باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

للخروج من هذه الدوامة العبثية .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 8 يناير, 2022 10:01 صباحًا
شارك

كلام الناس
منذ أن نجحت ثورة ديسمبر الشعبية في الإطاحة بنظام الانقاذ ازدادت عليها المؤامرات والفتن المجتمعية المتعمدة لكنها ظلت قائمة بوعي الجماهير الثائرة التي مازالت صامدة في مواجهة انقلاب البرهان والفلول والمرتزقة تواجه ببسالة بهرت العالم أجمع قمعهم وبطشهم وجرائمهم التي ارتكبوها ضدهم مستهدفين الشباب الذين يتنادون بكل ألوان طيفهم السياسي والمهني والمجتمعي بعفوية من كل أرجاء السودان وهم أكثر إصراراً على إسقاط انقلاب الخونة والقتلة.
إستمرت المساعي البائسة لبذر بذور الفتن بين مكونات الدولة المدنية والعسكرية وافتعال معارك فكرية متوهمة ومغرضة حول هوية وتوجه الذين يحركون المواكب الشغبية ويقودونها بل استغل بعض أعداء الثورة المساجد للترويج لهذه الفتن المضللة لكن الحماهير الثائرة ظلت صامدة ومتماسكة وأكثر إصراراً على إسقاط انقلاب ابرهان وعصبته.
بفضل الصمود الشعبي وثورة الوعي فشل الانقلابيون في تشكيل حكومة يؤلفونها على هواهم وتبرأ كل من رشح إسمه لتولي أعباء رئاسة الوزارة ولم يبق معهم سوى بعض الوزراء المنقلب عليهم وارتضوا لانفسهم أن يكونوا مع الخوالف ومخلفات سدنة الانقاذ.
لازالت محاولات شق صفوف قوى الثورة الحية بالتفريق بين مكوناتها ومحاولة إبعاد الأحزاب الجماهيرية التي لم تتخلف عن الحراك الثوري بحجة تكوين حكومة كفاءات وتكنوقراط ليكونوا أدوات طيعة في أياديهم.
أشارت بعض الصور والفيديوهات الحية لبعض المشكوك في انتمائهم للقوات المسلحة والقوات الأمنية المعروفة وهم يلاحقون المواطنين بأسلحتهم في الشوارع في مشاهد لاتشبه سلوك القوات النظامية رغم ارتدائهم الأزياء العسكرية التي أصبحت تباع وتصرف لغير مستحقيها في سوق الكفاح المسلح، إضافة للقوات والمليشيات وكتائب الظل الانقاذية التي مازالت تتحرك باسلحتها وسط الأحياء السكنية.
لذلك ظل مطلب إعادة هيكلة القوات المسلحة والقوات النظامية المعهودة عبر عملية التسريح وإعادة الدمج وفق الضابط العسكرية لتعزيز قوميتها واستقلالها وإبعادها عن ساحة الاستغلال الحزبي في الصراع على السلطة والانقلاب عليها كما حدث بالفعل.
لامخرج للسودان من هذه الدوامة العبثية إلا بالرضوخ للإرادة الشعبية وتسليم السلطة الانتقالية للمدنيين دون شروط مسبقة أو تدخل خارجي فقد عرف الشعب طريقه وقادر على إختيار حكومته المدنية ورئيس وزرائها وكل مؤسسات الحكم الانتقالي، وأن تتفرغ هذه المؤسسات المدنية والعسكرية كل في مجال عمله لخدمة الوطن والمواطنين
هذا هو السبيل لوقف نزف دماء المواطنين وتحقيق السلام الشامل العادل وبسط العدالة وسيادة حكم القانون ومحاكمة المجرمين والفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة وتأمين الحياة الحرة الكريمة للمواطنين.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ظاهرة.. جبريل إبراهيم!! .. بقلم: د. عمر القراي
جنوب السودان على شفا الحرب الأهلية
سيرة الفلسفة الوضعية الحلقة (16) الأخيرة
منبر الرأي
يوم كان عندنا قانون للخدمة المدنية !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
المعتصم عبد الرحيم رحل عن دنيانا في صمتٍ .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

السرطان الكِيزَانِي

فيصل بسمة
منبر الرأي

وداعاً نصفي الآخر ٩ .. بقلم: د. زهير عامر محمد المملكة المتحدة

طارق الجزولي
الأخبار

الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان

طارق الجزولي

دارفور: مقبرة الغزاة

د. عمرو محمد عباس محجوب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss