باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لا لتدعيش المجتمع السوداني: نداء أكتوبر للحركة الليبرالية السودانية

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2014 7:03 مساءً
شارك

منذ تأسيسها عملت الحركة اللبرالية على تشييد الصرح الكبير ، والذي رنت ولا زالت ترنوا من خلاله إلى لم شمل الاحزاب والتيارات الفكروسياسية والفكروفلسفية والاجتماعية المدنية (الديمقراطية واللبرالية) في خندق واحد ، ليكون بمثابة الانطلاقة لكل التيارات والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وأعلام المجتمع السوداني من كتاب وصحفين ومحامين ونقابيين ونشطاء وطلاب وربات منازل وعمال وموظفين إلخ لمقارعة سياسات الحركة الاسلامية والتنظيمات الاسلامية التي تسير في ركابها بالإضافة إلى الاحزاب الاسلامية وغير الاسلامية التي اتصفت مواقفها بالمهادنة والتأييد الغير مباشر لسياسات الحركة الاسلامية منذ وصولها سدة السلطة في العام 1989 . ان ذلك التحالف بين تنظيمات ( المؤتمر الوطني أو الجبهة الاسلامية) مع (الاحزاب ذات المرجعية الدينية) والمبطن مع بعض اقطاب التيار اليساري ، ساعد الحركة الاسلامية ، ومنذ وصولها إلى سدة السلطة ، في المضي قدما لتدعييش المجتمع السوداني ، وفي تبني اقتصاد الريع والعمل على إحداث قطيعة استراتيجية بين مكونات المجتمع (بتدعييش مناهج التعليم ودخ سموم الرجعية والراديكالية الدينية وبتطوير سياسات المستعمر الانجليزي العنصرية {فرق تسد} بتكثيف قذر فاق ما كان عليه الحال في فترة المستعمر الأبيض لبتر النسيج الاجتماعي ابتداءاً بتسمية الشوارع وليس انتهاءاً بإفتعال الحروب الاهلية ذات الصبغة الدينية والعنصرية…إلخ) ان محاولات تدعيش المجتمع بدأت بملاحقة الكتاب والصحفيين والمحاميين وأرباب النقابات وكل أعلام المجتمع السوداني الشرفاء وبهدم أبنية المجتمع وطرائق التفكير وإعادة صياغته حتى ينقسم المجتمع بالنتيجة إلى شرائح متعددة ومبعثرة كل يغرد في نطاقه الضيق. الامر الذي ترتب عليه ، ومنذ العام 89 وإلى الآن ، استمرار طاحونة حرب التجويع والإفقار ، والحرب الدينوهوسية والتي زُينها أعلامه الحركة الاسلامية بالنعرات القبلية ضد أهلنا في جنوب السودان إلى أن انتهى الحال بالجنوب كدولة دون ردود فعل من قبل التيارات والأحزاب المعنية المعارضة البديلة. ولم تكتف الحركة الاسلامية بذلك فعمدت في العام 2003 إلى تنفيذ مثلث حمدي الجديد ، وذلك بالعمل على إفتعال حرب أهلية في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان لتكون محصلتها النهائية إحلال وإبدال لبعض المكونات القبلية وخلق التناحر بينها. هذا وليس انتهاءاً بعقاب أهلنا المستفيدين من مشروع الجزيرة والسودانيين عامة بتدميره ووفقا لميكانيزمات التجويع والتطويع لإنسان المنطقة الذي أعلن رفضه للحركة الاسلامية منذ العام 89 وقد نالت عاصمة الاقليم (ود مدني) نصيبا كبيرا من ذلك التدمير. وتعرض للتدمير تراثنا النوبي ومصالح اهلنا النوبة والمناصير حين قام النظام مدعوما بحركته الاسلامية بتدمير اقدم حضارة في السودان بإنشاء سدود غير اقتصادية ووهمية من حيث التكلفة والناتج ، وذلك بإختيار أمكنة معينة دون غيرها برغم الدراسات التي تشير إلى نجاح باهر للسدود في أمكنة أخرى وهذا بلسان الخبراء والمهندسين- مما يوضح ان تلك السدود انشأت خصيصا لهدم الحضارة النوبية ولتشريد شعوب السودان . ان جزءا من مشروع النظام كان الاستمرار في هد الثقافات والحضارات السودانية التالدة التي ترى الحركة الاسلامية أنها حضارات وثنية ومسيحية وأفريقية ، ومن ثم، فهي لا تتفق والمشروع الاسلاموعربي في السودان – وقد عملت الحركة الاسلامية على إعادة صياغة وتعريب وأسلمة أهلنا النوبة بالتزامن مع سياسة قص الجذور، فأصبح هنالك نوبة في الغرب يجرى العمل على إحلال عناصر مكانهم ونوبيين في الشمال تم جملهم للخيمة العربية – هذا غير التخريب الفكري والإقصاء الثقافي في الوسط والغرب ودارفور والجنوب الذي كان . ادراكا لكل ذلك، وانطلاقا من تلك المحددات ، توصل الكثير من المشتغلين بالشأن العام ومنهم قادة ببعض الاحزاب اللبرالية والديمقراطية وأعلام المجتمع إلى ضرورة تكوين صرح ديمقراطي يضم فئات ومنظمات وأحزاب لبرالية وديمقراطية دون تمييز لمقارعة الحركة الاسلامية والتنظيمات الاسلامية التي تدور في سياجها ، كما ايضا الغير اسلامية التي تهادن خطوطها الاستراتيجية المحلية والإقليمية {اليسار العربي الكلاسيكي في السودان}، تحت اسم الحركة الليبرالية السودانية ؛ بحيث يشمل تنظيم الحركة اللبرالية كل الاحزاب الديمقراطية واللبرالية والوسطية ذات الصبغة المدنية والمشهود لبعض كوادرها بالنزاهة والحياد في العمل العام وحب الوطن ، وكل من أراد الانتماء وتوظيف طاقاته وإمكانياته الفكرية والعلمية والسياسية والمادية لصالح التغيير . لذا في الذكرى الستين لهبة اكتوبر 1964 المجيدة ، تدعو الحركة الليبرالية السودانية كل بنات وأبناء الوطن ، من طلاب وعمال موظفين في كافة المجالات ، وبلا تمييز ، في الداخل والخارج ، لمساعدة الحركة اللبرالية في العمل من اجل ايقاف حمام الدم في السودان ، ومداهمة أكواخ التخلف والرجعية وطرائق التفكير المسمومة التي زرعتها الحركة الاسلامية في عقول الكثير من السودانيين ، اذ أن الحركة الاسلامية ومنذ نشأتها كانت ولم تزل تتغذى اجتماعيا من بؤر التخلف وسياسيا بهدم أعمدة المجتمع المذكورة واقتصاديا بالتعامل مع الشعب السوداني على أنه مجرد زبون ، وذلك بأكثر مما توفره لها الاجهزة الامنية من استمرار مرورا بإعادة ترميم نسيج المجتمع السوداني وإنشاء مؤسسات مدنية دستورية واقتصادية واجتماعية لنشل السودان من بؤر الرجعية والتشرذم والانقسام .
عماد دوكى مسؤول الاعلام والثقافة والناطق الرسمى الحركة الليبرالية السودانية اكتوبر 2014

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثياب الماضي الحديثة .. بقلم: بروف مجدي محمود
منبر الرأي
اقتصاد التردد
الأخبار
مقتل 5 أشخاص وأكثر من 25 آخرين عالقين تحت الأنقاض في انهيار منجم بالبحر الأحمر
منبر الرأي
وحدة أيه وشباب ايه الأنت جاى تقول عليه يا سادة الرئيس؟ … بقلم: تاج السر حسين
Uncategorized
سونا في زمنها المهني: شهادة على جيل الصحافة قبل إعلام السلطة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

زملاء الداخل كرموا شبونة فماذا نحن فاعلون؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

مباراتنا مع الرصاصات النحاسية .. الأزمة والحلول الممكنة .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

البرلمان : مفتش اسواق!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

ياسر يوسف : حشف وسوء كيل !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss