باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لقد أخطأت أيها الحبيب الإمام كما أخطأت إبنتك مريم المنصورة .. بقلم: أحمد الصادق مسار/الضعين شرق دارفور

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

الله أكبر ولله الحمد – لك التحية الحبيب الأمام قبل أيام أصدرت بياناً ناشدت فيه الجبهة الثورية بعدم التصعيد الإعلامى مع وعد قاطع بالعمل على تضمين تفاهمات أديس أبابا فى الوثيقة الدستورية والإتفاق السياسى كما وعدتهم إيضا بالعمل على إقناع بقية مكونات قوى الحرية والتغيير لتبنى هذه التفاهمات. قبل ذلك بيومين أصدرت مريم المنصورة بالإشتراك مع بعض قيادات حزب الأمة بيانا يطالبون فيه تأجيل تشكيل الحكومة لمدة شهر لحين التوصل لإتفاقات مع الجبهة الثورية.

فى البدء نود أن نوْكد بدون تحفظ مكانتك فى وجدان الشعب السودانى أذ أن من يخلتف أو يتفق معك أوالكيان أوالحزب فخور بوطنيتك الصادقة وطهارة يدك وعفة لسانك وإستقامة خلقك، هذا أمر لا يجادل فيه إلا من به سقم.

ومن جانب آخر يؤمن الجميع أيضاً أن قضية السلام مسألة بالغة الحيوية ولا يستوى مستقبل السودان من دون أن يتعايش الكل فى أمن تماماً مثل بقية القضايا كالحرية والعدالة والفقر والجهل والمرض.

ما نختلف معك ومع إبنتك يا الحبيب الأمام هو مقاربتكم ونهجكم فى التعاطى مع هذه القضية التى تؤرق السودان منذ إستقلاله.

أول الأخطاء هو مدخلكم التجزيئ لقضية السلام بتعاملكم وإتفاقكم مع الجبهة الثورية وأعتبارها الجهة التى تمثل حاملى السلاح وبالتالى تعهدكم بتضمين رؤيتها فقط فى الإتفاق السياسى. كنا نأمل من نداء السودان وحزب الأمة تحديداَ أن يكون له برنامج متكامل ورؤية جامعة لقضية السلام تضم الجميع.

مسألة السلام قضية شائكة ومعقدة وترتبط بعناصر أخرى وبالتالى فأن حلها تحتاج لوقت وجهد طويل، عليه ما كان ينبغى رهن تشكيل الحكومة أو تأخير تشكليها بمعالجتها.

لقد سقط النظام الذى حملنا السلاح من إجله فجاءت الثورة بقوى الحرية والتغيير التى إلتزمت فى ميثاقها ووثيقتها الدستورية بإرساء قواعد السلام على اسس عادلة وبناء السودان الجديد ومعالجة قضايا النزوح واللجوء والحواكير، وبما أن الجبهة الثورية جزء من مكون نداء السودان الذى هو مؤسس لقوى الحرية والتغيير فالسؤال لماذا يصر حزب الأمة على التفاوض مع أحدى مكوناته؟

الحبيب الإمام، هذا النهج يشجع الآخريين الذين هم الآن خارج الجبهة الثورية على حمل السلاح بحثاَ عن المكاسب وحماية للمصالح وأنت تدرك جيداً عدد الحركات المسلحة فى دارفور وكم هو سهل حمل السلاح فى دارفور.

ليس إنتقاصاَ من تضحيات الحركات ولكن الواقع الماثل أمامنا يقول أن معظم حركات دارفور يغلب عليها البعد القبلى وإذا لم نتعامل بوعى وفهم وحذر مع هذا الواقع فقد نقع من حيث لا ندرى فى محظور الإنحياز لقبيلة دون أخرى وأصدقك القول أن بعض الجهات بدأت فى التسويق لهذا الإتجاه بغرض تعميق الإنقسام.

غياب الرؤية تتضح أكثر عندما تعلم يا الحبيب الأمام – ولا أشك فى أنك تعلم – أن هناك قبائل وجهات ومناطق لم تحمل السلاح أو حملت السلاح ضد الحركات أو ضد بعضها البعض فهل تتفاوض الجبهة الثورية نيابة عن هؤلاء وهم ينتظرون القصاص من هذه الحركات؟ وهنا أشير فقط لقضية أولاد قبيلة الميدوب الذين أعدمتهم بوحشية حركة العدل والمساواة وهم الآن يتجمعون للثأر بينما تتفاوض العدل والمساواة لحصانة نفسها وقس على ذلك جرائم عبدالواحد ومنى أركو الخ.

قضية السلام لا تخص فقط من حمل السلاح لأن حمل السلاح كان نتيجة الظلم والفساد والتمييز والفقر وبالتالى قضية تخص كل من تجرع هذه المظالم وإذا لم تعالج هذه المظالم فستضع الجبهة الثورية السلاح اليوم وغدأ تظهر جبهة أخرى تحمل السلاح لنبدأ التفاوض مرة أخرى على غرار نهج الإنقاذ.

أكثر من سبعين فى المائة من السلاح الموجود بدارفور لا تسيطر عليها الحركات وبالتالى وفى ضوء نظرتكم القاصرة كيف يتم التعامل مع هذا السلاح. سيدى يجب أن تكون لكم رؤية أكثر شمولاَ وأكثر نجاعة.

الحبيب مريم المنصورة ومن خلال تواصلها مع هذه الحركات طوال الفترة الماضية تعرف جيدا أنها تتفاوض مع خمسة أشقاء أثنين من هذه الحركة وثلاث من الأخرى إضافة الى سادس إبن خال لهم وأن أحدى هذه الحركات قد توصلت لتفاهمات متقدمة مع الإنقاذ أثناء الثورة وتحديدا فى يوم 8/1/2019 أثناء حضور البشير مؤتمر القمة الأفريقى ووعد من صلاح قوش بملايين الدولارات فضلاً عن جوازت سفر دبلوماسية حمراء يحملها الآن أحد الأشقاء الذين تتفاوضون معه وهو ما يفسر تهكم جبريل إبراهيم بشباب الثورة وسخريته منهم ظنا منه أن الثورة ستفشل وعندما سقط البشير أصابه إسهال لمدة أسبوع والآن وبكل إنتهازية يفاوضكم.

أفهم أن مريم المنصورة تظن – ربما بحسن نية – أن هرولتها تجاه الحركات قد يكسب حزب الأمة تعاطف القواعد التى خسرها أثناء الحرب لكن جاءت النتيجة عكس ذلك تماما إذ خسر الحزب نتيجة هذه الهرولة الأضعاف لأسباب تعود للتعقيدات القبلية الداخلية التى لا تفهمها المنصورة.

بهذه الرؤية القاصرة، أخشى أن يورط حزب الأمة بقية مكونات قوى الحرية والتغيير فى مستنقع المحاصصات والإبتزازات والسلام القطاعى.
إيها الحبيب الإمام المطلوب هو بناء رؤية وطنية إستراتيجية شاملة ومتكاملة بشأن قضايا السلام وذلك بالتشاور والتوافق مع كافة القوى السياسية وتحويلها لبرنامج عمل وخارطة طريق تلتزم بها الحكومة الإنتقالية كإحدى مهامها الدستورية الواجبة التنفيذ وربما يتطلب ذلك قيام مؤتمر للسلام يشارك فيه جميع فئات وشرائح وقوى وتنظيمات الهامش أو مناطق الحرب من دون خيار وفقوس أو إعطاء شرعية التمثيل لحركات أو تنظيمات مختارة بل وحتى أولئك الذين لم يحملوا السلاح من قبل يجب أن يشاركوا وذلك لقظع الطريق أمام كل من يفكر مستقبلا فى هذا الأسلوب.

التفكير بطريقة الإتقاذ وإسكات هذه الحركة بالمحاصصات والمخصصات والمناصب لا يحل المشكلة ويغرى الآخريين.

أحمد الصادق مسار
الضعين شرق دارفور

masar2019@yahoo.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل نحن أمة فاشلة ؟ .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

رِجَالٌ يُحْبَسُونْ وأعْنَاقٌ تُدَقُ وشُعَراءُ يَأْسَونْ … بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

*ماذا إذا لم يسقط العسكر في ٣٠ يونيو؟! .. بقلم: د. عبدالله سيدأحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

حصاد ( الانقاذ) الحضاري.. الدعارة و المخدرات! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss