لا وجود للإمام الصادق في ملعب السلام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والذاكرة تحفظ ماذكره الشريف حسين الهندي من أن السيد / الصادق المهدي عندما أرسلوه ليفاوض الرئيس نميري في العام 1977فيما عرف بالمصالحة الوطنية ، انتهز الامام الصادق الفرصة وتفاوض حول مواريث اسرة المهدي واشياء شخصية لاعلاقة لها بالمصالحة ، ورحم الله الشهيد الشريف /حسين الهندي الذي وثق لهذه المخازي بالصوت والصورة ، ولاننسى ان الامام قد صرخ في شباب الانصار في هبة 2013بان الباب يفوت جمل ، وبالامس القريب في اجتماع للحرية والتغيير بدار حزب الأمة في رمضان أعلن الامام بانه سيتفاوض مع العسكر لأنه ان لم يتفاوض معهم سيتفاوضون مع الفلول ، فهرول ناحية العسكر وكعهده يتماهى مع من يحكم ، وظل السيد الامام علامة مميزة في صناعة العكننة والارتماء في احضان الشمولية وشق الصفوف حتى لوكان صف رغيف او صف وقود اوصف نقود ، وبالأمس كان ضيفاً في المجلس الاعلى للسلام ومعه ابنته والواثق البرير وصلاح مناع أو بمعني آخر كانت قيادات حزب الامة في ذلك الاجتماع الذي رأسه الفريق البرهان .
لا توجد تعليقات
