باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد المنعم صالح
محمد عبد المنعم صالح عرض كل المقالات

للذكر أسرار لا يعرفها إلا العباد ..

اخر تحديث: 26 يوليو, 2026 9:33 مساءً
شارك

محمد عبد المنعم صالح

الذكر من الأسرار التي لا يعرفها إلا من ذاق طعم القرب من الله، ذلك أن للذكر تأثيراً يمتد من الروح إلى الجسد، حتى يكاد يصبح غذاءً بديلاً عن الطعام وعن النوم ..
كثير من الذاكرين المداومين على أورادهم في الليل والنهار يجدون أنفسهم فجأة وقد قل نومهم بشكل ملحوظ، ينامون ثلاث أو أربع ساعات في اليوم فقط، ويستيقظون نشيطين مرتاحين كأنهم ناموا ثماني ساعات، لا خمول يعكر صفوهم ولا كسل يثقل أبدانهم ولا إرهاق يشعرون به، وهذا الأمر يثير الدهشة ويحير العقل، لأنه يتعارض مع ما هو معروف عن حاجة الجسد إلى النوم لتجديد الخلايا والتخلص من السموم ..
لكن الحقيقة التي توصلو إليها مؤخرا من يشتغلون علي الأجهزة العصبية ، أن الذكر حين يبلغ عمقاً معيناً يقوم بعملية تجديد للخلايا وإراحة للأعصاب تشبه ما يفعله النوم، بل قد تزيد عليه في الفعالية، وكأن الذكر يصبح نومة روحية تغني الجسد عن قسط من نومه الطبيعي، والسر في ذلك أن الذكر العميق يؤثر على الجهاز العصبي والغدد الصماء، فيجعل الجسم يفرز هرمونات الراحة والاسترخاء أثناء الذكر نفسه، فيدخل الجسد في حالة تشبه النوم العميق دون أن يفقد وعيه، فتستريح الأعضاء وتتجدد الخلايا وتُطرد السموم
والأعمق من ذلك أن الروح حين تتصل بمصدر الطاقة الأصلي تأخذ منه عطاءً يغنيها عن بعض الحاجات الجسدية، فيصبح الجسد أقل احتياجاً للطعام والشراب والنوم، لأنه يستمد طاقته من الله مباشرة وليس من الأسباب المادية فقط، وقد عرف الصالحون والعباد أن للقلب طعاماً وللجسد طعاماً، فإذا أطعمت القلب غذاءه الروحي استغنى الجسد عن بعض طعامه ونومه، لأن الروح تنقل للجسد ما هو ألطف وأبقى من المأكولات والمرقدات
وكانوا يرون أن النوم ليس ضرورة مطلقة بل هو عادة جسدية يمكن للروح أن تتعالى عليها حين تتصل بمنبع الحياة الذي لا ينضب، وهذه الحالة لا تأتي بالتكلف ولا بالإجبار، بل تأتي لمن داوم على الذكر بإخلاص وحضور قلب حتى أصبح الذكر غذاءً لروحه وجسده معاً، فلم يشعر بنفسه أنه يقلل نومه عمداً، بل وجد نفسه لا يحتاج إلى النوم الكثير كما كان يحتاج من قبل، وكأن جسده قد اعتاد على الطاقة الجديدة واستغنى عن القديمة
ومن وصل إلى هذه المرحلة فقد نال حظاً عظيماً من فضل الله، وليستمر في ذكره بخشوع وطمأنينة، وليعلم أن الله لا يتناهى فضله ولا تنقضي عطاياه، وأن هذه الحالة ليست نهاية الطريق بل هي إشارة على الطريق، فإن الله يمن على من يشاء بما يشاء، وهو القادر على أن يغني عباده عن كل شيء ما داموا متصلين به، فهو الباقي الدائم الذي لا يزول، وعطاؤه لا ينقطع، ومن ذاق هذه الحلاوة عرف أن للذكر من الأسرار ما لا تبلغه كتب الطب وكل تخصصاته الحديثة ولا تدركه العقول المادية، وإنما يدركه القلب السليم والروح الصافية التي ذاقت طعم القرب من الله ..

mmoniem855@gmail.com

Author
محمد عبد المنعم صالح

محمد عبد المنعم صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لا للحرب .. لكن الحقيقة ليست في المنتصف
منبر الرأي
ليس دفاعا عن مهند!!
منبر الرأي
حامد فضل الله القرشي… تسعون عامًا من الطب والثقافة والانحياز للإنسان
منبر الرأي
أخيرا أجازت حكومة ألمانيا مادة التربية الإسلامية .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
تربية الزول السوداني وسقوط الاقنعة في حرب الخرطوم .. بقلم: الوليد محمد الحسن ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إمام الأنصار في نيالا صامد كجبل أحد لا تهزه صغار الحصى .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

العشاء الأخير .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

مستقبل السودان بين سيناريو مصر-تونس وسيناريو الصومال .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

معا لمحاربة الارهاب !

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss