الحمد لله أيفهم المعنى أحد! هي الحمد لله فالحمد له دائماً وأبداً. .. “أبو الوليد” ..
*
ومازالت خزعبلات الترامبويَّة وتجليَّاته عن “عركته” مع إيران تتوالد فتتكاثر وتتبدَّل فتتجدَّد لتتلافحها -مِن لَفحَ- وكالات الأنباء والقنوات تشغل بها مزاج الناس عن الحياة حولهم والموت بينهم! فتلك بقايا وأنقاض غزة تُحرَّق ومازال الكيان الصيهوني فيها وفلسطين وفي الشام ولبنان وأفريقيا يتطاول مُحتلاً فيتمدَّد.
*
والعرب إلا شيطانها تبحث مذعورة من جنون الترامب عن تحالفات تستقوي فتتقوى بها وإن بوصف حق المصلحة الوطنيَّة ومشروعيّة الدفاع عن النفس. والوجهة الأولى لنا هي باكستان النوويَّة بينما الشيطان وجهته نووي الهنديَّة. لتأتي تركيا السلطان متأخرة كالعادة تشغلها مصلحتها أولاً ومن جنرال باكستان غيورة. بينما تيس السودان من غدر فيه أو الخبل بالسودان مستمر يُزبد في سفريَّاته وفي السودان ينطح.
والمضايق حول جزيرة العرب بالنفط والغاز مُهدَّدة تارة تفتح فتغلق! واقتصادات العالم معها تردح الكل عن بدائل يا روحي نفسي يبحث والسؤال أن كل تلك التحالفات إن عادت شرارة الحرب بين باكستان والهند فهل فعلاً سيشارك الحلفاء العرب ضد بعضهم مع كل جانب؟! أم الحكاية انتفاخات صوتيَّة ولقطات ترامبويَّة وجاعوريَّة والصورة حلوة واسمعي يا جارة وانتهى والله يستر!
*
مصر شاركت بل قامت بتنفيذ السد “هناك” لا أل “هناك” وافتتحت في الإداريّة “الأخطابون” ثم ماذا؟!
يا الله.. سترك.
*
في زمن الكلام؛
يتحدثون ومازالوا وكانوا فنتحدث عن “السلام”!
وأي سلام؛ والدماء لنا سفحت والأرواح فينا أزهقت والأعراض بيننا انتهكت والأرض منا استبيحت.
سلام على ماذا ولأجل ماذا والأهم؛
السبب “ماذا”؟!
محمد حسن مصطفى
mhmh18@windowslive.com
