باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا للحرب نعم للسلم والثورة : دق القراف خلي القتلة تخاف .. بقلم/ عمر الحويج

اخر تحديث: 21 أبريل, 2023 11:25 صباحًا
شارك

تأييداً وتأكيداً وإتفاقاً كاملاً ، مع رأي الصديق الرفيق بروف / عبدالله علي إبراهيم ، في مقالته القيمة أمس بتاريخ 19 إبريل ، بأن هذا الوقت العصيب ، ليس وقت الأقوال والبيانات والإدانات ، وتثبيت المواقف ، وتاكيد المؤكد والمعلوم ، وإنما هو وقت الأفعال لوقف الحرب لا الإنشغال بالجري وراء هذه التكوينات الإقصائية الهلامية والإستحواذية الأنانية ، وكأننا لا رحنا ولا جئنا ، وعودة حليمة إلى قديمها ، في دورانها الحلزوني الثالث . ولنا كلمة في هذا الدوار والدوران حتماً ، سنعود إليها لاحقاً .

وما جاء في ملاحظة سردية صديقنا البروف عن هاشتاق Sudanupdates ، وهي مشاركة عملية صادقة ، لاقولية ، وليست دعائية ، في العمل لوقف هذه الحرب اللعينة المخطط للعنتها ، بواسطة النازيين الجدد ، من جهات السودان الأربعة بأواسطها وأطرافها ، ومن المؤكد يابروف أن هذا القروب المتقدم ، قطعاً من شباب الجيل الراكب رأس ، وليسوا من القاعدين ، يتكسبون من تجارة الحروب الرابحة . وهذا مدخل نافذ وفاعل ، ودلائل جيدة ومبشرة ، لجيل الثورة المقدام ، بالمشاركة في الفعل الإنساني لمساعدة شعبهم ، بالتخفيف قدر الإمكان ، من عواقب هذه الحرب الهالكة ومهلكة لقائدِّيها ومسانديها وسدنتها وخفافيش ظلامها ، التى لم يشهد شعبنا مثيل لها ، في شمولها الكامل ، وإمتدادها وإشتعالها ، في كافة أرجاء السودان المترامي الأطراف ، منذ حرب المهدي ، “عليه السلام” ، لتحرير الأوطان من المستعمر الأجنبي الغادر .

وحتى يتطور هذا الفعل الإيجابي ، من المقتصر والمقصور ، ولا نقول القاصر فقط ، على الجانب الإنساني التعاطفي ، والتكافلي الكبير ، الذي نراه ونثمن ونثني على توسعه كثيراً ، وشمل أشكال إنسانية متنوعة ، وعلى هذا ، وتكملة له في الإنجاز والإعجاز . لماذا لا نسترد للثورة ، وهجها وضياء صوتها ومسيرتها بالفعل لا بالقول فقط ، وهناك قطعاً ، ما يمكن عمله ، وشعبنا وشبابنا وشاباتنا ، كنداكات وشفاتة ، قادر على قيادة فعل جماعي ناضج وقابل لمقارعة هذه الحرب بسلاح الثورة السلمي ، وكمثال قابل بأمان وسلمية ، في ظرف هذه الحرب ، المتآمرة ضد الثورة ، وللإنطلاق في التطبيق أقول :

لماذا لاتصدر تنسيقيات لجان المقاومة ، بيانها الثوري الأول لوقف الحرب ، بتنظيم موكب صوتي إحتجاجي بعنوان (الوقف الفوري للحرب) .

السؤال كيف يكون الموكب المليوني الداخلي ، بالصوت السكوتي ، في الساعة الواحدة بتوقيت الثورة ؟؟ ، كيف يتم إنجاز ذلك السهل الممتنع..؟؟ أنا أراه في غاية السهولة والبساطة ولكنه عظيم الأثر . وهو أن تتجمع الأسر بجميع أفرادها ومكوناتها ، في منازلها وبيوتها ، يحملون كل ما تطاله اليد ، وقابل للطرق عليه بالصوت العالي ، وتصوروا النتيجة فقط ، ولا تستهينوا بتوصيل هذه الرسالة البسيطة للأفاق البعيدة .

كانت هناك حكاية قديمة ، تحكى كطرفة ، وإن لم تكن ، فهي خيالاًً علمياً بارعاً ، تتحدث هذه الحكاية ، عن أن شعب الصين والإشارة لعدد السكان ، لو بتوقيت موحد ، قفز كل هذا العدد الضخم من السكان ، عن الأرض مسافة شبر واحد لأهتزت الكرة الأرضية وفقدت توازنها !! ، ولو إنطلق هذا الصوت من المنازل والبيوت ، وربما لعشرة دقائق لا أكثر تكفي ، لدق القراف تخلي القتلة تخاف ، وتخلي الحرب المدمرة تقيف ، عشرة دقائق ، ستهز الأرض ومن عليها يستيقظ ، وفوق فوق سودانا فوق ، وصداها سيصل العالم في لحظتها . وهناك الفضائيات الجاهزة والباحثة عن نمة النملة ، لتعرضها على شاشاتها البلورية ، كما وسائل الإعلام الأخرى ، بوسائطها الحديثة ، تحت الطلب للنشر والإنتشار الواسع ، حتى لو جاء الصوت من عدد من الأسر المتجاورة أو متساكني الحي الواحد ، وحتماً سيثمر إذا أرسلت في شكل فيديوهات ، الصورة والصوت ، وتوصيلها للقنوات الفضائية المتاحة .
وفي حالة نجاح الفكرة ، يمكن تطويرها ، بإستخدام أبواق السيارات المتوقفة قرب وبجانب الأبواب في الشارع ، التي لا تتطلب سوى مسيرة خطوات لوصولها والتنفيذ ، وأيضاً يتم إطلاق أبواقها لدقائق معدودات ، على أن تكون في ذات الساعة الواحدة بتوقيت الثورة .

وعند “الهدنات” المتوقع تنفيذها ، غصباً عن عين ، دبابات ودانات وطائرات القتلة ، يمكنها أن تكون مليونيات حقيقية ، تجوب شوارع الحارات التي لا تخون ، وهي خلف ستر المنشأ والحركة .
الفكرة ليست من بنات أفكاري ، وقد تكون خطرت للكثيرين . فقد فعلها ثوار إيران ، أمام ناظرينا وأسماع الجميع ، ونجحت ساعتها بكل قوة ، وكانت بهتافاتها الثورية الهادرة ، قد تفاعل معها العالم أجمع ، داخل إيران وخارجها ، وهفت لها القلوب ، وصفقت لها الأيادي الفارهات ، وإن توقفت إلى حين ، لطبيعة النظام القمعي في إيران ، لكنها أدت دورها والغرض منها تماماً .
أما تنفيذ الفكرة على الأرض السودانية ، مع كفاءة الثورة السودانية ، وقدراتها العالية المستمرة ، والماسكة والقابضة ومتمسكة ، بردتها المستحيلة ، فلن يوقفها قمع أو حرب فائتة ونافقة ، طال زمنها أو قصر ، وقد جربوا وفشلوا !! .

وغير ذلك فهي لها نتائج أخرى مؤثرة ، في إمتصاص آثار الحرب الجانبية ، كعامل نفسي يساعد الأسرة بكاملها وبتنوع أعمارها ، في رفع معنوياتها عالياً ، ومنع تسرب القلق والخوف والعزلة المجيدة القاتلة ، التي قد تسبب الإكتئاب للنفوس المشبعة بالهلع والذعر ، المتخمة بالتوهان والسرحان والسَّهيان ، وإبعاد كل ردات الفعل السلبية ، لمن يعيش رعب وهول وقساوة الحرب ، وهي تحت مرقده ، تكتم أنفاسه ، خاصة الأطفال ، الذين ستساعدهم كثيراً ، على حمل أنفسهم وأجسادهم ، خارج طقس الحرب اللئيمة ، بل سيزاحمون الكبار في إنجاز هذا الفعل الثوري التربوي الناضج . وسيقول لهم شعب وشباب وشابات وأطفال ، ثورة ديسمبر المجيدة بهذا الفعل السلمي ، وبالصوت العالي ، وسيصرخ في وجوههم الدموية الكالحة :
قف : (أوقفوا الحرب أيها القتلة . لا للحرب أيها السفلة) .
قف : أرضاً سلاح أيها القاتل
وأذهب غير مأسوف عليك إلى الجحيم أيها المجرم الذليل .
قف : الثورة مستمرة والردة مستحيلة والنصر آتٍ أت.
***
كبسولة : (1)
الإستراتيجي العسكري الإنقاذوي يقول : حرب الإنقاذ الإسلاموية في دربها الطويل نواصلها حتى نصرة “لله” ولو كانت عليّ وعلي أعدائي يارب .
الإستراتيجي العسكري الإنقاذوي يقول : حرب الإنقاذ الإسلاموية في دربها الطويل وقبول طلب الهدنة الآن لإنقاذ المواطن ليس لها دواعي يارب .
( في خبر جديد عبد الحي يوسف يرفض أيضاُ الهدنة )
كبسولة : (2)
-أبو الغيط : وأخيراً تحدثت الجامعة العربية بعد الصمت الطويل وسط تعدد حروب العرب .
أبو الغيط : وأخيراً تحدثت الجامعة العربية ولكنها تحدثت فقط عن” هدنة ” أعياد العرب .

omeralhiwaig441@gmail.com
///////////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنس عند السودانيين: (نزوة ام غزوة) .. بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو
منشورات غير مصنفة
دراسة عالمية: السودان ثاني أسوأ دولة في أفريقيا في حرية الانترنت
منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الرابع – الأخير)
تعيينات حكومة بورتسودان- البر الغربي..!
منبر الرأي
المُسافـرون مَـعَ عَــلَـمِ السُّــودان .. عن مذكرات السَّـفير صدِّيق ابوعاقلة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من للغناء بعدك يازيدان ؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

(الفنانه الدكتوره/ انصاف فتحي ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الشعبية .. في مفترق الطرق !! .. بقلم د. عمر القراي

د. عمر القراي
منشورات غير مصنفة

أيلولة مشروع الجزيرة إلى الجيش .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss