاعلوا وانصهروا معهم في هذا العمل الوطني دون كلل أو ملل، وشاركهم أصحاب الضمائر الحية كل وفق ظروفه وطاقاته منهم فنانون وفنانات ورأسمالية غاصوا معهم داخل المياه وخاضوا الوحل والطين، وكانت ظلال الأشجار وبعض المكاتب التي تبرع بها أصحابها هي الأمكنة التي ينطلقون منها لتقديم الغوث والنجدة، وكانوا يوميا يتعلمون دروساً جديدة في عمليات الرصد ووضع قواعد البيانات الدقيقة وتنظيم عمليات الطواف الميداني، وانتهجوا أساليب غاية في الشفافية والدقة والنزاهة، وظل البعض منهم يعملون ولعدة أيام متواصلة دون أن يغادروا أماكن عملهم في ثبات ونكران ذات وببسالة نادرة. وما كانوا ينتظرون ثناء من أحد بل للمفارقة واجهتهم الحكومة المخلوعة وواجهاتها بالحسد والعداء،
ونذكر من الملاحم كذلك ملحمة نهر القاش وملحمة توتي التي خلدتها الاغنية الشهيرة للمطرب الراحل ابن توتي حمد الريح، ووثقت لتلك الملحمة الرائعة التي تصدى فيها الاهالي ببسالة مشهودة لحماية مدينتهم من الفيضان الكاسح وعبرت عن وقفتهم الصلبة تلك بالاغنية التي يقول احد مقاطعها..
عجبوني اولاد الاهالي عجبوني وسروا بالي 
طول الليل واقفين سواري ترسوا البحر بالطواري
ما شالونا باللواري 
عجبوني الليل جوا ترسوا البحر صددوا..و..لا صوت يعلو فوق صوت المعركة الماثلة اليوم ولابد ان نخوضها جميعاً..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرزيقي .. لا بواكي عليك .. بقلم: سهير عبدالرحيم
الأخبار
واشنطن : البشير طلب تأشيرة دخول لامريكا لكن عليه اولا تسليم نفسه الى محكمة “لاهاى”
منبر الرأي
سوق ام دفسو المحلي ام مطار الخرطوم الدولي .. بقلم: د. صلاح حمزة الحسن/باحث
بيانات
بيان من لجـان مقاومـة تمبـول
منبر الرأي
عرض مختصر لكتاب “مدينة الحديد والنار: التاريخ الاجتماعي لأتبرا .. عرض: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرجل الذي عاشر زوجته بجواز سفر عادي .. بقلم: عقيد شرطة ( م ) عباس فوراوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أكتوبر64 مدرسة التحول الثوري الديمقراطي وأم الثورات المسماة الربيع العربي.. بقلم: الإمام الصادق المهدي

الإمام الصادق المهدي
الأخبار

الشيوعي: المطالبات باقالة القراي لا تخلو من أغراض

طارق الجزولي
الأخبار

اليوم العالمي للاجئين: غوتيريش يدعو لتحويل التضامن إلى أفعال ملموسة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss