باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لكل حكوكة كبوة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 21 يوليو, 2012 8:21 مساءً
شارك

طبعاً من القراء من قال في نفسه كبوة بس؟
كان السياسيون في زمن سابق يستخفون بوزارة الثروة الحيوانية وهي دائماً وزارة الترضيات ويتقاتلون على وزارة التجارة لدرجة انها من الوزارات التي قد تفض الائتلاف وكان الحزب الاتحادي الديمقراطي لا يتنازل عنها أبداً مهما كلفته من ثمن. شفتو الوطنية دي كيف؟
ولو كان في القوم رجل رشيد وامسك بوزارة الثروة الحيوانية وأُعطيت حقها، لكان السودان اليوم مثل استراليا ولما دخلنا نفق النفط الذي تطارده اللعنة اينما ذهب لسهولة عائده وكثرة مستهلكيه والسبب الذي يتردد الإنسان في قوله رغم صحته هو ضعف البائع وقوة المشتري وهذا ما لا يحدث الا في النفط وفي حالة السودان جابت ليها «حسادة» شريك.
وجاءت الإنقاذ وزادت الاستخفاف غير المدروس وجعلت من وزارة التربية وزارة ترضيات متناسية أنها تهدم أمةً ولكن ببطء، لم تول الإنقاذ التربية  كثير اهتمام حتى جعلت من فلان الشيوعي التائب جعلته يومًا وزيراً عليها بدون أي علاقة بين تخصصه والتربية اللهم الا اذا كان تحرير العقود هو الهدف الأول في اهداف وزارة التربية.
ولنقفز فوق الاستخفاف بالزراعة فقد صار مشهوراً. أرى استخفافًا بوزارة الري فهي مرة ملحقة مع الزراعة ومرة مع الكهرباء ولا شك ان علاقتها بهما الاثنتين كبيرة ولكن هذه العلاقة تأتي بعد ضمان الماء وتوفره، وكثيرًا ما تقرأ الحرب القادمة هي حرب المياه وان العالم يشكو من المياه. ومنذ عدة سنوات بدأ تململ دول حوض النيل من اتفاقية مياه النيل وانقسمت الدول الى دول منبع ودول مصب والذي لا شك فيه ان السودان دولة منبع واسألوا العالمين ببواطن الأمور من خبراء الري والمهندس يحيى عبد المجيد كبيرهم موجود أمد الله في ايامه واسألوه.
أهمية وزارة الري، في رأيي أكبر من كل الوزارات المستخدِمة للمياه ان كان ذلك كهرباء او زراعة إذ بدون المياه قد تؤول هذه الولايات للصفر. هذه الوزارة وإذا ما حمى وطيس النزاع او التفاكر في أمر مياه النيل يجب ان تكون وزارة تكنوقراط وليس سياسيين يقف عليها مهندسو الري من داخلها وخارجها ويكون لكل دوره وبحثه ومعلومته غير القابلة للتكذيب.
كثيرًا ما شكا البعض من التبعية لمصر كأي جارتين في العالم  من باب الغيرة او غيره وأرى اننا في أمر اتفاقية مياه النيل المجحفة في حق السودان نتكئ على دور مصر كثيرًا وأن النيل حياتها وموتها ودائمًا ينتظر السودان مصر لتقوم بدور الدفاع عن مياه النيل.
يجب ان يكون للسودان دور واضح في أمر المياه لا مانع من التنسيق مع دول الجوار أما في حالة «مصر يا اخت بلادي يا شقيقة» يجب ان تكون الفاتورة واضحة.
عليه كبوة هذه الحكومة، وربما يراها آخر كلها كبوات، استخفافها بوزارة الري التي جعلت منها تابعة للزراعة مرة وتابعة للكهرباء هذه المرة، آن الأوان ان يكون على رأس هذه الوزارة علماء ري ولو وزير دولة «هذه البدعة التي انتقدناها كثيرًا» ولكن لمكانة فلان عند فلان الكبير لا يمكن ان نرفع سقف المطالب أكثر من ذلك.
ahmedalmustafa ibrahim [istifhamat@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحوار … صنم العجوة الذي اكله المؤتمر الوطني .. بقلم: حسن احمد الحسن
منبر الرأي
أنا مع عبد الرحمن الخضر! .. بقلم: كباشي النور الصافي
حوارات
هاني رسلان في حوار الإفادات الساخنة 1-2
منبر الرأي
السودان 2026 دولة تُفكَّك أمام أعين العالم
منبر الرأي
الدينكا واسره نقور جوك … قلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أيتها الأحزاب تغيري ؛ فما عاد فكر القرن العشرين يواكب القرن الواحد والعشرين!!

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

صفيه صحبتي و جويتي .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

مشوار في حياة امرأة سودانية (1/5): زكية مكي عثمان أزرق … بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

الانتخابات النيجيرية (2) .. بقلم: محجوب الباشا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss