باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لمعة دمعة- قصة قصيرة، مُحدَّثة، من الإرشيف.

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

– المُدير عايزَك!

و كان، غالبما، تعقُبُ هذه الجملةَ الندائيَّة حِزمةٌ من الخواطر، اعتاد أحمد أن يخمِّن خلالها، ولوهلة: ما هي أسئلة و طلبات المدير المُحتملة أو التي يمكن أن تحتمل، ويتأذى، فيجتهد في تحضير إجاباتها المقنعة، الخاوية من المضامين، والتي لن تلبي لسيادته، أو سادته هدفاً، فتُنْجيه من حذلقة وتطويل المدير المعهود، و تجنبه خراب باقي يومه.
لقد كانت تلك الطلبات الطارئة، غير طارئة، تمتاز بالشتارة، وتفتقر إلى المنطق، ولا تتسق مع الأولويات الإدارية.
دلف المهندس المقهور إلى مكتب مديره، بعد أن أصلح من هندامه، ووضع على شفيته ابتسامة المرؤوس، البلهاء، التي تدل على استعداد المبتسم لأن يُطيعَ ويتعاون.
وبصوت فاض بأخر ما ملك حباله الصوتية من قدره على الإيحاء بالحب، جرسةً ونفاق، قال:
– صباح الورد!
– أهلاً يا (أحمد)، إتفضّلْ يا باشمهندس! تشرب شِنو؟
– شكراً.
– طبعاً، يا أحمد، ذي ما إنت عارف، أنا متمسِّك بوجودك معانا، ولا أزال.
ويقلّب المدير ملفاً أمامه فوق المكتب بنهمٍ إداريٍ مُصطنع:
– ما عارف، ياخي والله، أبدأ ليك من وين؟ لكن، وإنت، طبعاً، سيد العارفين،إنو مرّات الشغل بيتطلّب تضحيات!
– أهَا؟
– ياخي! بصراحة، وبدون لف ودوران، جاتنا أوامر إنِّو نفصلك، وطبعاً نحن ما راضين، لكننا، ذي ما إنتَ عارِف، عبيد مأمور ! آسفين ياخي لانو مافي طريقة غير نرفدك.
ثمّ، استطرد مُصلحاً النّظارة، وتقيأ جملاً مرتبكة:
– ولمصلحتك، وعلشان (كاريرك)، حنديك فرصة تستقيل، وليك عَلَيْ، أحفظ ليك حقوقك كلّها! وكمان، لو احتجت لأي حاجة، ح تلقانا في الخدمة، إن شاء الله!
وفي الحقيقة، فإنّ (أحمداً) لم يكن في حاجة إلى تطييب خاطرٍ، أو مُستعدَّاً الإهانة والإثقال، بل وكان فعلاً في غِنىً عن طلاوة لسان المدير الخالية من مثيقيلات المضامين، فلقد كانت هذه هي (الرفدة المباغتة) هي الرفدة التاسعة في تاريخِه المهني (كاريرو)، وقد تعلّم من سابقاتها، ألا أحد يُمكنه سد باب العمل، أو الأمل عليه، إلا هو!
وعندما خرج (أحمد) من الباب الرئيسي إلى الشارع، وجده متّسعاً كما الفضاء العريض ، انتابه شعور بأنّه يرى المناظر الصاحية فيه لأوّل مرّة،
و لوَّحته أشعة شمسه الذهبيّة، فتسأل من قلبه:
– هل كانت شمسنا كل يوم كذلك؟
و قادته قدماه إلى البنابر التي شكلت ثلاثة أرباع دائرة، أحاطت بحليمة ست الشاي، وابتسمت له حليمةٌ ابتسامةً سماويّة، كما تراءت له فجأة، رغم إنها كانت تبثها ودائماً و لجميع الروّاد! فقد كانت من طبيعة مهنتها مجاراة أمزجة الزبائن، وطقطق البُـنْ:
– رفدوني ليه؟ ليه… ليه؟
و فاحت رائحة القَليَّة وعبّقتِ المكان، وملأت نكهةُ الجَبَنَة أنفه فأزدهى صدره بالحبور، وأدمعت عيناه في محجريهما، ولمعتْ دِمِيعَاتُهُ دونما إنهمار.
حينئذٍ، لم يجد أمامه أحلى، ولا أحسن من أن يُشعلَ لفافةً من تبغِهِ الأثير!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نُشِرَت بإسم (الكارير)، في مجموعة (رَوَاكيبُ الخَرِيفْ) القصصية- عن دار عزة.

amsidahmed@outlook.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحكومــة الملْطَــشَه .. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

مستقبل التعايش السلمي في السودان … بقلم: د. المعتصم أحمد علي الأمين

د. المعتصم أحمد علي الأمين
منبر الرأي

الصحافيون في معركة القانون الجديد … بقلم: علاء الدين محمود

علاء الدين محمود
منبر الرأي

من لحس الكوع للملمة العناقريب: برق السودان .. معتمد الخرطوم ابوشنب .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss