لكم أحزابكم ولنا أوطاننا .. بقلم: إسماعيل عبد الله
أصبح في حكم المؤكد أن أحزاب السودان يمينها ويسارها، لا تعمل من أجل مصلحة الوطن ولم تتعظ من تجارب الماضي، فهذا هو حزب الأمة يسير في ذات الطريق التي سلكها منذ أواسط ستينيات القرن الماضي فلم يطور نفسه ولم تتطور عضويته، وذات الأمر ينطبق على جبهة الميثاق والبعث والشيوعي و الاتحادي والجمهوري، جميعهم حملوا أحقاد الماضي البعيد إلى سودان الألفية الثالثة الحديث، تلك الصراعات الأيدلوجية والمجادلات الدينية، والترف الفكري بين اليمين واليسار الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، انتقلت إلينا منذ تلك العهود البعيدة هذه التراكمات النفسية لتزيد من إوار معاناة (الأوطان) السودانية، وعندما أقول أوطان فإنني أعنيها بكل ما تحمل كلمة أوطان من معنى.
إسماعيا عبد الله
لا توجد تعليقات
