باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لا وجود للإمام الصادق في ملعب السلام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 30 يونيو, 2020 5:40 صباحًا
شارك

سلام يا.. وطن

*المشهد السياسي في بلادنا ونحن نعاني من هذا الضنك الحياتي ونكابد مكابدة كبرى لنجد لنا موقعاً في خارطة الكون ، وظل شعبنا الصابرالذي يمارس فيه الساسة كل صنوف القهر والاستبداد ، فاسلوب القدامى والقادمين يحمل ذات الجينات التي خلقت ذهنية سياسية لاترى أبعد من أرنبة انفها ولاترانا باكثر من فئران تجارب ، وعلى الرغم من كل هذا نعلن عن قيام المواكب ونعد لها العدة ونصحو على صوت الشائعات وصداها ، فان الذي يخشى مواكب الثوار لاينبغي له ان ينسى أن الذي أتت به لهذه الكراسي هي حناجر الثوار ، ومواقف الأحرار ، ودماء الشهداء الذين بذلوها رخيصة ولم يرتضوا الدنية في بلادهم فمضوا الى رحاب ربهم شهداءً وشهوداً على واقع مأزوم ،واليوم نستشرف ذكرى الثلاثين من يونيو ، والقرار السياسي والعسكري يحرمنا حتى من حق ان نقطع الكباري ناهيك عن أن نصل الى صحن اعتصام القيادة ، لاستعادة الذكريات القوية التي أثبتت عمق الرابطة التي وحدت وجدان انسان السودان واستعادة أجواء الانتصار وحتى ليلة جريمة فض الاعتصام المنكرة .

*والذاكرة تحفظ ماذكره الشريف حسين الهندي من أن السيد / الصادق المهدي عندما أرسلوه ليفاوض الرئيس نميري في العام 1977فيما عرف بالمصالحة الوطنية ، انتهز الامام الصادق الفرصة وتفاوض حول مواريث اسرة المهدي واشياء شخصية لاعلاقة لها بالمصالحة ، ورحم الله الشهيد الشريف /حسين الهندي الذي وثق لهذه المخازي بالصوت والصورة ، ولاننسى ان الامام قد صرخ في شباب الانصار في هبة 2013بان الباب يفوت جمل ، وبالامس القريب في اجتماع للحرية والتغيير بدار حزب الأمة في رمضان أعلن الامام بانه سيتفاوض مع العسكر لأنه ان لم يتفاوض معهم سيتفاوضون مع الفلول ، فهرول ناحية العسكر وكعهده يتماهى مع من يحكم ، وظل السيد الامام علامة مميزة في صناعة العكننة والارتماء في احضان الشمولية وشق الصفوف حتى لوكان صف رغيف او صف وقود اوصف نقود ، وبالأمس كان ضيفاً في المجلس الاعلى للسلام ومعه ابنته والواثق البرير وصلاح مناع أو بمعني آخر كانت قيادات حزب الامة في ذلك الاجتماع الذي رأسه الفريق البرهان .
*والسؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح : هو لماذا يقبل البرهان وهو رئيس المجلس الاعلى للسلام قيادات حزب الامة التي اعلنت عن تجميد عضويتها في الحرية والتغيير؟ وبأي صفة جاء الامام بوفده للمجلس الاعلى للسلام على طريقة ( البلد بلدنا ونحنا سيادها )و ( والبرفع راسه بنقطع راسه) وكيف قبلت الحرية والتغيير هذه الطريقة المهينة من الامام صاحب الرجل الداخلة وخارجة في ذات اللحظة؟ وبعد كل هذه الفوضى السياسية التي يمارسها حزب الامة على مستوى قيادته هل علينا ان نعتبر الامام من دعاة السلام وهو اول من قام بتسليح المراحيل؟ نحن على يقين بأن لاوجود للإمام الصادق في ملعب السلام!!
سلام يا
مازال الشعب السوداني ينتظر نتيجة اجابة الحكومة على آخر النقاط الستة بين الحكومة والجبهة الثورية ومسار الوسط والشمال، فان قضايا الوسط والشمال تنتظر القول الفصل قبل ان تقول كلمتها الفصل ، ولات ساعة مندم ..وسلام يا..
الجريدة الثلاثاء29يونيو202

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
طيور الشؤم وأهل الحسد والضر .. بقلم: طارق عنتر
الأخبار
المؤتمر الوطني: المهدي سينتظر في كوبر إلى حين تقديمه للمحاكمة
لا هذا ولا ذاك .. ما الحل إذن؟ .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
فيلم حتى نلتقي فاكهة نادرة في السينما المصرية .. بقلم :بدرالدين حسن علي
الأخبار
مجلس الأمن يمدد عمل البعثة الأممية في السودان ويطالب بوقف فوري للأعمال العدائية

مقالات ذات صلة

منبر الرأيمنشورات غير مصنفة

الاقْتِصَادُ والسِيَاسَةُ فِي الدِيْمُقرَاطِيَّةِ الثَالِثَةِ: عِندمَا سَقَطَ الإصْلَاحُ فِي فَخِّ الإسْلَامِييْن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منشورات غير مصنفة

شداد وغارزيتو صراع (الفكرة) و(القرار). .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

مصر ـ السودان (وحدة موية) أو اقتصاد؟! .. بقلم: د. كمال الشريف

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كنتُ عاشقاً في ما مضى..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss