باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا لا تقيل نفسك أو تستقيل يا سيادة الرئيس البشير ؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

· نرى سيارات أمنك تطوف شوارع الأحياء بكثافة يا البشير.. إنها تتحسب للاحتجاجات ضد الأزمات المتلاحقة.. و على رأس الأزمات أزمة الوقود..

· و الشوارع خالية من السيارات غير سيارات أمنك.. و المشاة راجلونً.. وصفوف السيارات الأخرى تسد الأفق أمام طلمبات الوقود.. و أصحابها يتسقطون أخبار سفنٍ محملة بالوقود في الميناء، و لن تفرغ السفن حمولتها إلا إذا سددت حكومتك ما عليها من ديونٍ مستحقة السداد عجزتم عن الايفاء بسداد الدفع الآجل السابق منها..

· سفارات السودان تعاني من شح في السيولة و من عجز في الايفاء بسداد ما عليها من مستحقات إيجارات مقار السفارات و رواتب العاملين.. و أنت تحاول فعل شيئ ما مع محافظ البنك المركزي العاجز مثلك.. و تفشل..

· و أسعار السلع الغذائية ترتفع بمعدلات مهولة يعجز عن دفعها غالبية أهل السودان.. فيكتفون بأقل القليل منها تحت منهج ( قدَّر ظروفك).. و الأدوية اختفت من الصيدليات.. و شبح الموت يطارد المرضى في العيادات و المستشفيات .. و الناس تلعنك ليلَ نهار.. و تمسي و تصبح تدعو عليك..

· لماذا لا تقيل نفسك أو تستقيل يا سيادة الرئيس.. و نحن نراك تقيل، من بطانتك، كلَّ من تعتقد أنه أخطأ خطأً ما.. خطأ لم يرقً إلى مستوى خطاياك و رزاياك ضد الوطن المكلوم بكم جميعكم.. و لم يرقَ فشل من أقِلت من البطانة إلى مستوى فشلك الذريع في إدارة الأزمات التي كالبت علينا بعد فصلك الجنوب بإيعاز من الأمريكان؟

· و نراك تصر على السير في طريق الخراب و الدمار .. و ترقص على إيقاعات ” سير.. سير يا البشير” تمهيداً لرئاسة جديدة في عام 2020..

· إنهم يقولون لك: ” سير.. سير يا البشير”، و أنت تسير مندفعاً بكامل قواك العقلية إلى نار جهنم خالداً مخلداً فيها بأفعالك.. و سوء حكمك لرعايا تصديت لحكمهم بالجبر غصباً عنهم..

· إن الجوع يمزق أحشاء كثيرين من رعاياك في السودان يومياً.. ومؤسسات دولتك فقدت صلاحياتها و لا شِبه رجاء في إصلاح ما أفسدْتَه و أفسدَته بطانتك في تلك المؤسسات. و قد ظل الفشل يلازمك في كل خطواتك.. و يلازم المؤسسات منذ حقبة من الزمن.. و الفشل هو الفعل الوحيد الذي يجيده نظامك و حولك رجال من الإمعات الذين لا يعرفون سوى كلمة ( حاضر) في حضرتك!

· ثار غندور، وزير خارجيتك المقال، على كلمة ( حاضر) حين استجار بالبرلمان بشأن رواتب الدبلوماسيين.. و إيجارات المقار في الخارج.. فأحسست بإهانة شخصية وجهها غندور إليك.. فكل شأن يخص أي أمر في السودان تعتبره شأناً شخصياً يتعلق بك وحدك باعتبار السودان ملك لك.. و هذا الاعتبار هو الذي سوف يسقط نظامك سقوطاً بعوامل الفناء الذاتية التي تعتمل في داخلك..

· و مصيبتنا أنك غرست عوامل الفناء تلك في دولة السودان.. و أشبعت مؤسسات الدولة هدماً و تفكيكاً و تمزيقاً.. فسقطت منظومات القيم المتوارثة.. و ماتت الحيوية موتاً إكلينيكياً في إنسان السودان..

· و الحياة تمضي في البيوت كالمعتاد كما تبدو.. و هي ليست كالمعتاد في واقعها المعلوم.. فالبيوت أضيق مما كانت عليه بالرغم من ثبات مساحاتها.. و بيوتٌ عديدةٌ تهاوت و بيوتٌ أخرى تتهاوى .. و نظامك يتهاوى بمؤسساته من تلقاء نفسه لعللٍ ذاتية في هياكله…

· لماذا لا تقيل نفسك أو تستقيل يا سيادة الرئيس..؟

· انعدمت الأساسيات.. و لم يعد للأخلاق مكان عند التعامل بين الناس.. و لم يعد الضرب و السحل و القتل أمام الجماهير يحركها لاسقاط نظامك.. و لم تعد أزمة المواصلات تثير غضب الجماهير فتثور ضدك..

· خلت الشوارع من السيارات.. و الناس تلجأ إلى ركوب الشاحنات للوصول إلى أماكن العمل في ضجر مكتوم.. و تقف بعد الدوام ساعات طويلة في محطات الحافلات تحت الهجير في ضجر مكتوم.. و يضطر البعض لقطع المسافات سيراً على الأقدام للعودة إلى البيوت في ضجر مكتوم..

· أيها الناس، متى نقوم بالعصيان المدني إن لم نقم به هذه الأيام؟! لقد أخذنا النظام إلى الهاوية.. و أخشى أن يبلغ بنا الدرك الأسفل من الهاوية.. فلماذا كتمان الضجر؟

· ما الذي يجبر بعضكم على أخذ السيارات و الوقوف بها أمام الطلمبات.. و ما الذي يجبر بعضكم على السير مشياً على الأقدام من و إلى العمل؟

· أتركوا السيارات في البيوت.. الزموا بيوتكم.. و أعلنوا العصيان المدني..!

· أعلنوا العصيان المدني.. فهذا أوانه أتاكم على طبق من غضب!

osmanabuasad@gmail.com
/////////////////
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
اللجنة العليا لتأبين الزعيم المريخي محمد الياس تطمئن علي كافة الترتيبات
منبر الرأي
المناطق الباهتة في الحركة الاسلامية السودانية (1)
الدكتاتور المؤقت..؟
منبر الرأي
أصل الشايقية من منظور اللغة المروية .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
منشورات غير مصنفة
أبريل في حيز المراجعة .. بقلم: عماد البليك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفوز .. بطعم الخسارة !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

هيئة علماء السودان فى شنو .. وشعب السودان فى شنو .. ؟؟ . بقلم: حمد مدنى

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة تحليلية لقصيدة عبد الوهاب البياتي: دارو مع الشمس فانهارت عزائمهم .. بقلم: صلاح التهامي المكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين الخوذة والعمامة .. أربعة اقتراحات للنجاة .. بقلم: علاء الأسواني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss