باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

لتامين الحريات والسلام الاجتماعي .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 23 يوليو, 2014 11:02 مساءً
شارك

كلام الناس

كنت اود الخروج من هموم هذه  الدنيا الفانيه ونحن فى الارضى المقدسه ننعم بعالم المحبه الخالصه لوجه الله تعالى بلاشايبه تشوبها ،لكننى وجدت الناس هنا مشغولون بما يجرى فى العالم العربى والاسلامى من عنف منسوب للمسلمين والاسلام منه برى لاحظت ان الاجراءات الامنيه اكثر تشددا من المرات السابقه التى زورت فيها الاراضى المقدسه ،منذ الوصول الى مطار جده، وكان هناك بطء فى اجراءات الدخول لجده  ،خاصه بنسبه للسودانيين الذين ظلوا وقوفا في صفوف طويلة وفيهم كبار السن والنساء لاكثر من ساعة وهم صيام لاستكمال اجراءات دخولهم

يبدوانه مكتوب علينا ان نحمل هم اهلنا في السودان حتى وان قصدنا الابتعاد عن عالم الهموم السياسية والاقتصادية والامنية الى رحاب السلام والامن والمحبة والتوجه الخالص للعبادات والقربات فقد وصلتنا انباء الاعتداء المؤسف على  زميلنا عثمان ميرغني الذي قد اختلف اواتفق معه في بعض أرائه لكن احترم اجتهاداته واقدرها تحت مظلة احترامنا لحرية الراي لسوانا ولنا بعيدا عن العنف والارهاب
لن اخوض في اسباب هذا  العدوان المؤسف الدخيل على الاسلام والمسلمين واهل السودان الذين عرفوا بسماحتهم  وطيبتهم التي مازالت كامنة في وجدانهم الاصيل  وان اثرت فيه بعض العوامل الخارجية وضغوط الحياة المعيشية
لكن تبقى طيبتهم في دواخلهم مهما اختلفوا  في امور السياسة والاجتهادات المختلف  عليها ظللنا ندين  العنف الذي دخل السودان عبر بوابة التسامح ونصرة المستضعفين في  سنوات الانقاذ الاولى مع قيام المؤتمر الشعبي العربي والاسلامي واستمرت محاولات محاصرة العنف الدخيل على السودان واثمرت انفراجا نسبيا لصالح  الحريات السياسية  والصحفية حدثت انتكاسة مؤسفة غذتها  بعض الجماعات المتاثرة بتيارات التكفير والهجرة التي انتشرت في العالم المحيط بنا خاصة عقب تداعيات الربيع العربي وبدان الافكار  الوافدة الى السودان من الخارج تتقوىفي بعض المنابر العامة خاصة في بعض المساجد التي للاسف تستغل للترويج لمعاداة الاخر وشحن الشباب وتحريضهم ضد اخوانهم في الوطن والاسلام نحن لا نتهم احد او جماعة ونترك ذلك للأجهزة الشرطية والامنية والعدلية للقيام بدورها في  التحقيق والتحري وملاحقة الجناة الذين يحاولون الزج بالسودان في  معارك دموية الاسلام بري منها و لا تشبه سماحة اهل السودان وتقديمهم للمحاكمة العادلة وفي نغس الوقت لابد من تكثيغ التوعية والارشاد وسط الدعاة كي لا يستغلوا منابر المساجد للتحريض على الفتنة وسط المسلمين والسودانيين ان مسؤولية تامين المؤسسات والمنشات مسؤولية مشتركة بين المسئولين فيها وبين المسئولين عن نامين ارواح وممتلكات المواطنين نسال  الله ان يحفظ السودان واهله من كل الشرور والفتن

ورمضان كريم

noradin@msn.com
////////

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عاين كويس.فى ناس فوق القانون!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

المحمول جوا وقانونا .. بقلم: الصادق ابومنتصر

طارق الجزولي
منبر الرأي

جهات تحرض على الفارغة والمقدودة !! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبارك الفاضل والخم السياسى خلا لكى الجوفبيضى واصفرى ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss