لا يا حمدي: ماهكذا القفز من المركب الغارقة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
* و حمدي الذي نفذ للبنك الدولي كل ما يريد و بلا مقابل الان يريد من الحكومة ان ترسل رسائل سريعة لامريكا التي غنوا لها يوما (امريكا و روسيا قد دنا عذابها) و ديون الصين علي بلدنا تتيح لها استرقاقها و اشقاء الخليج لهم من حساباتهم مع الانقاذ في التوافق و التقاطع و الالتقاء و التباعد ما يجعل النداء في هذا الظرف اقرب للاستجداء ، فحمدي يستعجل انقاذ ما يمكن انقاذه لكنه لم يقل من دمر اقتصاد بلادنا حتي فقدت الحكومة السيطرة عليه بالكامل وإحتاجت لإنقاذ مايمكن إنقاذه ؟ أليس هو عبد الرحيم حمدي نفسه و جماعته في المؤتمر الوطني حركته الاسلامية فلماذ يريد ان يتبرأ من التجربة و يتوقع ان يخرج منها خروج الشعرة من العجين؟! الافضل الان يا سيد حمدي مواجهة الامر برجولة الرجال و ثبات الاحرار .
لا توجد تعليقات
