لا يا الجميعابى فماعاد فسادكم واستبدادكم يمحى او يهون! وقدما للتغيير الوطنى الديمقراطى ! 3-3 .. بقلم: بدوى تاجو
موالاة وختما لما سلف طرحه, نعيد للاذهان ان قناعة الجميعابى فى الختام وصلت الى قناعة فشل وافلاس المشروع الاخوانى ,”وبالاحرى ألاسلام ألسياسى السودانى , المتمثل فى حزب المؤتمر الوطنى الحاكم اليوم, والمؤتمر الشعبى مع ” الحركة الاسلامية “واليوم هى الاخيرة,فى عهدة وذمه, الزبير أحمد الحسن واخو وزميل دراسه للجيمعابى بجامعة الخرطوم , والذى تقلب وتقلد كل المراتب والرتب المركزية فى الوزارات المالية , وكل المناصب اسمقها فى المؤسسات البنكية اى كانت , بل هو وسلفه يحيطون احاطة تامة , بكافة أموال البترول والركاز من الفضة واليورانيم والذهب و الوطنى , المكتشف وغير المكنون وخلافها وفى اى الامور المعلنة وغير المعلنة تم صرفها , افى استحقاقات الوطن , ام فى امور غير معلنة ” كودائع ” أدخار ليوم الازمنه القاسية , والازمة المستعصية كالان او ماسلفها , وها الوطن يناديهم اليوم يوم كريهة, لفك كربته , واستدعاء امانته, ان كانت فى آسيا او اروبا , بدل ان يسال شعبنا تذللا و الحافا , ديفدكوبرفيلد, اقطارآ بحجم مدن من مدن السودان , او اوطانا كنا نمن عليها بالمؤن والعلم والمساعدة والعضد, ليخرجوا من البدوية للعمار والتمدين, وعل دعوة الجميعابى لزملاء “الدراسة” , الزبير , فيصل , وقوش , مع الجمع , بين “الاخ الرئيس” والدكتور على الحاج , للاخيرين ان يقودا “اعادة تسويق للكل , للمؤتمر الوطنى ,والشعبى , والحركة الاسلاميه, حسب نص قوله, ومع اخرين “فى اطار المنظومة الخالفة ” ويرى الجميعابى ” انها قمينة للخروج من “المحنة” , وذلك لتمهد “لفترة انتقالية, تعيد بناء الاحزاب السودانية”؟؟
لا توجد تعليقات
