باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لماذا تخلّت مصر عن الدبلوماسية إلى لغة «الخطوط الحمر» في السودان؟

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2025 2:02 مساءً
شارك

بقلم/ فايز أبوالبشر
الدوحة – قطر
abu_elbashr@yahoo.com

لم يكن البيان المصري المتعجّل، الصادر قبيل مغادرة عبد الفتاح البرهان مطار القاهرة، حدثًا عابرًا أو زلّة لغوية، بل تعبيرًا صريحًا عن تحوّل عميق في مقاربة مصر للأزمة السودانية. فقد جاء البيان انفعاليًا، متعالي النبرة، خاليًا من أبسط قواعد الصياغة الدبلوماسية، ومتخليًا حتى عن الحياد الشكلي الذي ظلت القاهرة تتخفّى خلفه منذ اندلاع الحرب.

هذا التحوّل لا يمكن قراءته بمعزل عمّا حمله البرهان إلى القاهرة عقب زيارته القصيرة للمملكة العربية السعودية، ولقاءاته مع القيادة السعودية والمبعوث الأمريكي. إذ أدركت مصر، عبر البرهان، أن المداولات الجارية حول السودان لم تعد تُدار وفق الرؤية المصرية، وأن مخرجات تلك اللقاءات لا تلبي مطالب القاهرة، ولا تكرّس دورها التقليدي بوصفها وصيًا غير مُعلن على الدولة السودانية.

طوال الحرب، اعتمدت مصر سياسة الإيحاء لا التصريح، والتدخل غير المعلن لا المواجهة المكشوفة. لكن حين فشلت هذه اللغة في حماية مصالحها، انتقلت من الدبلوماسية الرمادية إلى لغة الإملاء، ورسم «خطوط حمراء» تمسّ جوهر السيادة السودانية، وكأنها تخاطب مقاطعة او إقليمًا تابعًا للدولة المصرية لا دولة مستقلة ذات سيادة على ترابها وشعبها.

الخط الأحمر المصري حول «الجيش السوداني» يكشف جوهر الأزمة. فالقاهرة لا تدافع عن مؤسسة وطنية بقدر ما تدافع عن أداة تاريخية ضمنت لها النفوذ داخل السودان. فالجيش، بصيغته الحالية، ظلّ الضامن الأكبر للمصالح المصرية، وأداة تعطيل مستمرة لأي مشروع دولة مدنية حديثة. لذلك ترفض مصر أي مسار يقود إلى تأسيس جيش قومي مهني خاضع للسلطة السياسية، لأن ذلك يعني نهاية الوصاية والتدخل.

الحرب الجارية ليست نتاج صراع داخلي معزول، بل نتيجة تلاقي مصالح ثلاث قوى: كيزان يسعون للعودة إلى السلطة ولو على أنقاض الوطن، وعسكر يطاردون أوهام الحكم بالقوة، ودولة إقليمية استثمرت في التناقضات الداخلية، ودعمت الانقلابات ضد المسار الديمقراطي، بدءًا من انقلاب 25 أكتوبر، وصولًا إلى انفجار الحرب الشاملة.

البيان المصري الأخير لا يعكس قوة موقف بقدر ما يعكس قلقًا استراتيجيًا. فقد أدركت القاهرة أن ملف السودان بدأ يفلت من قبضتها، وأن التوازنات الإقليمية الجديدة، خاصة الدور السعودي، لم تعد تمنحها حق الفيتو المطلق على مستقبل الدولة السودانية. لذلك جاء الانفعال رسالة موجّهة إلى الرياض وواشنطن أكثر من كونه موقفًا من أطراف الحرب.

إن استمرار الحرب في السودان سيظل مرهونًا باستمرار هذا التدخل الخارجي، مهما تعددت واجهاته المحلية. فإبعاد مصر عن الشأن السوداني، وبناء جيش وطني وأجهزة أمنية مهنية، يمثلان شرطًا أساسيًا لوقف الحرب واستعادة الدولة. دون ذلك، ستظل السيادة منقوصة، والسلام مؤجّلًا، والدولة رهينة لمصالح الآخرين.
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥م،،

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سياسة التحرير الاقتصادي :قراءه نقدية إسلاميه .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
منبر الرأي
مصطفى مدثر .. طفل كبير .. الحديث غريب الرؤى .. بقلم: عاطف عبدالله
الأخبار
دعوات دولية لمحاسبة منشقين التحقوا بالجيش السوداني
الحاج وراق
مسارب الضي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فنية الهلال.. أسمعونا أصواتكم .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

منظمة العفو الدوليه تناشد رئيس القضاء فهل يستجيب ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

ماما .. امريكا !! … بقلم : عمر قسم السيد

عمر قسم السيد
منبر الرأي

قصاصات كاتبة رقيقة القلم .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss