لقد سخَطَهم الله وأخزاهم .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين
ولقد توهَّم (فراعينُ الإنقاذ) ذات التوهُّم؛ ولكن بمنتهى المباهاة، والفخر، وقالوا، وتيقَّنوا ألَّا زوال لملكهم أبداً، لا بالله ولا بأمريكا..فأمَّا مع الله فلأنهم (عندهم معاهو سِلِك برَّاني) كما قال بمنتهى الوقاحة حسبو محمد عبد الرحمن..
هكذا إنطلت (وهمة قوة الإنقاذ) على الإنقاذ نفسِها، فصدَّق دهاقنتها أنها بخير، وأنها على القوة الدائمة التي لا يقهرها أحد..
• خُذ أيَّ إنقاذي، (كوز غالباً) من مجموعة أهلك، أو أصدقائك، أو زملائك في المراحل المختلفة، ممن كنت تظن فيه الرزانة، والرجاحة، والرُّشد، وأنظر كيف أصبح فقط (ماكينة رونيو)، مفرَّغةً لتوزيع الإشاعات، والتخرصات، والتشويشات، وبث أخبار الفتنة، والقلاقل، والأكاذيب، وبلا هوادة !!
• وهذه الحالة (السَّخطية) دواؤها بسيطٌ جداً، فقط مزيد من الديموقراطية..وهي سوف لن تستمر طويلاً، إذ إن الإشاعات لا تعيش أبداً في أجواء الديموقراطية!!
لا توجد تعليقات
