الخرطوم ــ (الديمقراطي)
أعلنت تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم، عن تنظيم مليونية جديدة، غدًا الإثنين، ضد الانقلاب حددت وجهتها النهائية القصر الجمهوري.
ومنذ أكثر من عام، ظلت لجان المقاومة تقود الاحتجاجات السلمية ضد سلطات الانقلاب، بينما ظلت القوات الأمنية تواجه المظاهرات السلمية بالعنف المفرط، ما أدى لاستشهاد 122 متظاهرا.
وقالت التنسيقات، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي)، إن “الشعب السوداني قادر على صنع التغيير والمحافظة عليه من أيدي المتربصين وكيد الكائدين، شعبٌ صنعَ المجد بمليون لِتر من الدم؛ وحاصر العنف بالسلمية، سهلٌ عليه أن يسحق هذا الإنقلاب،كما سحق من سبقوه”.
وتحدثت إلى الشعب السوداني بشأن إضراب المعلمين وتماطل وزير التربية والتعليم وعرقلته ووقوفه ضدهم والحراك في الجامعات السودانية بعد فرض رسوم باهظة للتسجيل والدراسة مما جعل من الجامعات للمقتدرين فقط.
وقالت إننا في لجان المقاومة نرى أن الحل لهذه القضايا يتم عبر إسقاط هذا النظام الفاسد من جذوره والتأسيس لسلطة مدنية ديمقراطية ينعم فيها كل أفراد الشعب السوداني بالحرية والسلام والعدالة الاجتماعية.
وتستخدم قوات الانقلاب الأسلحة المضادة للطيران والكلاشنكوف وسلاح الخرطوش الذي يطلق مقذوفات متناثرة ومسدسات تعمل بالليزر مسببة كسوراً في الأيادي، علاوة على القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والأسلحة البيضاء؛ في قمع الاحتجاجات التي تُطالب بإسقاط انقلاب 25 أكتوبر 2021م على الحكم الانتقالي وسلطته المدنية.
ودعت لجان المقاومة كل أبناء الشعب السوداني الشرفاء في كل ولايات ومدن وأحياء وقرى السودان؛ للخروج في مليونية 26 ديسمبر متحدين خلف هدف واحد؛ ألا وهو إسقاط هذا الانقلاب واقتلاع السلطة منه اقتلاعاً تحت مسمى (حراكك خلاصك).
ووقّع على البيان تجمع لجان أحياء الحاج يوسف، ولجان أحياء بحري وتنسيقية شرق النيل جنوب وتنسيقيات لجان مقاومة امدرمان جنوب وتنسيقيات لجان مقاومة مدينة الخرطوم.
وتقول منظمة (حاضرين) التي تقدم خدمات الرعاية لمصابي المواكب، في تقرير، إن فريقها العامل رصد أكثر من 7 آلاف مصاب بينهم ما يزيد عن 400 طفل. ومن بين الإصابات 955 إصابة بالرصاص و274 حالة بطلق ناري متناثر “خرطوش” و65 بسبب الدهس بواسطة سيارات الانقلاب.
ووفقًا للتقرير، الذي يُغطي من 25 أكتوبر 2021 إلى 4 أغسطس 2022، فإن 9 من بين الإصابات أدت لحدوث درجات مختلفة من الشلل، وجرى استئصال العين المصابة لـ 12 ثائرًا، إضافة إلى تسجيل 50 حالة عنف جنسي.
وانقلب الجنرال عبدالفتاح البرهان في 25 أكتوبر 2021م على السلطة الانتقالية التي نصبتها ثورة ديسمبر بعد الإطاحة بنظام المخلوع عمر البشير، وواجه الشعب السوداني الانقلاب بمقاومة أبرز أشكالها المواكب الاحتجاجية التي نظمتها وتنظمها لجان المقاومة، وقابلتها السلطة الانقلابية بعنف وحشي.
////////////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم