باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لمن يروجون للصراع العنصري! .. بقلم: أحمد حمزة أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

لمصلحة قضايا الصراع في دارفور، يجب ان يبتعد هؤلاء عن إثارة أي تصورات عنصرية!، يظهرون من خلالها الحركات المسلحة، ومن يمارسون العنف، كضحية لعنف عنصري يقوده ضدهم خصومهم في هذا الصراع اللعين!.. هذه مصيبة كبرى ،حيث الواجب الوطني والحرص على قضية دارفور يستوجبان التعامل معها بما ينأى بالصراع عن أي منطلقات عنصرية.العنصرية تعنى سياسة شاملة أساسها الإثنية، فهل هذا حادث؟ كم وزير مركزي في الحكومة من دارفور،وكم وزير دولة وكم والي وكم من ذوى المناصب الدستورية المركزية والولائية؟ وكم مواطن دافوري يعيش في مختلف مدن السودان بما فيها وسطه وشماله؟ وهل التدخلات القبلية والمجتمعية في الواقع المعايش تسمح بمثل هذه العنصرية؟…حادث جامعة شرق النيل المقتول فيه ليس من دارفور،بل من شمال أو وسط السودان لست متيقناً،وهذا صراع يحدث في الوسط الطلابي-وهو مؤسف ويعبر عن ضيق الصدر وضعف الحجة التي تنشأ في مناخ سياسي أساسه غياب الحرية-في صراعات الوسط الطلابي يصطف،في جانب، طلاب بمختلف انتماءاتهم الاثنية، بينما في الجانب المقابل آخرون من مختلف القبائل والمناطق،ولم يقل أحدا في ،أي وقت، ان هنالك استهداف عنصرى لقبيلة في مثل هذه الصراعات وغيرها…
أما الذين تحدثوا في مناسبات ومنابر عديدة عن واجب الحكومة في إحلال السلام،فأنا لا أدافع هنا عن موقف الحكومة أو عن رؤيتها لحل هذه الصراعات المسلحة أو في دورها ومسئوليتها عن ما يحدث،ولكن الوقائع الماثلة تدل في جلاء على أن الحركات المسلحة هي التي رفضت التفاوض بشأن دارفور وبشأن المنطقتين،وأصرت الحركة الشعبية كما أصرت حركات دارفور المسلحة على إفشال المفاوضات مع الحكومة،عندما تمسكت بأن تناقش كل قضايا السودان دفعة واحدة أو يستمر القتال وتوجت هذا الموقف بنداء السودان وغيره من الاتفاقيات التي هدفها اسقاط النظام-لا مانع من اسقاط النظام،ولكن أن يقرن وقف الحرب ونزيف الدم السوداني بإسقاط النظام، فهذا من الشطط و البحث عن تأجيج ما يقود إلى هلاك الانفس والمال، والاخطر هو ان تسعى الحركات المسلحة لإظهار الصراع بأنه عنصري،ويسايرها في ذلك البعض.. لماذا لا توجه النخب المثقفة الحركات المسلحة وتناصحها لكي تعقد سلاما مع الحكومة؟هل مثل هذا الصلح سوف يحمى السلطة الحاكمة من الإسقاط الذي تقوده المعارضة السلمية بوسائل سلمية؟ليس هنالك علاقة تلازم بين تحقيق السلام في دارفور والمنطقتين،وبين الرضى عن سلطة المؤتمر الوطني،بل تحقيق السلام وتحول الحركات المسلحة إلى أحزاب وانخراطها في الصراع السلمي من أجل قضايا السودان كافة،هو الذي سوف يربك السلطة الحاكمة ويفقدها عنصر من عناصر تبرير القمع-ألا وهو الحرب.في هذا السياق يجب أن لا يغيب عن الذاكرة أن الحركة الشعبية في جنوب كردفان هي التي تمردت ورفعت السلاح وضربت المدن بعد تحقق عدم فوز مرشحها كوالي في تلك الانتخابات التي شهد مركز كارتر باستيفائها الحد المطلوب من النزاهة- حتى لو فرضنا أن المؤتمر الوطني زور تلك الانتخابات فهل هذا سبب للتمرد؟ كم مرة زورت الانتخابات في السودان و غيره ولم يرفع أحدا السلاح؟ لماذ لا تناصح النخب والسياسيون الحركات المسلحة وحركات دارفور.الحكومة سعت لوقف القتال..واستمر منبر الدوحة وكانت وثيقة الدوحة الاطارية ثمرة لهذا المنبر والمجال مفتوح لكي تضع الحركات في دارفور السلاح،وتخلق مناخ سياسي للصراع السلمي لإحداث التغيير لسكان دارفور..وغير ذلك هو الخراب والزج بالناس في إتون الهلاك والموت.وكل من يسعى لاستمرار هذه الحروب هو مسئول أمام الله تعالى عن هذه الأنفس،ومسئولين أمام الشعب عن التمادي ورفض التوصل لحل للقضايا الخاصة بهذه المناطق…وأي حديث عن صراع عنصري أساسه العرب وغير العرب من دارفور،هو لعب بالنار وهروب من الحركات المسلحة –وغيرها-من مواضع الصراع الجادة إلى الإحتماء بالتعاطف الذي تستدره مثل هذه المقولات-التي يجب أن لا تمر دون التوقف أمامها وتمحيصها-حتى لا تنجرف القضايا وتسقط في هاوية من الضغائن والكراهية واللاموضوعية..والحرب القبلية في دارفور وغيرها من منطاق السودان تؤججها روح القبلية،الآن تحتشد الرزيقات والمعاليا لتواصل ما بينهما من قتال، وقبلها قتال بين الرزيقات المسيرية وقتال بين بطون المسيرية…الخ وفي هذا أيضاً ينشب القتال بين الزغاوة وغيرهم وبين الزغاوة فيما بينهم…هذه صراعات تنمو،كما معلوم، في بيئة أساسها التخلف الإقتصادي والإجتماعي والسياسي،وهي سمة يتسم بها الواقع السوداني في مجمله.. وهنا يقع على عاتق الحكومة مسئولية جسيمة في إشاعة الحريات،وعلى المثقفين والأحزاب وحركات المجتمع واجب وطنى عاجل، قاعدته الأساسية أن يبقى الصراع سياسيا وإجتماعيا بوسائل سلمية في مناخ ديموقراطي، مبتعداً عن العصبية الاثنية والقبلية التي لا ترى إلا ما تراه القبيلة:
هل أنا إلا من غَزِيَّةَ إن غوت    غويتُ،وإن ترشدْ غزية أرشد ؟
 أو :
ويشرب غيرنا كدراً وطينا … ونجهل فوق جهل الجاهلين..
نسأله تعالي ان يجنب السودان هذه المهالك،،،

AhmedAH@ajwa.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ستستمر المياه في التدفق الي مصر والسودان !! .. بقلم: ايوب قدي/ رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

شهداء الحرية الذين سقطوا دفاعا عن الديمقراطية .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

تحية لشعب مصر .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى لندن

شوقي ملاسي
منبر الرأي

منصور خالد (في أربعينه) .. بقلم: صالح فرح

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss