لقاء الجمعة.. وخشية الإفراط في التفاؤل .. بقلم: إمام محمد إمام
لا ينكر أحد أن لقاء الجمعة الذي جمع الرئيس عمر البشير والدكتور حسن عبدالله الترابي، أنه لقاءٌ له رمزيةٌ ودلالةٌ، واستوقف كثيراً من مراقبي الشأن السياسي السوداني داخل السودان وخارجه. ولم يكن اهتمام الوسائط الصّحافية والإعلامية بلقاء الجمعة، مجرد عكس حدثٍ يحمل في طياته معانٍ ومضامين فحسب، بل هو لقاءٌ حمله البعض كثير تفاؤلٍ، وعظيم استبشارٍ، بينما حذّر منه البعض الآخر، خشية أن يكون ذاكم اللقاء مبدأه ومنتهاه يهدف إلى وحدة القوى الإسلامية، أو رتق ما انفتق من المؤتمر الوطني، وكان من تداعياته المفاصلة بين الإسلاميين في السودان، والمباعدة بين المنشية والقصر في ديسمبر 1999. كلُّ هذه الدَّلالات اشرأبت بعنقها تحليلاً وتفسيراً لرمزية اللقاء، أكثر من البحث في تفاصيله.
لا توجد تعليقات
