باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لجان المقاومة والدعم السريع: من أين جاء هؤلاء؟ (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 7 يوليو, 2022 12:42 مساءً
شارك

الناظر في التدافع الوطني في السودان منذ ثورة ديسمبر 2018 سيجد أنه قد جدت عليه قوتان اجتماعيتان وسياسيتان لم يسبق لهما هذا التأثير القوي فيه. والقوتان هما لجان المقاومة في الشارع السوداني والدعم السريع الذي يقوده الفريق أول حمدان دقلو. وجاءا للسياسة من خارج النادي السياسي التقليدي بيمينه ووسطه ويساره. بل ربما تولدت الجماعتان بسبب الإرهاق الذي ضرب أطراف هذا النادي خلال عقود الاستقلال منذ 1956. فجرب كل عضو بالنادي مشروعه في الحكم بصورة أو أخرى في دورة من الديمقراطية فالانقلاب وباء بالخسران. وبلغ هذا الإنهاك حداً قال به ألكس دي وال، المحلل المعروف للسياسة السودانية، بخلو الساحة من أي فكرة جديدة ملهمة قبل ثورة ديسمبر. فقد جرب السودان كل الأفكار الكبيرة القديمة يميناً ويساراً وهامشاً فتهاوت. وسدت خرائبها الطريق إلى سودان آخر.
ويكفي في التدليل على ذلك أن الرئيس نميري وحده امتحن كل هذه المشاريع خلال سنوات حكمه (1969-1985) كل على حدة، وفي توقيته الذي ناسبه. بدأها يسارية ذات زبد (1969-1971)، ثم قومية عربية (1971)، ثم وسطية تكنوقراطية (1972-1977) ثم إسلامية (1977-1983) حتى غايتها وهو الخلافة (1983-1985). ولم ينجح أحد لتطوي ثورة 1985 صفحة حكمه.
ومع ذلك فهذه القوى ليست حدثاً في معنى أنها لم يسبق لها الوجود بصورة أو أخرى. فلجان المقاومة بنت الشارع السوداني منذ بدء انطلاقه في مظاهرات ثورة 1924 ضد الاستعمار الإنجليزي. ولغرابة واقعة التظاهر المنقول عن ثورة 1919 المصرية يومها سمى السودانيون من خرج فيها ب”فلان المتظاهر”. ثم صارت المظاهرة عادة دارجة في مقاومي النظم الديكتاتورية بالذات. ونجحت في تغيير حكوماتها فينا في 1964 و1985 و2018. أما الدعم السريع فلربما هو أقدم فينا من المقاومة بالتظاهر. فليس من حكم مركزي في تاريخ السودان مترام الأطراف ذاك لم يستعن بقوة قبائلية ريفية لحرب المعارضين له في نواحيهم فيما يعرف ب”التمرد المضاد بأقل تكلفة”.
ولكن الذي استجد أن المقاومة والقوة القبائلية الريفية ثبّتا وجودهما على المسرح السياسي هذه المرة كما لم يفعلا من قبل. فانفصلت المقاومة عن أحزاب تجمع الحرية والتغيير الذي قاد ثورتها لرأي الشباب السلبي في تلك الأحزاب خلال فترة حكم عمر البشير. وهو ما أكدته لهم تجربتها الفطيرة في قيادة الفترة الانتقالية حتى أنهاها انقلاب 25 أكتوبر 2012. ولمّا زالت الحكومة بقيت المقاومة التي جاءت بها في الشارع. وهذا يحدث للمرة الأولى. ففي 1964 و1985 تفرقت المقاومة بزوال حكومتها الانتقالية. وحدث شيء قريب من هذا مع الدعم السريع. فكانت الجيوش الخاصة قبله تزول بزوال مهمتها، أو بزوال الدولة التي وظفتها لحماية ظهرها. فكان الفريق عبود (1958-1964) مثلاً قد استخدم فرقاً من شعب المورلي في الجنوب لمحاربة “تمرد” القوميين الجنوبيين في 1963. وزال حكم عبود ولم نعد نسمع عن المورلي شيئاً. ولكن بقيت الدعم السريع بعد زوال دولة البشير التي عبأتها لكسر مقاومة حركات دارفور المسلحة في العقد الثاني من القرن. ولم تنجح في مهمتها فحسب، بل انقلب السحر على الساحر. فكان الدعم السريع من بين القوى التي انهت النظام الذي صنعها بانقلاب 11 أبريل 2019.
IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
زيلينيسكي (توم سوير) العصر تشرد ووضعوه في ملجأ ويريد المزيد من (بمبل جوك) فاقد الاحساس قاسي القلب !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي
الأخبار
بيان مشترك من تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم: سنخرج في مليونية 31 يوليو دعماً للتعايش السلمي وإسقاط الإنقلاب العسكري .. نقاط تجمع المليونية
الأخبار
ميرغني إدريس سليمان.. من هو المسؤول السوداني الذي فرضت واشنطن عقوبات عليه؟
بيانات
بيان من الإتحادي الأصل بالمهجر
منبر الرأي
مذيعات زي الورد! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مقالات ذات صلة

الأخبار

بيرتس يرحب بقرار إعلان حالة الطوارئ في الجنينة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ادركوا التلفزيون بعد ان غرق نصفه في النيل .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله

اِغْتِصَابُ اَلْوَرْدِ

د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي

وجود الجبهة الثورية وأذيالها في الخرطوم بسبب ثورة 19 ديسمبر المجيدة .. بقلم: م/ علي الناير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss