باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا “المساسقة” لمصر يا وزيرة الخارجية ، لماذا ليست أثيوبيا ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد  

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

لم يمض على زيارة السيدة مريم المهدي لمصر إلا قليلا فإذا بها تشد الرحال إليها مجددا .
في لقائها ذاك مع وزير الخارجية المصري ، لا يمكن وصف كلامها إلا ب”الخرمجة ” التي لا يقدر عليها إلا المخرفون ، ممن لا يحسنون في الكلام إلا “الطبظ” فقط .
وأحسن أخونا الفاضل الجبوري بأن نصحهها أن تلزم الصمت إذاء ما حدث في تشاد ، لأن الموضوع حساس ، ولا يحتمل ” اللت والعجن ” .
الآن وقد رجعت السيدة الوزيرة إلى مصر ، ومدار الكلام عن سد النهضة ، ماذا تريد السيدة الوزيرة من تلك الزيارة ، التي هي على حساب المواطن المطون ؟
كل الأمور واضحة :
موقف أثيوبيا واضح وهو رفض إقتراح السودان بشأن اللجنة التي أرادها لحل النزاع.
وهي ماضية في ملء الخزان ، رغم أنف مصر والسودان .
وموقف مصر : يتأرجح بين خيار عسكري تريد من السودان القيام به وهي تختبئ من خلفه ، وبين قبول مقترح السودان المرفوض من أثيوبيا .
وموقف السودان كما هو واضح بعد فشل مقترحه هو الشكوى للأمم المتحدة ومجلس أمنها .
هذه هي المواقف بكل وضوح . فلماذا ” المساسقة ” لمصر ؟
ماذا في يد القاهرة أن تقدم ، غير شيئين : الأول محاولة دفع السودان لحرب مع أثيوبيا ، أو دعم موقفه في الحافل الدولية تجاه الشكوي تلك .
ليس من السهل دفع السودان لحرب بالوكالة ، السودان ليس مستعدا في ظرفه الحالي أن يحارب ، لا هو مستعد اقتصاديا ولا نفسيا ولا بأي وجه من الوجوه .
أما الشكوي فقد أعلنت مصر مساندتها لها ، بكل الطرق الدبلوماسية والقانونية .
إذا لماذا الزيارة ؟
والواقع الذي نراه أننا في موضوع السد ، ملكيين أكثر من الملك نفسه .
مصر رتبت أمورها على الأسوأ في نظرها ، وحسبت لكل حسبة حسابها ، بإعتبار أن ملء الخزان أمر لا مناص منه ، وأن كل ما يجري لن يوقف هذا الأمر مهما فعل الآخرون .
فبدلا من هذه الزيارات التي لا فائدة منها ، كان علينا أن نستعد ، كما استعدت مصر تحسبا لفيضان شحيح ، وهو عمل وزارة الرى التي لا نعلم إلى الآن ماذا تنتظر ؟
العمل المفروض أن يتم الآن هو عمل فني بحت يخص وزارة الرى ، أما خرمجات السياسة فليس هذا هو المعول عليه .
فالسؤال هو ما هي استعدادات وزارة الرى في حالة بدء أثيوبيا ملء الخزان ؟ هل تحسبتم لهذا ، أم تنتظرون ما تنتج عنه جولات وزيرة الخارجية .
مصر استعدت ، وفي إطار استعداداتها قامت بتطهير وتنظيف كل مجاري الري على أراضيها ، وكذلك حجزت الماء خلف السد العالي بما يسمح بارتفاع منسوب بحيرة ” ناصر “
أما على المدي البعيد فهي لم تتأخر في تنفيذ مشروع قديم بربط نهر الكونغو بالنيل الأبيض ، وبالفعل قامت بإرسال معداتها لبدء العمل في المشروع ، والسودان غائب عن اتفاقية مصر مع الكنغو بالرغم من مرور النيل الأبيض بأرضنا قبل أن يصل إليهم .
ولا استبعد قيام مصر بإحياء مشروع قناة جونقلي مرة أخرى .
فأين نحن من كل هذا ؟
نتحرك في دائرة مفرغة ، تقودها وزيرة الخارجية ، وهي قبض الريح ، لا فائدة منها بكل المعطيات .
لن نتحدث عن الخطأ الأكبر في استعداء الجارة أثيوبيا ، ولا معنى لهذا العداء الغير مبرر ، فنحن أقرب لأثيوبيا من مصر ، فنحن دولة مجاورة لأثيوبيا وبيننا الكثير من المصالح المشتركة ، خاصة في مسألة المياه ، فالنيل الأزرق ونهر عطبرة والسوباط كلها تنبع منها .
فيجب أن يفهم أننا نحتاج لعلاقة طيبة مع أثيوبيا ، ومصر تحتاج لعلاقة طيبة معنا ومع أثيوبيا . وفي أمر المياه لا حاجة لنا لمصر بتاتا ، مع أهمية العلاقة معها في مجالات أخرى لا ننكر ذلك ، لكن في موضوع المياه القصة مختلفة تماما .
ليت وزيرة الخارجية عكست الاتجاه وشدت رحالها لأثيوبيا دون اصطحاب مصر معها ، وبكل تأكيد كانت ستنجح في عقد اتفاقيات معها ، لأن كل المطلوب هو التنسيق في موضوع ملء الخزان ومشاركة المعلومات .
لكن الوزيرة ذهبت في الاتجاه الخطأ للمرة الثانية ، وواصلت تصريحاتها المستعدية لأثيوبيا بدون أي داع .
فيا أخونا الجبوري ألحقنا بنصيحة أخرى لأختنا مريم ، قبل أن تجوطها في مصر في اللقاء الثاني .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصادق المهديِ بين الأُصولية والعصرية 2-2 .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

قصتي مع الكلاب ” 1 ” حكاية الرجل الذي صار كلبا .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

إنتفاضة ديسمبر السودانية أسباب إندلاعها: تطوراتها،مستقبلها ،وإمكانية نجاحها أو فشلها ٤_٣ .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

رأى حول مشاركة القوات السودانية فى حرب اليمن .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss