باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

للتفكير المسموع .. بقلم: محمد عتيق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

خارج المتاهة /
————————————
يتحدث الناس عن أهمية تأسيس مركز سياسي مُوَحَّدْ يستطيع أن يستثمر مليونيات الشباب وتضحياتهم في قيادةالثورة نحو آفاقها التالية .. والجميع يُظهرون الحرص البالغ على نجاح الثورة وتحقيق أهدافها.. ولكن ، ودونما تكرارٍ واجترار لوقائع تاريخنا الوطني المعاصر ونتائج الانتفاضات الشعبية الباسلة في وجه الدكتاتوريات العسكرية ، دون تكرار ، ولكن واضعين دروسها في الاعتبار وفي مناهج نضالنا الآن وفي المستقبل ، بدون إغفال ، علينا أن ننتبه لصفوفنا وقراءة الأفكار والمبادئ التي تُظَلِّل رؤانا ..
بمعنىً آخر ، وللتوضيح ؛ إذا افترضنا أن كل المعارضين لانقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ (انقلاب البرهان حميدتي) قد توحّدُوا في جبهةٍ واحدة وِفقَ ميثاق سياسي أجمعوا عليه ، فإن مثل هذا الافتراض لا يمنعنا من مراجعة مواقفنا وقناعاتنا ؛ هل وحدتنا التي أساسها إسقاط الانقلاب كافية ؟ أَلَمْ نتفق في مواجهة البشير تحت شعار “تسقط بس” ؟ ماذا حدث بعد ذلك ؟ ..
حقيقة الأمر أن هنالك تيارات متباينة في مواقفنا وآرائنا لِمَا بعد إسقاط الانقلاب :

– بيننا من ذهب يُردِّد مقولة “الترتيب لإجراء انتخابات (حُرَّة ونزيهة) ليختار الشعب من يريد” كهدفٍ للثورة دون البحث والتساؤل عن مهامٍّ تريد الثورة إنجازها في مواجهة الخراب الموروث في هيكل الدولة وواقع حياة الشعب ، ولذلك سنجد بيننا من يدعو لبرنامج إسعافي دقيق للإنقاذ في كافة المجالات الاجتماعية والاقتصادية ووضع أسس راسخة لإعادة بناء الدولة والمجتمع ، وفي ذلك لا يهم عمر الفترة الانتقالية (عامين أو ٤ أو ٥ )….الخ..

وهنالك بيننا من يؤمن بالتعامل مع صندوق النقد الدولي وتنفيذ شروطه في إطار اقتصاد السوق ، ومن يدعو للاهتمام بموارد البلاد العديدة التي ينبغي على الدولة أن تهيمن على النسب الأعلى فيها وتُسخِّر أغلب عائداتها في تمويل الخدمات الأساسية الهامة كالتعليم والصحة ، وبأنه لا مانع من التعامل مع صندوق النقد والبنك الدوليين ولكن بشروطنا النابعة من احتياجاتنا واعتماداً على حشد مواردنا المتعددة والتخطيط على ضوئها ثم تحديد المطلوب من تلك المؤسسات الدولية وفقاً لها. (دولة الرعاية الاجتماعية) ..

وهنالك أيضاً من يتحدث حديثاً طيباً عن ضرورة قيام جبهة عريضة لإسقاط الانقلاب و…و….إلى آخره ، وفي نفس الوقت يجتمع مع وفد من “الجبهة الثورية” ليستمع إلى مبادرتها الساعية لإنتاج حلول للاحتقان السياسي الراهن في البلاد.. الخ ، وهي الدعوة التي تستهدف (في رأي البعض الآخر ) جمع أطراف المعارضة مع قادة الانقلاب لينتج عنه العودة إلى مرحلة ما قبل ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ ، وذلك مرفوضٌ في نظرهم .. بينما يذهب آخرون لأبعد من ذلك ، إلى التساؤل : وهل الجبهة الثورية مُؤَهَّلَة أصلاً للتعامل مع قوى الثورة وهي الموجودة مع الانقلابيين مجلساً وحكومةً ، وبعض أطرافها : مشاركةً في فعل الانقلاب ؟ ، بل – هذه الفئة – تعتقد أن الجبهة الثورية قد فقدت مشروعيتها (كطرفٍ في الثورة) منذ أن استبدلت الدخول (عشية سقوط النظام) في حوار مباشر مع قوى الثورة لوضع الخطط الكفيلة بتحقيق مطالب الأهل في دارفور والمنطقتين ، استبدلت ذلك بمفاوضاتٍ خارج القطر مع نفس أعداء الأمس (حميدتي والكباشي) والاتفاق معهم – في السر وفي العلن – على السودان !!

كذلك بيننا من يوافق على التطبيع مع “اسرائيل” بحجَجٍ مختلفة متجاهلةً – كما يرى البعض الآخر – الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني وأنه يخوض معركة تحرُّرٍ وطني في المقام الأول ضد إسرائيل ، إضافةً – وهو الأهم – إلى أن أمراً كهذا لا تُقَرِّرَهُ فترة انتقالية وإنما برلمانٌ مُنتخب إذا (أساساً) هنالك سببٌ للتطبيع ، وذلك مستحيلٌ حسب رأيهم.….. وهكذا ؛

فهل يجوز أن نحصر هدف (مركزنا المُوَحَّد) في إسقاط الانقلاب “تسقط بس” مرةً أخرى دونما تحديدٍ واضحٍ لخطواتنا القادمة في الإسعاف وفي صياغة أسس البناء الجديد ؟ وهل الوقت القصير لانجاز هدف الإسقاط ثم نأتي لنقاط الخلاف أفضل أم الصبر على – الوقت الأطول – لتأتي منجزات الثورة جذريَّةً شاملةً تضع البلاد على طريق النهضة التاريخية بما يحقق رفاهية شعبها ويُرضي أرواح الشهداء الأبرار ، شهداء الثورة المجيدة وكل شهداء الوطن … بعضنا سيقول : الحديث عن البرامج وخطوات ما بعد إسقاط الانقلاب سيُضعِفْ وحدتنا ويُطيل عمر نضالنا ويكلِّفنَا أرواحاً ودماءاً أكثر ، ولكنه – عند الآخرين – سيزيد الوحدةَ صلابةً والخطوات وضوحاً ..
10.04.2022
atieg@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البحث عن سلام أم “بل بس” .. بقلم: د. سامر عوض حسين
الأخبار
الأمم المتحدة: تقارير عن وفاة مزيد من الأشخاص بسبب الجوع وسوء التغذية في السودان
منبر الرأي
الكبير كبير، ولو استصغرته الأقزام .. بقلم: عزالدين صغيرون
الأخبار
مصدر في الجيش السوداني: طائرات مصرية وصلت مطار مروي وقوة مشاة
منبر الرأي
الشعب السودانى اليوم فى الشارع , يقرر ألانعتاق والخلاص! .. بقلم: بدوى تاجو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بيت الضيافة: عمة ليوسف حسين يا رفاق! (17 من 21) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مقيمون سودانيون يدهشون مستشفى سعودي بتوفير 70 زجاجة دم لمريض خلال ساعات من مناشدة عبر مواقع التواصل

طارق الجزولي
منبر الرأي

أخرسوا و أسكتوا .. فالسكوت من ( ذهب)!.. .. بقلم: لبنى احمد حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

خفايا وخبايا مفاوضات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 (5 – 12) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss