باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا للحرب.. نعم للسلام والحكم المدني (2) .. بقلم: أحمد الملك

اخر تحديث: 19 يوليو, 2023 2:33 مساءً
شارك

من محن العصابة الكيزانية تبريرهم لانقلابهم على النظام الديمقراطي بذريعة إهمال حكومة الصادق المهدي للقوّات المسلحة، وحين دانت لهم السلطة بدأوا منذ اللحظة الأولى في تدمير الجيش، وانشاء المليشيات الموازية له، وتركيز الدعم على الأجهزة الأمنية التي خرجت من رحم التنظيم الشيطاني والتي أصبحت مثل جيوش صغيرة موازية ابتلعت في النهاية الدولة كلها، كانت تصرفاتهم تعكس عدم ثقتهم بالجيش وبالطبع امتد التهميش الى التدريب والتسليح وفيما كان عسكر الجيش يحصلون على الفتات كان النظام وميلشياته يقتسمون غنائم سرقة الوطن.
في الفترة الديمقراطية كانوا يغازلون الجيش علنا، وتنازل نوّاب الجبهة الإسلامية عن سياراتهم الحكومية للجيش! وكان خطأ فادحا أن تسمح الحكومة المدنية لحزب سياسي بمغازلة الجيش علنا، فالدعم الدعائي المعلن للجيش لم يكن له من غرض سوى الرغبة في استخدام الجيش كسلم للوصول للسلطة، والأخطر انه كشف نوايا التنظيم مبكرا في الجنوح الى حسم قضية الحرب عسكريا، فجاء توقيت الانقلاب نفسه لقطع الطريق على اتفاقية الميرغني قرنق والتي كان يمكن أن يحول المضي فيها دون انفصال الجنوب.
واليوم حين انقلب السحر على الساحر عادوا يحتمون من خلف ظهر الجيش، ويوزعون التخوين على كل من يقول لا للحرب التي قاموا بشنها رغم علمهم بكُلفتها العالية والتي سيدفعها المدنيون الأبرياء، لكن من قال انهم يهتمون لدماء الأبرياء؟ فالفتاوي جاهزة، ونفس (الدعاة) الذين افتوا لعمر البشير بجواز قتل ثلث الشعب، موجودون وفي الخدمة لسحب الغطاء (الشرعي) على الجرائم التي يرتكبها التنظيم الاجرامي منذ استيلائه على السلطة قبل أكثر من ثلاثة عقود.
لابد من توحد كل قطاعات شعبنا لوقف الحرب ومحاسبة كل من تورط في اشعالها، وفي ارتكاب جرائم بحق المدنيين الأبرياء في الخرطوم ودارفور، وللعودة للعملية السياسية وصولا لحكم ديمقراطي يساوي بين المواطنين أمام القانون، ويعمل من أجل رفاهية شعبه وصولا لمجتمع العدالة والحرية والسلام الذي نادت به ثورة ديسمبر المجيدة.
ما لم يتم اقتلاع هذا التنظيم المجرم من هذه البلاد ومحاسبة كل منسوبيه واستعادة ما نهبوه من مال عام فإن الحروب والموت والتخريب والدمار لن يتوقف حتى تنفرط وحدة هذه البلاد.

ortoot@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
100 يوم من عمر “التغيير” .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
تحية من “التغيير” إلى “اليوم التالي”.. في يوم مولدِها الثّاني. بقلم: إمام محمد إمام
مسرح “الرجل الواحد” العبثي والشامتون يبتعدون
تاريخ الباريا والبازا (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
إلى قوى إعلان المبادئ لوطن جديد:هكذا تكون وحدة الصف!

مقالات ذات صلة

الأخبار

القوات المسلحة السودانية تنفي قصفها رتل يحمل مساعدات إنسانية يتبع لبرنامج الغذاء العالمي بمنطقة مليط

طارق الجزولي
الرياضة

يشارك فيها منتخبنا الوطني الأول: (الفيفا) يحدد مواعيد قوائم كأس العرب 2025 بالدوحة

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة للأخ محمد بحر النائب السابق لرئيس حركة العدل والمساواة .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
الأخبار

يوم خامس من الاشتباكات.. انفجارات بمحيط القيادة في الخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss