باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لمن تقرع اجراس الاتحاد الافريقي في اكتوبر؟

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2025 11:29 صباحًا
شارك

لمن تقرع اجراس الاتحاد الافريقي في اكتوبر؟
ومن صمم العملية السياسية؟
وهل يمكن ان تنجح دون مخاطبة الكارثة الانسانية وحماية المدنيين؟

ياسر عرمان

الاتحاد الافريقي والايقاد منظمات مهمة للسودان، وحسنا فعل الاتحاد الافريقي في موقفه الثابت من انقلاب
اكتوب 21 20وعدم شرعيته، وتاريخياً ما ضر السودان في السياسة الخارجية مثل ابتعاده عن دوره وبعده الأفريقي متكاملاً مع الابعاد الاخرى، والذي تم تجاهله سوى لحظات نادرة من الإيجابيات بينما دعمت القوى المدنية والشعبية حركات التحرر الأفريقي ولم تتخلى عن دورها في ذلك.

يجري الحديث هذه الايام عن تقديم الاتحاد الأفريقي دعوة للقوى المدنية لاجتراح عملية سياسية في اكتوبر القادم، هذه الدعوة تطرح اسئلة اكثر من ان تقدم اجابات!

ومن ضمن الاسئلة:
من صمم هذه العملية؟ ومن حدد اطراف الدعوة؟ وهل تمت مشاورات وإشراك حقيقي لقوى التغيير والثورة والقوى المناهضة للحرب في تصميمها؟
هل سيقدم الطعام على مائدة الاتحاد الأفريقي دون معرفة مصدره وصانعيه في المطبخ؟
هل تكفي مجرد لقاءات هامشية لتصميم عملية سياسية بحجم حرب السودان؟
هل يمكن ان يبدأ حوار سياسي بين اطراف مشاركة في الحرب وأخرى رافضة لها بأدراج الجميع تحت مسمى القوى المدنية؟
هل يمكن البدء في عملية سياسية دون مخاطبة الكارثة الإنسانية كمدخل لها ودون آليات لحماية المدنيين؟
هل يمكن البدء في عملية سياسية مع استمرار الحرب ودون وقف إطلاق نار انساني؟
ما هو دور الاتحاد الافريقي في مخاطبة اكبر كارثة انسانية على مستوى العالم تدور في القارة الافريقية وفي السودان تحديداً؟
ماصلة ما يقوم به الاتحاد الأفريقي مع الرباعية وجدة ومبادرة دول الجوار وغيرها؟
مدي التزام طرفي الحرب تجاه دعوة اكتوبر ؟
هل طرح الاتحاد الافريقي رؤية واضحة متماسكة وشفافة على السودانيين والسودانيات والمهتمين بقضايا السلام العادل في السودان وما هي؟
من الذي حدد قائمة الحضور في اكتوبر؟ وكيف سيدار حوار اكتوبر المزمع؟
ما هو الهدف النهائي لهذه العملية في اكتوبر وصلتها بوقف وانهاء الحرب؟
علينا ان نقوم معاً بالإجابة على هذه الاسئلة في حوار مشترك مع الاتحاد الافريقي بكل جدية واحترام قبل ان نشرع في اي عملية سياسية.

العملية السياسية يجب ان تكون حزمة واحدة وشاملة على رأسها الكارثة الانسانية وحماية المدنيين وباشراك فعلي للقوة المناهضة للحرب وبمشاركة سودانية واضحة وشفافه في تصميمها، والسلام المستدام لن يتأتى إلا بالاستجابة لمطالب الانتقال المدني الديمقراطي والمحاسبة على جرائم الحرب ومعالجة الجذور التي ادت للحرب، واي محاولة لاستبعاد قوى الثورة والديمقراطية والتغيير وتهميشها أو استخدامها كتمومة جرتق لن يستديم السلام، اننا نحتاج لوقف وانهاء الحرب ونحتاج الاتحاد الافريقي دون عجلة او حجز مقعد للاتحاد الافريقي والشروع في عملية لم يشارك السودانيون في تصميمها سيما القوى المناهضة للحرب.

١٢ سبتمبر ٢٠٢٥

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا نبغض حكم العسكر يا ابوهاجا؟ .. بقلم: كنان محمد الحسين
كل أجزائه لنا وطن إذ نباهي به ونفتخرُ
منبر الرأي
لتعييها أذنٌ واعية …. بقلم: د. طه بامكار
أميرة عثمان حامد – مرّةً أُخري، وليست أخيرة ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
التنمية الاشتراكية في دول الجنوب العالمي: (الجزء الثاني)

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان هام.. الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال.. بإستراليا

طارق الجزولي
بيانات

بيان من شبكة الصَّحفيين السُّودانيين

طارق الجزولي

وتُدَوِي الحناجر (بي كم بي كم بي كم قحَاته باعوا الدَم) ثم يجلس الوزير ببرود وبعدها يعود لمكتبِهِ وليس بيته. . بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ

الحرب التي رفضها حمدوك…!!

اسماعيل عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss