لك الله يا سودان .. شعر/ محمد بن إبراهيم السادة
ناحَ المســـاءُ وأنَّـتْ الأغـصــانُ
يا نِيلُ ياقاشُ المَـراعـي أُترِعتْ
قَد جُـدتُـما وسَـقَيتُما لكـنْ بِما
السَّيلُ مازَجَـهُ النُّواحُ وخَلَّـدَتْ
كَمْ قَريَةٍ عَثَتْ السُّـيولُ بِدُورِها
كَم شُرِّدَتْ مِن أُسـرَةٍ وتَضَرَّرَتْ
نَفَقَتْ مَواشِـيها وأُهــلِكَ زَرعُـها
الخَطبُ يا خُرطُومُ قَد صُدِعَتْ لَهُ
والدَّوحـةُ انطَلَـقَتْ تَجُودُ بِنَخوَةٍ
هـذا تَمِيمُ المَجـدِ فاضَ بِجُـودِهِ
يارَبِّ لُـطـفَـكَ بالـدِّيارِ وأهـلِـــها
الدوحة – قطر
لا توجد تعليقات
