باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا حرص النظام على سلامة هلال ؟؟ .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ان منظومة الدولة الانقاذية لا تكترث لفناء روح من يعلن الحرب عليها , عداء هلال لاخوة الامس لم يكن خافياً على احد , ظهر ذلك من خلال خطبه التي بثتها الوسائط الاعلامية و الاذاعات , كان لاذعاً في نقده لمؤسسة الرئاسة الممثلة في نائب الرئيس , طيلة الفترة التي قضاها في منفاه الاختياري بدامرته في مستريحة , لم يتوقف يوماً عن رشق شركائه السابقين باقذع العبارات والاوصاف , وعندما بدأت مداهمته في مقر اقامته رشحت انباء عن مقتله هو ونجليه , لكن سرعان ما كشف صباح اليوم التالي عن مشهد نزول هلال من طائرة الحكومة مصفداً بالاغلال في مطار الخرطوم , لقد حرص نظام الانقاذ على احضاره حياً سالماً غير مصاب , لم ينل المرحوم داؤود يحي بولاد هذه المعاملة , ولم يجدها الشهيد الزبيدي ايضاً, هذا السلوك المهادن من النظام مع رئيس مجلس الصحوة الثوري , يجب ان لا يهمله المراقبون و المحللون للشأن السوداني , لان ما وراء الاكمة ما ورائها.

ذهبت بعض الاراء الى ان الشيخ هلال كان قد توصل سلفاً الى توافقات مع النظام , عبر سلسلة من زيارات وفود التفاوض و الاجاويد له , وعملية مداهمته و القبض عليه لم تكن سوى سيناريو صاغه واخرجه جهاز امن ومخابرات النظام , لتبييض وجه الحكومة الذي اسود جراء ذلك السيل الجارف من الشتائم التي كالها الشيخ هلال لرمزية سيادة الدولة , المتمثلة في نائب الرئيس حسبو , السيناريو الذي دفع ثمنه حميدتي , بفقدانه لساعده الايمن وصهره العميد الركن عبد الرحيم , فالتراجيديا التي حدثت في ذلك اليوم تؤكد جانب كبير من صحة هذا الزعم , وذلك من خلال ما طفح من معلومات عبر البرنامج الذي قدمه الاعلامي الطاهر التوم , في قناة سودانية اربعة وعشرين , والذي استضيف فيه حميدتي على الهواء من داخل دار عزاء ساعده الايمن , حيث بدت ولاول مرة علامة الحزن و الكآبة , على جه وزير دفاع النظام الحقيقي الفريق محمد حمدان دقلو , لقد عانى النظام كثيراً في الايقاع بين حميدتي وهلال في معركة حقيقية تكسر القلوب , حتى تحقق الهدف المنشود وهو ضرورة ايجاد عداء مستحكم بين اثنين يمتلكان كل تراسنة النظام العسكرية من جنود وسلاح وآليات , وقد حصل النظام على ما خطط له , وهو رسم صورة شيطانية لكل طرف عن الطرف الآخر , حتى ينام من يستظلون بقصر غردون في مأمن من بطش وحدة صف ابناء العمومة , كما ان احتفاظ النظام بهلال حياً فيه إشارة لمحمد حمدان بأنه لن يكون بعيداً عن شر الشيطان.
هنالك تحليل آخر لسيناريو مستريحة وخروج زعيم المحاميد من غير أذى من تلك العجاجة , يقول هذا التحليل ان ارهاصات المحكمة الجنائية الدولية لم تبارح مخيلة المتهمين من قبلها , الذين صدرت بحقهم مذكرات اعتقال سارية النفاذ الى حين كتابة هذه الاسطر , و اولئك الذين وردت اسماؤهم في تلك القائمة التي تم تداولها على نطاق واسع بين نشطاء الاسافير قبل اعوام مضت , لا سيما وان اسم هلال قد ورد بتلك القائمة , فالناظر الى الذين وجهت اليهم اصابع الاتهام من الانقاذيين بارتكاب جرائم حرب و جرائم الابادة الجماعية وجرائم ضد الانسانية , يجدهم يرتبطون بعلاقة مشوبة بالحذر و الخوف مع بعضهم البعض , وذلك تحسباً لشهادة الملك التي يمكن ان يتكفل بالادلاء بها احد هؤلاء الواردة اسمائهم في قائمة المطلوبين , و بذلك يتم تميهد وتعبيد الطريق الى استصدرا مزيد من مذكرات الاعتقال من محكمة الجنايات الدولية , ربما هذا الواقع المنذر بالخطر هو الذي أدّى الى حرص هؤلاء المطلوبين دولياً , في ان يكون الخلاف بينهم ذو سقف محدد , وان يكون هنالك خطاً احمراً يفصل بينهم وبين لاهاي على خطواتهم الا تتعداه , و كأني اراهم قد أقسموا على ان يموتوا جميعاً ميتة واحدة , داخل اوكارهم اذا كان لابد مما ليس منه بد , و ان لا يكون لاحدهم حق يمتاز به على الآخر في استشناق اكسيجين الحياة.
عندما القت اجراءات محكمة الجنايات الدولية بظلالها على المشهد السياسي في السودان , منذ ذلك اليوم ازدادت وتيرة التشبث بالسلطة من قبل الانقاذيين , تلك الاجراءات التي وضعت قيود مكبلة لرموز السلطة الانقاذية , مما جعلهم يرهنون كل محاولات الاصلاح و التحول الديمقراطي وقضايا السلام , بمصائرهم الذاتية و مستقبلهم الشخصي , فبعض المراقبون يرون ان اكبر معيق للخروج السلسل للشعب السوداني من عنق زجاجة الانقاذ , هو هذه المحمكة الجنائية وممارستها لمهنتها و مهنيتها تجاه ساسة ما زالوا يجلسون على كرسي الحكم , مما حدى بهؤلاء الساسة ان يرددوا المقولة الشعبية (كيف لمن بيده القلم ان يكتب على نفسه شقي) , فالتنازل عن السلطة بالنسبة للانقاذيين بعد ان اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق رؤوس كبيرة منهم , يعني الاعتقال و التقدم بقدمين ثابتتين نحو دهاليز لاهاي , ليس هذا وحسب , بل اضحى الانفراج في العلاقات السودانية الامريكية , وانفاذ خطوات الرفع الكامل للعقوبات الاقتصادية الامريكية عن السودان رهيناً بهذه الظلال الساقطة من صفق شجيرة محكمة الجنايات الدولية على ارض الواقع السوداني.
فهل دخل موسى هلال بهذه السيناريوهات الى جوقته , تطبيقاً للمثل القائل (عيال ام قطية دنقرهم واحد) و(العرجا لمراحها), ام انه سيصمد امام رفقاء الامس و يتحمل اذاهم في سبيل ابقاء جذوة الفكر الصحوي متقدة , املاً في اضفاء نوع من الولاء الوجداني تجاه مجتمع دارفور العريض , ذلك المجتمع المتسامح بطبعه , و الذي لم يعرف خبث الساسة وتآمرهم , الا بعد ان اندلعت هذه الحرب اللعينة في ربوع ارضه , فقذفت راجمات الكاتيوشا قراه واحيائه , وهو ينظر الى بؤر انبعاث النار والدخان , متسائلاً في براءة معهودة , ما الذي جناه حتى يكون هدفاً تنتاشه سهام مركزية الدولة من الخرطوم ..!!!

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يوم الهوية الجامعة في أستراليا .. بقلم: نورالدين مدني
في ذكرى ثورة 19 ديسمبر لابد من تحقيق العدالة .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
من وحي ازهاق روح الاستاذ احمد الخير .. شعر: المعتز صديق الكاشف بامسكاني
منشورات غير مصنفة
بيان من هيئة الدفاع عن الأساتذة فاروق أبوعيسي ودكتور امين مكي
منبر الرأي
دكتور نافع وقوش وعوام حزب الامة ! .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ظاهرة الإسلاموفوبيا (الرهاب من الإسلام) .. بقلم: أ.د.احمد محمد احمد الجلي

أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
منبر الرأي

إنها ثورة هدم الأصنام …! بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

بشرى الفاضل: الاستلهام من معاني الحرية، والحداثة، والتراث

صلاح شعيب
منبر الرأي

فينومينولوجيا الثورة السودانية (٣): لماذا حدث ما حدث .. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss