باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لقاء عثمان ميرغني ما زاد حمدوك عندنا إلا رصانةً واحتراما !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

• لم أرَ أبداً – وبالحِس الصحفي القليل العندنا دا- لم أرَ أبداً ما رآه الكثيرون في لقاء الصحفي عثمان ميرغني برئيس الوزراء عبد الله حمدوك!!

• كما لم أرَ قط، أن عثمان قد تجاوز حدود اللياقة مع رئيس الوزراء.. ومن الجانب الآخر فلم أرَ الدكتور حمدوك في ذلك اللقاء إلا متفوقاً على نفسِه، حصيفاً، دمِثاً، متصالحاً، واسع الصدر، أميناً، حريصاً على اللُّحمة الوطنية، وتنضح الديموقراطيةُ من كلِّ عروقِه !!

من رأى غير ذلك من الناس، طبعاً معذور، فالناس ما زالوا قريبي عهد بلقاءات المخلوع الفطيرة البايخة، التي درج على إجرائها معه إعلاميون بايخون، خانعون، متزلفون، لا يسألونه إلا عما يريد، وهو لا يُريهم إلا ما يرى..وما تزال في أذهاننا، وأذهان الناس جميعاً، تلك المقابلة الفجَّة التي أجراها معه حسين خوجلي، وبدا فيها حسين يتملَّقه، ويتدهنس إليه بأسئلة النفاق والمداجاة، وختمها معه وهو يُضفي عليه -كحَكَّامة- مُشكار (راجل المَرَتين) !!
ولهذا فإن أسئلةً صحفيةً جادةً، صادمةً، وجريئةً، لرئيس وزراء محبوب ومحترم كالدكتور حمدوك، لن تكون مبلوعةً بسهولة، ومن أيِّ صحفيٍّ كان، ببساطة لأن الذوق العام لم يتعوَّد عليها بعد !!

• الصحفي عثمان ميرغني كان كلُّ تاريخه إسلاموياً ولا شك، ولكنه، وبلا أدنى شك كذلك، نشهد له أنه لم يَدُم على ما بدأ به مع الإنقاذ، بالذات في السنوات الآخيرة، كما لم يكُن -إبان الثورة الخالدة- إلا واحداً من أشرس المنافحين عنها في مواجهة الإنقاذ إعلامياً، مثله مثل فيصل محمد صالح، والأسباط، ورشا عوض، وشبونة، وآخرين مع تفاوت المواقع والمواقف !!
ولم يكن عثمان ميرغني كحسين خوجلي مثلاً، ولا كإسحق فضل الله، ولا كالرزيقي، ولا كربيع عبد العاطي، ولا مثل الخال الرئاسي الطيب مصطفى وغيرهم، ولقد دفع ثمن هذه المواقف المصادمة للإنقاذ، في سنينها الآخيرة، من ماله، ودمه، وصحته، وحُرِّيته !

• لا شك أن بلادَنا تعيش الآن حريةً وديموقراطيةً حقيقيتين، أحسَّهما الناس، والصحفيون تحديداً، في كل ما يكتبون ويتنفسون..
وعليه فإنَّ الأسئلة التي وجهها عثمان ميرغني لرئيس الوزراء هي من شاكلة الأسئلة ذاتها التي كان سيسأله إياها المواطن العادي من (قرية كُركُرة) إذا أُتيح له أن يلتقي رئيس الوزراء، بلا دهنسةٍ وبلا (تزويق)..والصحفي الحقيقي هو الذي يسأل أسئلة المواطنين البؤساء العاديين، الذين لن يتاح لهم أبداً مقابلة الوزراء والمسؤولين!!

• ما ضرَّ حمدوك أن يسأله عثمان ميرغني، أو غيره، أسئلةً محرجةً أو قاسية، لأن حمدوك نفسه يؤمن أن الديموقراطية الحقة لا تنمو إلا بالمِران والتدريب، ولقد قال ذلك مراراً وتكراراً، وهو قد قضى ردحاً من حياته العملية يُنمِّي هذه الديموقراطية، (ويدرِّجُها) في البلدان الأفريقية التي تفتقدها، إعداداً للناس، والصحافة، والذوق العام لتقبُّل مثل تلك الأسئلة الصعبة والمحرجة، التي يظن كثيرون، أن عثمان ميرغني قد وجهها إليه !!

bashiridris@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الجيش السوداني والحركة الإسلامية بين القطيعة والمناورة
الأخبار
المريخ ينازل “جيكومبي” بدوافع الاستمرار في سكة الانتصارات
سيظل سيفُ (ديموقليس) العدالة يتدلَّى بشعرةٍ فوق رأسِ كلِّ جنرال! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
ماذا يحدث في السودان؟ … بقلم: مؤيد شريف
Uncategorized
اقتصاد الحرب: من المستفيد من استمرار الفوضى؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رواية (أفران الشمال) لدكتور أسامة عبد الحفيظ .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

النفط و الثراء .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

إمبراطورية أشقاء عمر البشير تتمدد…! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنتخابات السودانية ….هل تتجاوز الإنقسام الحالى والتقسيم المقبل ؟! … بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss